Episode Details
Back to Episodesهل فكّرتم يوما بإمكانية استخدام المرحاض المخفي أسفل مقاعد السيّارات الكهربائية ؟
Description
عناوين النشرة العلمية :
- السيّارات الكهربائية الصينية ستزوّد مستقبلا بخدمات غريبة من بينها المرحاض المخفي أسفل المقاعد
- أدوية علاج الألزهايمر التي تستهدف لويحات "الأميلويد" لا تقدّم فائدة ملموسة للمرضى
- إشعاع الليزر قادر على تفتيت الجليد عن أسطح الطائرات
سبق أن صادفنا كلّنا ونحن راكبون السيّارة الحاجة الملّحة لإيجاد مرحاض بشكل عاجل ما وضعنا في حالة إرباك لا توصف. إلّا أنّ هذا الارباك سيصبح من الماضي مع الطرازات المستقبلية من السيّارات الكهربائية الصينية التي ستزوّد بخدمات غريبة من بينها المرحاض المخفي أسفل المقاعد.
في أمر جادّ وفي وقت سابق من هذا الشهر، نالت شركة Seres لصناعة السيارات الكهربائية الموافقة على طلب براءة اختراع لمرحاض متنقّل يكون مخفيا أسفل مقاعد سياراتها ويمكن الاستعانة به إمّا عبر إرجاع المقعد يدويا إلى الخلف أو عبر تشغيل المرحاض أوتوماتيكيا من خلال الأوامر الصوتية.
في ملفّ طلب براءة الاختراع، أفاد المهندسون الصينيون لدى شركة Seres بأنّ نظام المرحاض الذي فكّروا به يهدف إلى "تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند العيش المطوّل داخل السيارة".
لتجميع الفضلات، جُهّز المرحاض بخزّان يتطلّب التفريغ الدوري. أمّا تصريف الروائح إلى خارج السيّارة فيحصل بفضل جهاز تهوية. أضف إلى أنّ هذا المرحاض يضمّ نظاما حراريا دوّارا يُساهم في تبخير البول وتجفيف الفضلات المتبقّية في الخزّان.
تجدر الإشارة إلى أنّ الشركة الصينية Seres التي تعاونت مع عملاق الاتصالات " Huawei " لتطوير خطّ سياراتها الفاخرة " AITO"، لم تردّ على وكالة أنباء فرانس برس التي حاولت معرفة ما إذا كانت فكرة المرحاض في سياراتها ستدخل مرحلة الإنتاج ومتى.
في سوق شديدة التنافس، سارع الصينيون خلال السنوات الأخيرة إلى تزويد سياراتهم الكهربائية بإكسسوارات مدهشة قادرة على جذب المستهلكين إذ أصبحت أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة في مركباتهم. علما بأنّ بعض طرازات سيارات شركة Nio باتت مزوّدة بمقاعد تقدّم خدمة "التدليك بالحجارة الساخنة".
إلى ذلك، يُتوقّع أن تبدأ شركة XPeng هذا العام تسليم سيّاراتها المعروفة باسم "حاملة الطائرات البرية" أو طراز Land aircraft carrier. هذا الطراز هو كناية عن Pickup هجين يضمّ صندوقه طائرة ذات ست مراوح بهدف نقل راكبين.
أدوية الألزهايمر لا جدوى لها وفق مراجعة علمية
عقارا " lecanemab" و" donanemab" اللذان سبق الترويج لهما باعتبارهما يتيحان إبطاء تطوّر مرض الالزهايمر لا يقدّمان فائدة ملموسة للمرضى، بالاستناد إلى نتيجة توصلّت إليها المراجعة العلمية الكبرى Cochrane. للجهر بتلك النتيجة الصادرة عن مرجع عالمي في تحليل الأدلّة العلمية ارتكزت مراجعة Cochraneعلى بيانات جمعتها من 17 تجربة سريرية شملت أكثر من 20 ألف شخص. ودرست مراجعة Cochrane على مدى سنة ونصف سبعة أدوية مختلفة تستهدف لويحات "الأميلويد" التي تتراكم في أدمغة المصابين بمرض الزهايمر.
في المحصّلة استنتجت المراجعة أنّ "الجيل الحالي من الأدوية المضادة لبروتينات "بيتا أميلويد" لا يفي بالوعود التي أُحيط بها بخصوص مقدرته في إبطاء مرض الألزهايمر" على الرغم من أنّ صور الدماغ أظهرت أن الأدوية نجحت بالفعل في إزالة لويحات الأميلويد.
عالم الأعصاب الهولندي والمشارك في إعداد الدراسة Edo Richard وجّه انتقادا لفرضية الأميلويد معتبرا أنّ إزالة لويحات الأميلويد من الدماغ هي فكرة قابلة للدحض لأنّها لا تعود بالنفع على مرضى الألزهايمر.
في المقابل، إنّ مطوّر فرضية الأميلويد أي عالم الأحياء البريطاني John Hardy، انتقد النتائج الصادرة في مراجعة Cochrane مشيرا إلى أن هذه المراجعة جمعت بيانات تخصّ أدوية ألزهايمر فعّالة إلى جانب أدوية معروفة بعدم فعاليتها، ما "أدّى إلى خفض المتوسط العام للنتائج".
تفتيت الجليد عن الطائرات وارد بواسطة إشعاع الليزر
باحثون روس من كلية هندسة الطيران في جامعة Perm Technical صمّموا جهازا تجريبيا صغير الحجم لدراسة جدوى ما إذا كان إشعاع الليزر قادرا على تفتيت مكعّبات جليد تحاكي في المختبر ألواح الجليد التي تتراكم على أجنحة الطائرات ومحرّكاتها، إذا ما علمنا أنّ الجليد يعتبر أحد أبرز المخاطر التي تهدّد سلامة الطيران.
داخل المختبر استطاع الروس أن يثبتوا أنّ إشعاع الليزر يذيب الجليد بسرعة تصل إلى 36 ملم/دقيقة، في حين تستغرق الأنظمة الحالية لإزالة الجليد عن الطائرات أكثر من دقيقتين لتحقيق تأثير مماثل. علاوة على ذلك، يستهلك الليزر طاق