Episode Details
Back to Episodesملكية جزر Batanes ذات الطبيعة الغنّاء مسألة تحتدم بين الفلبين والصين
Description
عناوين النشرة العلمية :
- ملكية جزر Batanes ذات الطبيعة الغنّاء مسألة تحتدم بين الفلبين والصين
- العواصف الترابية دهورت جودة الهواء ببلوغها مستويات قياسية العام الفائت
- مادة الكرياتين تلعب دورا في تحسين مزاج مرضى الاكتئاب وفق دراسة كندية
هل ملكية جزر Batanes ذات الطبيعة الغنّاء بموقعها الجميل في أقصى شمال الفلبين تعود تاريخيا للصين أو للفلبين؟ سؤال تكون الإجابة عليه بأنّ سيادة الفلبين على جزر Batanes محسومة وليست موضع نقاش.
غير أنّ مجموعة أكاديميين صينيين فتحوا النقاش في هذه المسألة أواخر حزيران/يونيو الفائت خلال ندوة نظّمتها جامعة جينان في مدينة غوانغتشو Guangzhou. في ختام الندوة الصينية، صدر بيان يدّعي أن جزر باتانيس تمثّل امتدادا جغرافيا لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها إذا ما علمنا أن جزر Batanes لا يزيد عدد سكانها على 20 ألف نسمة وهي تبعد أقلّ من 200 كيلومتر عن تايوان.عندما سُئلت وزارة الخارجية الصينية عمّا إذا كان بيان الأكاديميين الصينيين يعكس الموقف الرسمي لبكين، أجابت أنها لا "تعلّق على آراء الأوساط الأكاديمية".
من جهته، اعتبر مستشار الأمن القومي الفليبيني Eduardo Oban بأنّ "لا أساس" للادعاء الصيني، مضيفا أنّ الفلبين تنظر بقلق إلى الروايات الزائفة حول ملكية جزر Batanes.
تعليقا على استنتاجات الندوة الصينية ومزاعمها، إنّ المتحدث العسكري الفليبيني لشؤون بحر الصين الجنوبي الأميرال Roy Vincent Trinidad وصف ادّعاءات الندوة بأنّها شكل من أشكال استراتيجية "التقطيع التدريجي salami slicing". يستخدم اصطلاح "التقطيع التدريجي" للإشارة إلى محاولة الصين توسيع نفوذها الإقليمي عبر خطوات صغيرة ومتدرّجة.
حري بنا التذكير بأنّ العلاقات بين الفلبين والصين شهدت توتّرات متكرّرة في السنوات الأخيرة بسبب النزاع حول بحر الصين الجنوبي، الذي تطالب بكين بالسيادة عليه، رغم صدور حكم دولي يعتبر أنّ لا أساس لتلك المطالبات قانونيا. لكنّ الصين تشاء الهيمنة على قناة Bashi التي هي واحدة من أكثر الممرات البحرية ذات الاستراتيجية العسكرية في آسيا، حين نعلم أنّ جزر Batanes تقع في قلب تلك الممرّ الذي يربط بحر الصين الجنوبي بالمحيط الهادئ.
يبقى أن نقول حول جزر Batanes بأنها تتمتّع بغنى بيولوجي فريد وتبرز أهمّيتها في الأبحاث المتعلّقة بهجرة الحيوانات، وتيارات المحيطات، وتطور الجزر.
العواصف الرملية والترابية تزداد حدّة وتواترا مع انتشار التصحّر والجفاف
العواصف الترابية بلغت مستويات قياسية في بعض الدول سنة 2025، لا سيما في الصين وعلى طول الحدود الأميركية المكسيكية حسبما أشار أحدث تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بشأن الغبار الجوي.
شهدت شمال إفريقيا والشرق الأوسط عواصف ترابية كبيرة، تسبّبت بتدهور جودة الهواء وانخفاض مستوى الرؤية بشكل حاد. كما أنّ العواصف الترابية تُقلل من الإنتاجية الزراعية، وتُعطل النقل البري والجوي، وتُرهق أنظمة إمدادات المياه والطاقة، وتلحق أضرارا بالنظم البيئية وفق ما قالت في بيان Celeste Saulo، الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
على الرغم من أنّ متوسط تركيز الغبار السطحي السنوي العالمي ظلّ العام الفائت قريبا من مستواه المسجّل في العام 2024، فإنّ تركيزات الجسيمات القابلة للاستنشاق (PM10) بلغت مستويات تتجاوز بكثير توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن جودة الهواء الضروري لصحّة الإنسان.
تحدث العواصف الرملية والترابية بالأخصّ في المناطق الجافة التي يشح أو يغيب فيها الغطاء النباتي، مثل الصحاري والأراضي الزراعية المتأثرة بالجفاف. ويسهم تغيّر المناخ في انتشار التصحّر الذي قد يزيد بدوره في تواتر هبوب العواصف الرملية والترابية وانتشارها.
أحد أكثر المناطق نشاطا في انبعاث أعلى تركيزات الغبار كانت مجدّدا Bodélé في تشاد. أضف إلى أنّ الصين شهدت في العام 2025 أخطر عاصفة ترابية مسجلة في البلاد منذ عشر سنوات من ناحية الشدة والامتداد الجغرافي والمدة، قادمة من منغوليا. وفي المنطقة الصحراوية على الحدود المكسيكية الأميركية، كانت العواصف الترابية "متكررة بشكل استثنائي، وشديدة، وطويلة"، وشهدت مدينة El Paso في تكساس 50 يوما من العواصف الترابية في العام 2025، أي أكثر من ضعف المتوسط السنوي.
نشير إلى أنّ نحو ملياري طن من الغبار تطلق سنويا في الغلاف الجوي مع خشية أن تتنقّل أضرارها البيئية والصحّية لمسافات تصل إلى مئات، بل آلاف الكيلومترات، عبر القارات والمحيطات.
هل سيأتي يوم ويُثبت فيه أنّ مادة الكرياتين تعالج الاكتئاب ؟
معلوم أنّ مادة الكرياتين