Episode Details

Back to Episodes

التقنيات الحديثة في التعديل الوراثي للنباتات NGT تشعل غضب المزارعين الأوروبيين

Published 1 week, 3 days ago
Description

عناوين النشرة العلمية :

- التقنيات الحديثة في التعديل الوراثي للنباتات NGT تشعل غضب المزارعين الأوربيين

- البعوض تكيّف مع رائحة الرذاذ الشهير الطارد له وبات يربطه بمصدر غذائي

- الطائرة الكهربائية المزوّدة ببطاريات الحالة الصلبةHelios Horizon  أنجزت بنجاح أوّل رحلة مأهولة في ولاية فلوريدا

 

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تلطيف القواعد القانونية المتعلّقة بتطوير النباتات الخاضعة للتقنيات الحديثة في التعديل الوراثي NGT. لقد نشرت الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية تقريرين يحثان على توخي الحذر من تلك التقنيات فيما تظاهر أكثر من 40 اتحادًا ومنظمة زراعية أوروبية أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، عشيّة تصويت حاسم في جلسة عامة تبحث في نوع جديد من النباتات المعدلة وراثيًا مما أشعل غضب المزارعين الأوروبيين.

يقترح النصّ القانوني الأوروبي السماح بزراعة بعض الأنواع المعيّنة من النباتات المعدّلة وراثيا وفق تقنيات تعديل الجينوم الحديثة التي تهدف إلى إمداد النباتات بخصائص جينية تجعلها أكثر مقاومة للرطوبة أو الجفاف. في تقنيات New genomic techniques التي تُختصر بكلمة NGT، يعدّل جينوم النبات، ولكن بدون إدخال إليه حمض نووي غريب، على عكس الجيل الأول من الكائنات المعدّلة وراثيا genetically modified organism (GMO)، الخاضعة للتنظيم في الاتحاد الأوروبي.

مؤيّدو تقنيات NGT يرون أنها حلٌّ لتكييف الزراعة وضمان غلّة المحاصيل في ظلّ تحدّيات تغيّر المناخ. لكنّ بعض العلماء يحثون على توخّي الحذر من تلك التقنيات، لا سيّما فيما يتعلّق بتتبّع واقتفاء أثر البذور.

عالم البيئة ونائب المدير العلمي لمعهد البيئة التابع للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي Philippe Grandcolas لفت إلى أنّ نباتات NGT "ستزرع في الحقول الأوروبية المفتوحة، وستُستخدم في نهاية المطاف كغذاء للإنسان، بدون أن تُدرس خصائص تلك النباتات بشكل كافٍ".

تتّفق مع هذا الموقف الوكالة الفرنسية للأغذية والبيئة والصحة والسلامة المهنية (ANSES). ففي رأيها الصادر في العام 2024، أوصت تلك الوكالة بإجراء تقييم فرديّ للمخاطر الصّحّية والبيئية قبل طرح أي منتج في السوق من النباتات الخاضعة للتقنيات الحديثة في التعديل الوراثي NGT.

 

هل البعوض سيصبح قادرا على التكيّف مع طاردات الحشرات ؟ 

أشهر طارد حشرات مستخدم عالميا هوDEET . يتكوّن هذا المركّب الكيميائي من مادة ثنائي إيثيل تولواميد N,N-Diéthyl-m-toluamide التي طُوّرت في الأصل للجيش الأمريكي في العام 1946 ثم استخدمت لعامة الشعب بدءا من العام 1957 لكون DEET يربك ويعطّل أجهزة الاستشعار الكيميائية لدى البعوض الذي لا يعود يستطيع التعرّف على رائحة الانسان ليقترب منه ويمتصّ دماءه.

في أغلب الأحيان، نعتقد أنّ حشرات البعوض هي كائنات صغيرة لا تتمتّع بذكاء خارق. غير أنّ دراسة فرنسية أمريكية مشتركة برهنت أنّ البعوض في التجارب المخبرية أظهر قدرة على "التعلمّ الشرطيّ" أي أنّه يستطيع أن يربط رائحة المركّب "DEET" بمكافأة غذائية.

ضمن الاختبارات التي كُشف عن فحواها في دورية البيولوجيا التجريبية  Journal of Experimental Biology، استخدم الباحثون نوعا من البعوض يسمّى "الزاعجة المصرية Aedes aegypti "، التي هي الناقل الرئيسيّ لأمراض مثل حمّى الضنك، وزيكا، والحمّى الصفراء، وشيكونغونيا.

في المختبر، قدّم الباحثون كغذاء للبعوض دمّا دافئا. وأثناء التغذية، فعّل الباحثون رائحة DEET مكرّرين التجربة مرّات عدّة، لقياس استجابة البعوض لرائحة المادة الكيميائية. بعد "التدريب"، حاولت أكثر من 60 في المئة من البعوضيات المدرّبة الاقتراب أو اللّسع عند شمّ مادّة " DEET "، أي أنّ الرائحة فقدت تأثيرها الطارد جزئيا. في حين تجنّب البعوض غير المدرّب رائحة " DEET "، لتظلّ وظيفة هذه المادّة طرد الحشرات.

لاحقا، نفّذ الباحثون الاختبار على اليدّ البشرية، ليجدوا أنّ البعوض غير المدرّب ابتعد عن اليدّ المغطّاة بـمادّة " DEET"، بينما البعوض "المتدرّب" انجذب إلى اليدّ بدون أن يتجنّبها.

رغم أنّ الباحثين شدّدوا على أنّ نتائجهم لا تعني أنّ مادّة " DEET " فقدت فعاليتها في طرد البعوض، فإنّ القناعة البارزة التي توصّلوا إليها تفيد بأنّ "السلوك الحشري" ليس ثابتا بالكامل، بل قابل للتعديل عبر الخبرة والتعرّض المتكرّر لمادّة طاردة للحشرات.

 

مستقبل الطيران الكهربائي منوط بتطوير تقنيات بطّاريات الحالة الصلبة Solid-state batteries

 

ولاية فلوريدا الأمريكية شهدت مطلع الشهر الجاري رحلة جوية تجريبية لطائرة  Helios Horizon التي ز

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us