Episode Details
Back to Episodesالصندوق العالمي لمكافحة الإيدز سيسلّم دواء lenacapavir لواحدة وعشرين دولة
Description
عناوين النشرة العلمية :
- دواء lenacapavir الذي يعطى مرّتين في السنة للوقاية من الإيدز سيُسلّم لواحدة وعشرين دولة فقيرة
- الكفّ عن عادة سلق جراد البحر حيّا تطالب به منظّمات الرفق بالحيوان وبعض الدراسات
- مشروع استثماري مشترك وقّع بين الإمارات والأردن بهدف إنشاء سكة حديد تربط ميناء العقبة بمناطق التعدين في جنوب الأردن
بالرغم من سعره المرتفع الذي يظلّ عائقا أمام استخدامه على نطاق واسع، يُساهم دواء lenacapavir المعروف أيضا بدواء Yeztugo في تقليل خطر انتقال فيروس نقص المناعة البشرية بأكثر من 99,9%، ما يجعله عمليا بمثابة لقاح قوي ضدّ الإيدز لكونه يُعطى مرّتين في السنة من خلال حقنتين اثنتين.
بالتعاون مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا تعتزم الولايات المتحدة إيصال الحقنة الوقائية من عقار ليناكابافير إلى مليون شخص إضافي ما يرفع عداد المشمولين بهذه الخطّة الوقائية الطارئة إلى ثلاثة ملايين بحلول العام 2028.
تحقيقا لهذا الهدف أعلن الصندوق العالمي في بيان أنّ عمليات التسليم الأوّلية لدواء ليناكابافير كانت مخصّصة لتسع دول فقيرة لكنّه قرّر إيصال هذا الدواء إلى 12 دولة أخرى بما فيها المغرب وإندونيسيا وجمهورية الدومينيكان وفيجي ورواندا وتايلاند وبنين وهاييتي.
إنّ البلدان الأفريقية التي تسلّمت في العام 2025 دفعات أوّلية من عقار lenacapavir شملت إسواتيني وكينيا وليسوتو وموزمبيق ونيجيريا وجنوب أفريقيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي.
بفضل الاتفاقية الجديدة التي أبرمتها الولايات المتّحدة مع المختبر الأميركي Gilead Sciences ، سيتمكّن الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز من إمداد البلدان الفقيرة بنُسخ جنيسة أو مشابهة للنسخة الأصلية من عقار Lenacapavir الذي هو من الأدوية التي تندرج ضمن مجموعة عقاقير PrEP الوقائية الاستباقية قبل التعرّض لفيروس الإيدز.
سلق جراد البحر حيّا ممارسة مشينة
أحد أشهر ثمار البحر اللذيذة يكاد يكون جراد البحر أو بالفرنسية langoustines . إلّا أنّ طريقة سلق جراد البحر حيّا تسبب له ألما شديدا في قناعة توصّلت إليها دراسة حديثة أعدّها باحثون من جامعة Gothenburg السويدية وصدرت في مجلة Scientific Reports. هذه الدراسة تفتح النقاش حول ضرورة منع ممارسة سلق القشريات وهي ما زالت حيّة على غرار الحظر الذي فرضته النرويج ونيوزيلندا والنمسا وبعض الولايات الأسترالية.
https://www.nature.com/articles/s41598-026-41687-w
لتجنّب سلق القشريات وهي ما زالت حيّة، تطالب جمعيات الرفق بالحيوان باتباع تقنية الصدمة الكهربائية بهدف صعق ثمار البحر وقتلها ما قبل وضعها في الماء المغلي.
اتّضح على ضوء الدراسة السويدية الحديثة أنّ جراد البحر قادر على الإحساس بالألم، إذ لاحظ الباحثون السويديون في تجارب المختبر أن جراد البحر حاول الهروب عند تعرّضه لصدمات كهربائية. لكن عندما تلقّى جراد البحر مسكّنات الألم من قبيل lidocaïne والأسبرين، لم يهرب جراد البحر فور توجيه إليه الصدمات الكهربائية. هذه الملاحظات عزّزت فرضية مفادها بأنّ القشريات تستجيب لمسكنّات الألم وتمتلك على الأرجح نظاما عصبيا مرتبطا بالإحساس بالألم.
خبيرة سلوك الحيوان بجامعة غوتنبرغ البروفسورة Lynne Sneddon الكاتبة الرئيسية للدراسة السويدية لفتت إلى إن الأدلة العلمية تجعل من سلق القشريات وهي حيّة ممارسة غير إنسانية. وشدّدت على ضرورة إنهاء حياة ثمار البحر بطرق أكثر رحمة، على غرار ما يُطبّق مع الثدييات والطيور التي تتلقّى الصعق الكهربائي بهدف قتلها بلا ألم.
تصدير الأردن للفوسفات والبوتاس سينتعش بفضل سكة حديدية تشرف على ميناء العقبة
بهدف ربط ميناء العقبة الواقع على البحر الأحمر بمناطق التعدين في جنوب الأردن، وقّعت المملكة الهاشمية مع الإمارات اتفاقا لإطلاق مشروع استثماري مشترك بقيمة 2,3 مليار دولار. يشمل المشروع إنشاء مسارين رئيسيين لشبكة سكك حديدية بطول 360 كيلومترا كي يعزّز الأردن قدراته في تصدير الفوسفات والبوتاس من مناطق الشيدية في محافظة معان وغور الصافي في محافظة الكَرَك مع طاقة أولية تصديرية تبلغ 16 مليون طن من الفوسفات والبوتاس سنويا.
يشمل الاتفاق الإماراتي-الأردني حزمة مشاريع فرعيَّة كبرى في البنية التحتيَّة تتضمَّن مسارات للسِّكك الحديديَّة، وأنفاقاً وجسوراً، وفق المواصفات العالميَّة المُثلى في قطاع السِّكك الحديديَّة. المشروع من شأنه تعزيز التنافسيَّة الاقتصادية لميناء العقبة ليكون بوابة استراتيجيَّة إقليميَّة في النَّقل والشّحن والخدمات اللوجستيَّة، على أن يكون هذا المشروع ال