Episode Details
Back to Episodesالروبوت ACE هزم كبار نجوم لعبة كرة الطاولة... لا عجب في ذلك !؟
Description
عناوين النشرة العلمية :
- الروبوت ذاتي التشغيل Ace من شركة Sony تفوّق على نخبة المحترفين لرياضة كرة الطاولة
- ضعف الفتيات في مادة الرياضيات عاد وظهر مجدّدا بدءا من سنة 2019 بحسب اليونسكو
- الأردن ينضمّ إلى اتفاقيات "أرتيميس" الرامية لاكتشاف الفضاء بقيادة وكالة الناسا
الذكاء الاصطناعي الفيزيائي المتجسّد عبر الروبوتات حقّق إنجازا جديدا مع تفوّق روبوت Ace من شركة Sony على نخبة من محترفي لعبة كرة الطاولة Table Tennis، بالاستناد إلى دراسة صدرت في مجلة Nature بتاريخ الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
https://www.nature.com/articles/s41586-026-10338-5
استطاع الروبوت ذاتي التشغيل Ace أن يهزم كبار لاعبي كرة الطاولة لكونه يعتمد على تقنيات متقدمة تجمع بين بيانات التعلّم المعزّز وأجهزة استشعار عالية الدقة قادرة على قياس سرعة دوران الطابة الصغيرة في الوقت الفعلي. كان سبق أن استند مشروع Ace على خبرات سابقة بفضل نظام Gran Turismo Sophy الذي برع في قيادة سيّارات افتراضية بسرعة عالية.
القفزة الثورية التي حقّقها Ace تكمن في أنّه نقل قدراته الافتراضية إلى بيئة واقعية بالكامل متفاعلا مع البشر في الزمن الحقيقي. من خلال يده الآلية الروبوتية التي تمسك بمضرب، إنّ الروبوت Ace وبغية اتخاذ قرارات صائبة، يعتمد على تسع كاميرات لقراءة سرعة الطابة وتتبّع حركتها في سبيل تكييف أدائه في اللعب. لهذه الأسباب، حقّق الروبوت Ace الفوز في ثلاث مباريات من أصل خمس أمام لاعبين محترفين وفق قواعد الاتحاد الدولي لتنس الطاولة.
المدير العلمي لقسم الذكاء الاصطناعي لدى شركة سوني في زيورخ Peter Dürr قال عن الروبوت Ace إنّه أظهر قدرة على منافسة البشر في رياضة تنافسية دقيقة وصعبة. هذا التطوّر في عالم الروبوتات الذكية لن يقتصر على الألعاب وخدمة المسنّين فحسب لا بل سيمهّد الطريق لظهور تطبيقات كانت في السابق بعيدة المنال إنّما اليوم باتت قادرة على تشغيل الروبوتات ذاتية القيادة وسط بيئات واقعية وسريعة التغيّر مثل ميادين المعارك الحربية وسطحي القمر والمريخ.
من الأشطر في مادة الرياضيات ؟ الصبايا أو الصبيان ؟
نسبة الدول التي يتفوّق فيها الفتيان على الفتيات في الرياضيات بلغت مستوى لم يُسجّل منذ نحو ثلاثين عاما إذ عاودت الفتيات التراجع في مجال الرياضيات بعد سنوات من التقدّم بالاستناد إلى نتائج دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو وشاركت في إعدادها الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي.
مع أنّ أداء الفتيات في الرياضيات كان "عبر التاريخ" أسوأ من أداء الفتيان، إلا أن الفجوة بين الجنسين تقلّصت بشكل ملحوظ في العقدين الأولين من الألفية الثانية، بحسب معدي الدراسة. لكن عاد وظهر مجدّدا ضعف الفتيات في الرياضيات بدءا من سنة 2019.
إن درسنا مثلا ما حصل في العام 2023، لوحظ أنّ في 81% من الدول التي شملتها الدراسة تفوّق فيها الأداء الحسابي للفتيان على أداء الفتيات في نهاية المرحلة الابتدائية، مقارنة بـ52% سنة 2019. لذا تعتبر منظّمة اليونسكو أنّ الإخفاق المتعلّق بضعف الفتيات في مادة الحساب هو مقلق ما دفعها إلى أن تشدّد مرّة جديدة على أهمية امتلاك مهارات قوية في الرياضيات "لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الابتكار، وإيجاد حلول للمشاكل العالمية الطارئة".
استندت دراسة اليونسكو إلى بيانات محصّلة من دراسة عالمية عن اتجاهات تعليم العلوم والرياضيات (TIMSS) جُمعت بين عامي 1995 و2023 في 47 دولة وإقليما في نهاية المرحلة الابتدائية، وجمعت في بداية المرحلة الثانوية من 38 دولة وإقليما، من بينها إسبانيا والصين وأستراليا والولايات المتحدة.
بخصوص أسباب تراجع الفتيات في مادة الرياضيات، عزتها اليونسكو والرابطة الدولية لتقييم التحصيل الدراسي جزئيا إلى الآثار طويلة الأمد لجائحة كوفيد-19، إذ أنّ إغلاق المدارس لفترات طويلة أدّى إلى تفاقم الخسائر التعليمية في الرياضيات، وتقويض ثقة الفتيات بأنفسهن.
لعكس هذا الاتجاه، تدعو اليونسكو والرابطة الدولية لتقييم التحصيل التعليمي إلى اتخاذ إجراءات تبدأ من المرحلة الابتدائية كأن تنظّم أنشطة ترفيهية تهدف إلى تعزيز ثقة الفتيات بأنفسهن في الرياضيات على أن تتمّ توعية المعلمين حيال عدم الوقوع في فخّ التحيّز الجنسي لمكافحة الصور النمطية، وضمان متابعة منهجية للنتائج بحسب النوع الاجتماعي.
الأردن في عداد البلدان العربية الموقّعة على اتفاقيات "أرتيميس"
في خطوة تعزّز الجهود العالمية لاستكشا