Episode Details
Back to Episodesعلاجات البدانة الأكثر فعالية من فئة GLP-1 هي أيضا الأكثر تسبّبا في الآثار الجانبية الضارّة
Description
عناوين النشرة العلمية :
- علاجات البدانة الأكثر فعالية من فئة GLP-1 هي أيضا الأكثر تسبّبا في الآثار الجانبية الضارّة
- النقص الطفيف في عدد ساعات النوم له تبعات خطيرة على صحّة الذين يتعمّدون النوم لساعات قليلة
- شهر حزيران/يونيو الفائت كان أكثر أشهر حزيران/يونيو حرا على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية
استنادا إلى مراجعة تحليلية شاملة لبيانات من أكثر من 200 دراسة حول علاجات البدانة الأكثر فعالية من فئة "GLP-1"، اتّضح أنّ هذه الأدوية هي أيضا الأكثر تسببا في الآثار الجانبية الضارة، كما لم يثبت أنّ أيّا من هذه الأدوية يحقق تحسّنا ملموسا في جودة حياة المرضى وفق الخلاصة التي خرج بها معدّو دراسة صدرت حديثا في مجلة "بي ام جي" الطبية.
في الأصل، صُمّمت أدوية"GLP-1" لعلاج مرض السكري، لكنّها باتت تُستخدم لتعزيز فقدان الوزن، وهو مجال أثبتت فيه فعالية لا تضاهى على الرغم من ارتفاع تكلفتها بشكل كبير وسلبياتها المتعلّقة بالآثار الجانبية المزعجة مثل المشكلات الهضمية كالغثيان والقيء.
كشفت الدراسة التحليلية البعدية الأخيرة meta-analysis study عن أنّ أكثر علاجين من بين علاجات "GLP-1" فعالية وتصل معهما نسبة فقدان الوزن إلى ما يقارب 15% هما الدواء الأول tirzépatide الذي تسوقه شركة " Eli Lilly " تحت اسم " Mounjaro".
أما الدواء الثاني ذو الفعالية في فقدان الوزن فهو CagriSema الذي هو قيد التطوير حاليا من قبل شركة " Novo Nordisk "، إذا ما علمنا أن دواء CagriSema يجمع بين جزيء " sémaglutide " التابع لفئة "GLP-1" ومادة فعالة أخرى هي cagrilintide.
بخصوص استخدام دواء " sémaglutide" بمفرده، والذي يُسوّق تحت اسم " Wegovy"، تبلغ نسبة فقدان الوزن عند تعاطيه حوالي 10% فقط.
لا بدّ من الإشارة إلى أنّ دواءي " sémaglutide" -إلى جانب " tirzépatide" هما من الأدوية القليلة ضمن فئة "GLP-1" التي أظهرت نتائج مقنعة حقا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو مجال تُعتبر فيه هذه الفئة من العلاجات واعدة للغاية.
على أي حال، تظلّ البيانات طويلة الأمد المتاحة حول أدوية " GLP-1 " محدودة، ما يدفع الباحثين إلى الدعوة لإجراء المزيد من الدراسات طويلة الأمد لمقارنة حسنات تلك الأدوية في خسارة الوزن مقابل أضرارها الجانبية.
النوم الكافي مقدّس لصحّة بعيدة عن زيادة الوزن
جميع الذين ينامون ساعات أقل فأقل عن قصد وبدون معاناتهم من اضطرابات النوم، لا عجب في أنهم يكتسبون على المدى الطويل المزيد والمزيد من الوزن!
النقص الطفيف في عدد ساعات النوم له تبعات خطيرة على صحّة الذين يتعمّدون النوم لساعات قليلة إذ أنّ هؤلاء سيواجهون خطراً أكبر للإصابة بأمراض مزمنة والخرف، على غرار ما يحصل مع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم.
بالاستناد إلى دراسة أجراها باحثون من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة وكانت نشرت مطلع هذا الشهر في دورية Annals of Internal Medicine، فإنّ النوم لمدة تقلّ عن ساعة ونصف كلّ ليلة له عواقب ملموسة للغاية على حياتنا اليومية... وعلى أوزاننا.
مما لا شكّ فيه هو أن نقص النوم يرتبط بالسمنة؛ لكن لا يزال التأثير السببي لقلّة النوم المزمن على حالة الوزن، غير معروف الأسباب بالنظر إلى الجنس ومرحلة انقطاع الطمث.
شهر بعد شهر تتحطّم الأرقام القياسية لأكثر الأشهر حرّا... التغيّر المناخي في قفص الاتّهام
فيما تجتاح أوروبا موجة حر جديدة هي الثالثة على التوالي في أقل من شهرين، كشف مرصد كوبرنيكوس الأوروبي للمناخ في تقريره الشهري عن أنّ شهر حزيران/يونيو الماضي كان أكثر أشهر حزيران/يونيو حرا على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية.
متوّسط درجة الحرارة في القارة العجوز بلغ في حزيران/يونيو الفائت رقما قياسيا هو 20,74درجة، أي تخطّى بثلاث درجات مئوية المعدّل الطبيعي الذي كان قد سُجِّلَ في الفترة الممتدّة بين أعوام 1991 و2020.
إنّ "التغيّر المناخي بدأ يتحوّل من مجرد مشكلة مستقبلية وإحصائية نَطًّلِعُ عليها في تقارير، إلى واقع ملموس ومربك للحياة اليومية"، كما جاء على لسان سامانثا بورغس، المسؤولة الاستراتيجية لشؤون المناخ في المركز الأوروبي للتوقعات الجوية المتوسطة المدى (CEPMMT).
لم يعد أحد يشكّك في أنّ "أوروبا تشهد احترارا أسرع بكثير من المعدّل العالمي" بحسب قول سامانثا بورغس التي أشارت إلى أنّ التغيرات المرصودة في حركة الغلاف الجوي هي أحد الأسباب الكامنة وراء موجات الحرّ. ستكرّر موجات الحرّ وتصبح مستقبلا أكثر حدّة على أن تستمرّ لفترات أطول وتهيمن على مساحات جغرافية