Episode Details
Back to Episodesالنسخة الجديدة من روبوت المحادثة GPT-5.6 تتوفّر للعامّة قريبا بثلاثة نماذج
Description
عناوين النشرة العلمية :
- النسخة الجديدة من روبوت المحادثة GPT-5.6 تتوفّر للعامّة قريبا
- طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الاستثمار في الأصول غير الملموسة إلى مستوى قياسي وفق المنظمة العالمية للملكية الفكرية
- منسوجة بايو تصل قريبا إلى لندن قادمة من موطنها في شمال فرنسا لتعرض في المتحف البريطاني بدءا من 10 أيلول/سبتمبر المقبل
سعيا منها لمواجهة ثغرات البرمجيات، أي نقاط الضعف في الشيفرات البرمجية التي يمكن أن يستغلها القراصنة لاختراق الأنظمة أو شنّ هجمات إلكترونية، حدّثت شركة "أوبن ايه آي" روبوتها للدردشة مع عزمها أن يكون نموذجها الجديد من روبوت المحادثة GPT-5.6 متاحا في الساعات المقبلة أمام عامّة الناس، بعدما وافقت الحكومة الأميركية على طرحه على نطاق أوسع.
سلسلة GPT-5.6 تتضمّن ثلاثة نماذج محادثة جديدة: الأول " Sol " الذي هو النموذج الأبرز للشركة، والنموذج الثاني متوسطّ النوعية " Terra " الذي هو للاستخدامات اليومية، فيما النموذج الثالث " Luna " فهو يُعدّ خيارا سريعا ومنخفض التكلفة. علما بأنّ تكلفة نموذج "Terra" حسبما أوضحت شركة "أوبن ايه آي" ستبلغ عند طرحه بشكل واسع نصف تكلفة نموذجها السابق GPT-5.5.
مقارنة بالإصدارات السابقة من روبوت الدردشة ChatGPT (GPT-4 وGPT-4.1 وGPT-5 وGPT-5.5)، تتمثّل التحسينات الرئيسية المُعلن عنها في نموذج GPT-5.6 في أنّ قدراته الاستنتاجية واستجاباته باتت أسرع مع أداء قوي في كفاءة حل المشكلات المعقدة لا سيما في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة؛ إذ يرتكب أخطاءً منطقية أقل ويلتزم بالتعليمات بدقة أكبر.
فضلا عن أنّ OpenAI عزّزت آليات الأمن السيبراني على نموذجها الجديد، أحرز GPT-5.6 تقدّما ملموسا في مجال تطوير البرمجيات؛ فهو يتمتّع بفهم أفضل للمشاريع واسعة النطاق، ويُنتج شيفرات برمجية أكثر موثوقية، ويقدّم مساعدة أكبر في عمليات تصحيح الأخطاء البرمجية (debugging).
نشير إلى أنّ شركة "أنثروبيك"، المنافسة الأبرز لـ"أوبن إيه آي"، كانت قد أعلنت الأسبوع الفائت أنها ستتيح مجدّدا الوصول على مستوى العالم لأقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي " Fable 5 " و" Mythos5"، بعد أن رفعت الحكومة الأميركية القيود المفروضة على أماكن طرحها. تنفيذا لأمر صادر عن البيت الأبيض تعمل الحكومة حاليا على وضع معايير لتحديد نماذج الذكاء الاصطناعي التي ستخضع لقيود أمنية جديدة تعزّز مناعتها في مضمار الأمن السيبراني.
انتعاش الاستثمار في الأصول غير الملموسة
طفرة الذكاء الاصطناعي حركّت عجلة الاستثمار في الأصول غير الملموسة التي تشمل البحوث والتطوير والبرمجيات والبيانات والعلامات التجارية والتصميم والخبرات التنظيمية. ارتفع الاستثمار في الأصول غير الملموسة في عام 2025 بشكل قياسي متجاوزا 10 تريليونات دولار في 29 اقتصادا، بالاستناد إلى نتائج دراسة أجرتها المنظمة العالمية للملكية الفكريةWIPO .
تلك الدراسة التي شملت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان والهند ودولا أخرى بدون الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كشفت عن أنّ الاستثمار في الأصول غير الملموسة نما منذ العام 2008 بنسبة 3,5% سنويا ليتخطّى بثلاث مرّات الاستثمارات في الأصول الملموسة التي لم تشهد سوى نمو سنوي بنسبة 0,98% خلال الفترة نفسها.
المنظمة العالمية للملكية الفكرية ترى أنّ هذه الأرقام تعكس تحوّلا هيكليا مستداما في تركيبة الاستثمار التي باتت تلعب فيها الأصول غير الملموسة دورا متزايدا في توليد القيمة.
تستحوذ الولايات المتحدة على الحصة الأكبر من الاستثمار غير الملموس لتأتي بعدها اليابان في المركز الثاني، وألمانيا في المركز الثالث.
الاستثمارات غير الملموسة وحين نقارنها بالاستثمارات الملموسة صمدت أكثر في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة والتوترات التجارية والتباطؤ الاقتصادي الذي سُجل في السنوات الأخيرة.
وفقاً لتقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية، عزّز الذكاء الاصطناعي روحية الاستثمار في الأصول غير الملموسة. فقطاع الذكاء الاصطناعي وعلى الرغم من أنّه يحفّز في البداية الاستثمارات المادية في مراكز البيانات والمكونات الإلكترونية والبنية التحتية للطاقة، فإن أثره المستدام يصبّ في صالح الاستثمار غير الملموس في البرمجيات والبيانات والبحث والتطوير وإعادة هيكلة الشركات. لذلك، تُعد البرمجيات وقواعد البيانات الفئة الأسرع نمواً ضمن الأصول غير الملموسة، متجاوزةً رأس المال التنظيمي والعلامات التجارية والاستثمارات في مجالات مثل الإعلان والتسويق التي تدخل ضمن الأصول غير الملموسة.
عمق الصداقة بين إنكلترا وفرنسا تجسّده "جدارية بايو ا