Episode Details

Back to Episodes

محطّة الفضاء الصينية ساحة لتجربة فريدة على "الجنين الاصطناعي"...كيف ولماذا ؟

Published 2 weeks ago
Description

عناوين النشرة العلمية :

 

- 7% إلى 16% من أنواع النباتات العالمية قد تختفي بحلول العام 2100 وفق محاكاة أجرتها جامعة "كاليفورنيا" الأميركية

- تنظيف مدار الأرض من النفايات الفضائية طموح جنّدت الطاقة له شركتان واحدة أسترالية والأخرى أميركية

- محطّة الفضاء الصينية ساحة لتجربة فريدة على الجنين الاصطناعي

الغنى البيولوجي النباتي سيتقهقر بحلول العام 2100 بسبب التغيّر المناخي 

مصير 7% إلى 16% من الأنواع النباتية في العالم قد تزول بحلول العام 2100 بفعل تداعيات الاحترار المناخي. هذا ما تمخّض عن دراسة أميركية منشورة في مجلة Science وكانت نتاج باحثين من جامعة " California Davis " الأمريكية الذين أجروا محاكاة لمصير ما يقارب من 68 ألف نوع نباتي ما يمثل حوالي 18% من النباتات العالمية.

المؤلّفة الرئيسية للدراسة Xiaoli Dong أوضحت أنّ المشكلة الكبيرة التي ستواجهها نباتات المنطقة القطبية الشمالية حيث تتسارع ظواهر التغيّر المناخي هي أنّها لا تستطيع "الانتقال" إلى مناطق باردة كتلك التي اعتادت أن تتكيّف فيها ما يعني أنّ الظروف المناسبة لحياة نباتات المنطقة القطبية الشمالية ستختفي.

https://www.science.org/doi/10.1126/science.aea1676

بسبب حالات الجفاف، يتوقّع باحثو جامعة كاليفرونيا خسائر فادحة في نباتات منطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق أستراليا وجنوب أوروبا، وغرب الولايات المتحدة. أمّا الأنواع المهدّدة لخطر الاختفاء التام فهي أشجار الأوكالبتوس، والباوباب، والسكويا، والماغنوليا وبعض أزهار الأوركيدات.

في المقابل، ستشهد بعض مناطق الكوكب زيادة في تنوّع النباتات في شرق الولايات المتحدة، والهند، وجنوب شرق آسيا، وجزء من أمريكا الجنوبية.

للحدّ من الخسائر في مضمار الغنى البيولوجي في عالم النبات، تبرز أهمّية خفض الانبعاثات بشكل أسرع، بالإضافة إلى الحفاظ على البذور، والحدائق النباتية، والملاجئ المناخية الخاصّة بحفظ الموسوعة النباتية.

 

مشروع جادّ لتنظيف مدار الأرض من الحطام الفضائي

النفايات الفضائية التي تدور حول الأرض بسرعات هائلة باتت تشكّل ازدحاما يهدّد الأقمار الاصطناعية العاملة وأنظمة الاتصالات والملاحة والتنبّؤات المناخية وحتى الرحلات الفضائية المستقبلية، نظرا لوجود نحو 130 مليون قطعة من الحطام الفضائي الذي تراكم عاما بعد عام نتيجة بقايا الصواريخ والأقمار الصناعية المعطّلة.

لذلك، تبرز ضرورة تنظيف مدار الأرض من الحطام الفضائي الذي تحاول بعض الشركات أن يصبح من اختصاصها. بهدف البدء بإزالة النفايات الفضائية بحلول العام 2027، حصلت شراكة ما بين الشركة الأميركية    Portal Space Systems  والشركة الأسترالية  Paladin Space اللتين تنويان تطوير خدمة تنظيف زهيدة الثمن في مشروع تجاري مستدام.  

يعتمد هذا المشروع على دمج تقنيتين رئيسيتين هما مركبة  Starburst  من شركة Portal ونظام Triton Payload من شركة Paladin الذي صُمم لإزالة عشرات القطع الصغيرة خلال مهمة واحدة بدل تنفيذ مهمة مستقلة لكلّ قطعة حطام. أمّا مركبة Starburst فصمّمت لتكون عالية المناورة وقادرة على الاقتراب من الحطام الفضائي والتقاطه أو دفعه خارج المدار.

تكمن خطورة قطع الحطام الفضائي التي يقل حجمها عن متر واحد في أنها تتحرك بسرعات قد تتجاوز عشرات آلاف الكيلومترات في الساعة، ما يجعل اصطدامها بأي مركبة فضائية حدثا مدمرا. ولذا إنّ مهمّة تنظيف ما تركه البشر خلفهم في المدار هي كفيلة بتأمين شروط السلامة للأقمار الاصطناعية وأنظمة الاتّصالات الضرورية لعالم متغيّر بات يعتمد بشكل كبير على ثروة البيانات الموظّفة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

 

تجربة فريدة على الجنين الاصطناعي في الفضاء... الصين في الصدارة 

 

الصين هي الدولة الأولى في العالم التي تدرس، في سابقة، جنينا صناعيا ضمن محطّتها الفضائية Tiangong.

يُقصد بالجنين الاصطناعي تلك البنية البيولوجية المشتقة من خلايا جذعية بشرية وهي تشبه في تركيبها الجنين الحقيقي. تسير التجربة بنجاح على عيّنات الجنين الاصطناعي التي تتواجد حاليا ضمن الوحدة التجريبية لمحطة الفضاء الصينية بعد أن أرسلت إليها في الحادي عشر من مايو الجاري بفضل مركبة الشحن الفضائية تيانتشو-10.

فور انتهاء التجربة التي تستغرق خمسة أيام في المدار، ستُجمّد الأجنة الاصطناعية لكي تجلب لاحقا إلى الأرض بغية مقارنتها بعيّنات من البنى البيولوجية المتطابقة التي تخضع للمراقبة في مختبرات على الأرض.

تشاء الصين رسميا دراسة تأثير انعدام

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us