Episode Details

Back to Episodes

التعديل الجيني لجينوم طيور الدجاج أنتج بيضا في روسيا لا يسبّب الحساسية الغذائية

Published 1 week, 4 days ago
Description

عناوين النشرة العلمية :

- أستراليا تخشى من تعاظم ترسانة الصين من الصواريخ البالستية متوسطة المدى وبعيدة المدى

- التعديل الجيني لجينوم طيور الدجاج أنتج بيضا في روسيا لا يسبّب الحساسية

- بريطانيا تفكّر رسميا حظر الشبكات الاجتماعية على القصر ما دون الـ16 عاما

لماذا أستراليا متخوّفة من تصاعد الترسانة الصينية ؟ 

 

قدرة الصين على ضرب أستراليا عسكريا ستزداد خلال العقد المقبل كما ذكر تقرير صدر عن المعهد الأسترالي للأبحاث Lowy Institute.

التهديد الصيني الرئيسي لأستراليا يتمثّل في ازدياد أعداد الصواريخ البالستية متوسطة المدى من نوع DF-27 وفي ازدياد الصواريخ البالستية بعيدة المدى العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس تقليدية تُطلق من السفن والغواصات وصولا إلى القارة الأسترالية. هذا ما أفاد به التقرير الأسترالي الذي أغضب الصين لتعتبر الأخيرة أنّ "تعزيز القوة العسكرية الصينية يساهم في دعم السلام العالمي ويهدف إلى حماية السيادة الوطنية والأمن ومصالح التنمية، ولا يستهدف أي دولة بعينها".

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية Lin Jian  طالب خلال مؤتمر صحافي "بالكفّ عن تضخيم ما يُسمى بالتهديد الصيني"، وأكّد التزام الصين في مسار التنمية السلمية.

لكنْ ردّاً على تعاظم قدرات البحرية الصينية وتصاعُد التوتّر بين الصين والولايات المتحدة، أعادت أستراليا صياغة استراتيجيتها العسكرية قبل ثلاث سنوات مع تركيزها على ردع أي خصم عن الاقتراب من حدودها الشمالية.

علما بأنّ أستراليا تخشى من أن توجّه الصين ضربة صاروخية مباشرة إليها بعدما راحت تبني الصين جزرا في بحر الصين الجنوبي. هذه الأعمال البنائية للبحرية الصينية تربك جدا أستراليا لأنّ مدى الصاروخ DF-27 يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر.

من الناحية الجغرافية، إنّ مدن أستراليا في حدودها الشمالية  مثل مدينة Darwin  تقع على مسافات تتوافق مع النطاقات التي يستطيع صاروخ DF-27 أن يطالها من البر الرئيسي للصين.

 

بيض لا يوقع في الحساسية الغذائية... الروس يبتكرون !

 

يعاني نحو 2% من الأطفال من حساسية تجاه بروتينات البيض. أما المسبّب الرئيسي لهذا النوع من الحساسية فهو بروتين " ovomucoïde" الذي لا يتأذّى بُعيد تعرّضه للطهي في عمليات السلق أو القلي.

لإلغاء تواجد بروتين " ovomucoïde " في البيض بهدف وقف الحساسية تجاهه، تمكّن باحثون روس من جامعة بطرسبورغ للطب البيطري من تعديل جينوم طيور الدجاج لكي تضع الدجاجات المعدلة وراثيا بيضا بصورة طبيعية، لكنه يخلو من البروتين المسبب للحساسية.

بفضل تقنية المقصّ الجيني CRISPR/Cas9 ، عطّل العلماء الروس الجين المسؤول عن إنتاج بروتين " ovomucoïde " لدى الدجاج.

لضمان انتقال هذا التعديل إلى الأجيال اللاحقة من الدجاجات المعدّلة وراثيا، تلاعب العلماء الروس بالخلايا الجنسية الأولية، أي الخلايا السلفية للبويضات والحيوانات المنوية. تُستخرج الخلايا الجنسية الأوّلية من الجنين في مرحلة مبكرة، ثم تُعدّل في المختبر قبل إعادة زرعها، ما يضمن توريث التعديل الجيني إلى الأجيال التالية.

رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة والفيروسات والمناعة في جامعة بطرسبورغ للطب البيطري  البروفسور Alexandre  Soukhanine أفاد بأنّ التعديل الجيني يتيح إمكانات لم تكن متاحة من خلال التربية الانتقائية التقليدية. فبات بإمكاننا اليوم تعديل جين محدد بدقة من دون التأثير في بقية الجينات. عندما يلغى بروتين " ovomucoïde" من البيض، تبقى البيضة محتفظة بخصائصها الغذائية المعتادة، ولكن قوام بياض البيض يصبح أقل كثافة بدون أن يثير أكل البيض ردود فعل تحسسية.

قد تمهد هذه النتائج الواعدة الطريق لتطوير منتجات غذائية أقل تسبباً للحساسية في المستقبل، بينما تستمر الدراسات في تقييم سلامة وفعالية هذا النهج على نطاق أوسع.

 

هل منع القاصرين من الدخول إلى شبكات التواصل الاجتماعي يولد "شعورا زائفا بالأمان" ؟

 

في إجراء يعتبره البعض ضروريا "لحماية أطفالنا" من التواصل مع غرباء، تعتزم بريطانيا قرابة حلول ربيع 2027 حظر الدخول إلى الشبكات الاجتماعية للقصر الذين تقل أعمارهم عن السادسة عشرة عاما.

الحكومة البريطانية كانت قد ألزمت في مطلع حزيران/يونيو الجاري عمالقة التكنولوجيا مثل آبل وغوغل بنشر أدوات تمنع القاصرين من إرسال وتلقي صور تحمل إيحاءات جنسية خلال مهلة ثلاثة أشهر.

غير أنّ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أقرّ بأن تطبيق التدابير الجديدة سيكون "صعباً"، وأنه سيتعين دائماً "تعليم الأطفال" كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي وصفها بأن

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us