Episode Details
Back to Episodesعالم الآثار الفرنسي François Desset فَهِمَ رموز الكتابة العيلامية الإيرانية
Description
عناوين النشرة العلمية :
- تفكيك رموز "الكتابة العيلامية الإيرانية" من قبل الباحث الفرنسي François Desset
- وكالة الفضاء الأميركية تفكّر بإشعال النار على سطح القمر لدراسة كيفية تصرّف اللهب
- مدينة قُسَنطينة الجزائرية تحتضن فعاليات المهرجان الوطني الـ21 لعلم الفلك الجماهيري
الكتابة العيلامية الإيرانية التي تعود لأكثر من أربعة آلاف عام وكانت اللغة الأساسية داخل الإمبراطورية الفارسية فكّ رموزها وشفرتها الباحث الفرنسي الأربعيني François Desset الذي كرّس جزءا كبيرا من حياته لدراسة الحضارات التي تعاقبت خلال القرون السابقة على إيران.
تعود الكتابة العيلامية الى حضارة عيلام التي نشأت في الألفية الرابعة قبل الميلاد واستمرّت حتى الألفية الأولى قبل الميلاد.
في العام 1903، اكتشفت بعثة فرنسية ألواحا من الكتابة العيلامية أثناء استكشافها للموقع الأثري في سوسة بجنوب غرب إيران. ظلّ فكّ رموز الكتابة العيلامية مستعصيا لفترة طويلة هي التي تتألّف من 77 رمزا على شكل مُعيّنات وانحناءات وتراكيب هندسية. لكنّ عالم الآثار الفرنسي François Desset الذي يعمل في قسم أبحاث علوم العصور القديمة في جامعة لييج البلجيكية كان شغوفا بالامبراطورية الفارسية وعاش في إيران بين 2014 و2020.
لفكّ شَّفرة الكتابة العيلامية التي هي نظام الكتابة الوحيد "المحلّي فعليا" من بين ما عرفته إيران في تاريخها، ارتكز François Desset على مجموعة تقتنيها عائلة محبوبيان الإيرانية في لندن، والتي تضمّ مجموعة أوانٍ أثرية تاريخية. بفضل هذه الأواني تمكّن Desset في العام 2015 من الوصول إلى عشرة نصوص جديدة كان مفتاح فكِّ الرموز موجودا فيها إذا ما علمنا أنّ المفتاح لفكِّ رموز أي نظام كتابي هو الأسماء العلم: "الأماكن، الآلهة، والملوك".
ما قاد عالم الآثار François Desset إلى فكّ رموز الكتابة العيلامية كان اسم شيلهَهَ Shilhaha الذي حكم عام 1950 قبل الميلاد. ففي تسلسل من أربعة رموز، لاحظ الباحث أن العلامتين الأخيرتين متطابقتان، كما حال اسم شيلهَه.
يمتلك عالم الآثار الفرنسي 45 نقشاً بالكتابة العيلامية، أي ضعف العدد الذي كان يمتلكه قبل عشرين عاماً. ونظرا لخبرته المكتسبة في أنظمة الكتابة التاريخية، سيتمكّن Desset من الرجوع أكثر في الزمن لدراسة ألواح محفوظة في متحف اللوفر في باريس لكنّ هذه الألواح تتزيّن بنقوش بالكتابة "ما قبل العيلامية".
ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى تلقيب عالم الآثار François Desset بلقب "شامبيليون الأزمنة الحديثة"، نسبة الى المستشرق الفرنسي Jean-François Champollion الذي فكّ رموز الهيروغليفية في أوائل القرن الماضي.
يتعاون Desset في مدينة لييج البلجيكية مع عالم مصريات وعالم آشوريات خبير في الحضارات القديمة للعراق الحالي، ويشكّلون معا فريقا أكاديميا فريدا متخصصا في أنظمة الكتابة التاريخية الثلاثة: العيلامية والهيروغليفية والآشورية.
نلفت الانتباه إلى أنّ كل أنظمة الكتابة الأخرى من المسمارية إلى الأبجدية العربية ووصولا إلى اليونانية، وردت من غرب" إيران. أما الفارسية، اللغة الرسمية حاليا في إيران والتي تُكتب بالحرف العربي، فجذورها هندوأوروبية، وهي "أقرب إلى الفرنسية منها إلى اللغة العيلامية".
الناسا ستضرم النار على أرض القمر !
أواخر العام الجاري، تفكّر وكالة الفضاء الأميركية بإشعال حرائق مضبوطة على سطح القمر في تجربة غير مسبوقة تهدف إلى دراسة كيفية تصرّف اللهب في بيئة منخفضة الجاذبية كبيئة القمر.
خلال التجربة العلمية التي تحمل اسم "قابلية احتراق المواد على القمر" (Flammability of Materials on the Moon)، تخطّط الناسا لإشعال أربع عينات من مواد صلبة ستصل إلى سطح القمر عبر مركبات من قبيل (Nova-C) أو ″ (Griffin-1) أو أي مركبات أخرى مثل (Blue Ghost).
بعد هبوط المركبات على سطح القمر، ستوقد النار ضمن أجهزة التجربة التي تأويها المركبة نفسها بدون أن تنفصل الأجهزة عنها، وذلك بغية فهم كيفية انتشار النار ونموها وإنطفائها في الجاذبية القمرية. وستُزود التجربة بكاميرات وأجهزة استشعار لقياس الحرارة والأكسجين وسلوك اللهب بهدف الحصول على بيانات لا يمكن محاكاتها بدقة على الأرض.
تشير وكالة الناسا إلى أنّ نتائج هذه التجربة ستساعد في إعادة صياغة معايير السلامة الفضائية بالكامل. وسيُرتكز عليها لتصميم المنازل الفضائية، وأنظمة الطوارئ المرتبطة بسلامة رواد الفضاء، تمهيدا لوجود بشري طويل الأمد خارج الأرض.
مهرجان قسنطينة لعلم الفلك الجماهيري... ما هو الهدف منه ؟
في التكنوبول بجامعة قُسنطينة الجزائرية، تنعقد على مدار