Episode Details
Back to Episodesالناسا تستعدّ لإطلاق روبوت LINK الذي صُمّم لكي يمنع أن يتحطّم تلسكوبها القديم "Swift"
Description
عناوين النشرة العلمية :
- الناسا تستعدّ لإطلاق روبوت LINK الذي صمّم لكي يمنع أن يتحطّم تلسكوبها القديم "Swift"
- مياه المحيطات العالمية تشهد غليانا بعد بلوغ حرارتها مستوى قياسيا خلال شهر حزيران/يونيو الفائت
- ألعاب بلايستايشن المقبلة ستكون بصيغة رقمية ما يعني أنّ أقراص تشغيل الألعاب ستختفي
الصاروخ الصغير " Pegasus " الذي سيُطلق من قلب طائرة من جزيرة مرجانية في المحيط الهادئ، استعانت به وكالة الناسا لكي يقذف إلى الفضاء روبوتا صمّمته شركة Katalyst الأميركية الناشئة.
في مهمّة جنونية تستمرّ حتى الخريف، سيتعيّن على الروبوت LINK أن يلتحم بأحد تلسكوبات الناسا القديمة ألا وهو التلسكوب Swift المتّجه نحو الأرض والذي قد يحترق قريبا في الغلاف الجوي في حال عدم التدخل لإنقاذه.
وفق خطّة العمل المعقّدة التي وضعتها الناسا مع شركة Katalyst، سيصل الروبوت LINK إلى مدار قريب من مدار التلسكوب "Swift". بعدئذ، سيحدّد الروبوت موقع التلسكوب في الفضاء الشاسع، ثم سيدور حوله ساعيا إلى الالتحام به باستخدام ثلاثة أذرع آلية. بعد الإمساك الجيّد بالتلسكوب، سيقوم الروبوت LINK خلال شهر على الأقل بدفعه لمسافة تُقدَّر بنحو 300 كيلومتر ليعود التلسكوب تقريبا إلى مداره الأصلي في المدار الأرضي المنخفض على بعد 600 كيلومتر تقريبا من الأرض، ما يضمن تواصل التلسكوب المستمر مع الباحثين.
على الرغم من أنّ فرص نجاح الروبوت LINK لا تتجاوز واحدا من اثنين لأنّ المهندسين لا يملكون تصورا دقيقا لشكل الجهة الخلفية من التلسكوب التي سيتعين عليه التشبث بها، فإنّ منع التلسكوب Swift من أن يتحوّل إلى حطام فضائي هي مهمة تمهّد مستقبلا لإطالة العمر التشغيلي لأقمار اصطناعية أخرى.
علما بأنّ تكلفة مهمّة إنقاذ التلسكوب swift الذي يحتوي على ثلاثة تلسكوبات أخرى ستكون بقيمة ثلاثين مليون دولار، فيما بلغت تكلفة بناء وتطوير التلسكوب swift نفسه 250 مليون دولار.
تجدر الإشارة إلى أن التلكسوب " Neil Gehrels Swift Observatory " الذي أُطلق في العام 2004 في مهمة مدتها سنتان فقط، كان صُمّم لدراسة انفجارات أشعة غاما التي هي أكثر الظواهر الكونية توليدا للطاقة". تكون ومضات هذه الانفجارات خاطفة وسريعة جدا وتشبه كانفجار شديد اللمعان لنجم في نهاية عمره. على الرغم من قدم التلسكوب "سويفت"، فإنه يصعب استبداله في المستقبل القريب لأنّ الأوساط العلمية الفلكية لا تزال تطلب خدماته بشدة، لا سيما لقدرته الكبيرة على الاستجابة السريعة.
متوسّط درجة حرارة سطح المحيطات تجاوز الرقم القياسي السابق في شهر حزيران/يونيو الفائت
تحت وقع التأثيرات المشتركة للظاهرة الطبيعية "إل نينيو" والاحترار المناخي، شهدت محيطات العالم أكثر أشهر حزيران/يونيو حرارة على الإطلاق. بالاستناد إلى ما أعلنه مرصد "كوبرنيكوس مارين" الأوروبي، بلغ متوسّط درجة حرارة سطح المحيطات 20,98 درجة مئوية في حزيران/يونيو، متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجل في حزيران/يونيو 2024 والذي كان 20,89 درجة مئوية.
نتوقّع تحطيم المزيد من الأرقام القياسيّة لدرجات الحرارة في الأشهر المقبلة بحسب قول، مدير خدمة "كوبرنيكوس" لتغيّر المناخ، Carlo Buontempo الذي حذّر في بيان من أنّ "الظروف الحالية قد تشير إلى بداية مرحلة جديدة تقودنا مرّة أخرى إلى نقطة مجهولة"، حين نعلم أنّ النصف الأوّل من عام 2026 ككلّ، كان ثاني أكثر الفترات حرّا في السجّلات، ولا تتفوّق عليه سوى الأشهر الستّة الأولى من عام 2024.
ثلثا مساحة الأرض تغطيّها المحيطات إلا أنّ أربعة أخماس مساحة المحيطات العالمية عرفت موجات حر بحرية منذ بداية العام، إذ عانى ما يقرب من نصف مساحة سطح المحيطات من موجات حر تراوحت بين الشديدة والشديدة للغاية.
كانت درجات الحرارة مرتفعة بشكل خاص في حزيران/يونيو عبر وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، وهي المنطقة التي تتحمل العبء الأكبر لتأثيرات ظاهرة "إل نينيو". تعمل هذه الظاهرة المناخية الطبيعية على تسخين المياه السطحية، ما يؤدي إلى موجات جفاف وفيضانات ودرجات حرارة قياسية في مختلف أنحاء العالم.
أمّا البحر الأبيض المتوسط ونظرا لكونه بحرا شبه مغلق وشديد الحساسية للتغيرات الجوية، شهد موجات حر غطّت كامل مساحته تقريبا (98%) خلال النصف الأول من العام، وسجل درجة حرارة قياسية بلغت 24,34 درجة مئوية في حزيران/يونيو 2026. تتأثر منطقة شمال غرب البحر الأبيض المتوسط، على وجه الخصوص، بموجة حر سجلت ذروة قياسية بمعدل 5,2 درجة مئوية فوق المعدلات الطبيعية، وفق معهد علوم البحار (CSIC) الذي مقره برشلونة.
تفرض موجات الحر البحرية ضغوطا هائلة على الكائنات البحرية إذ تتسبّب