Episode Details
Back to Episodesعمى الألوان "Daltonism" يساهم في قلّة تشخيص سرطان المثانة
Description
عناوين النشرة العلمية:
- عمى الألوان يساهم في قلّة تشخيص سرطان المثانة
- نماذج التعلّم الآلي التوليدي لا زالت عاجزة عن تقديم التشخيص التفريقي بين الأمراض ذات الأعراض المشابهة
- الطلب العالمي على السيارات الكهربائية ازداد بفعل تداعيات حرب الشرق الأوسط
عمى الألوان الذي يعتبر من أمراض البصر يتميّز بنقص رؤية الألوان وبصعوبة التعرّف على اختلافات اللون بشكل تصبح فيه بعض المهام البسيطة مثل اختيار الفاكهة الناضجة، أو اختيار الملابس، أو قراءة إشارات المرور، مهماتٍ صعبةً للإنسان المصاب بعمى الألوان.
أظهرت دراسة أمريكية أجراها إحسان رحيمي من جامعة ستانفورد أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان لديهم خطر وفاة أعلى بكثير من غيرهم. يرتفع هذا الخطر بنسبة 52٪ على مدى عشرين عامًا.
لدى المصابين بعمى الألوان تكمن المشكلة في صعوبة تمييز اللون الأحمر، مما يحول دون اكتشاف العلامة المبكرة الرئيسية لسرطان المثانة ألا وهي وجود الدم في البول. يؤدي هذا النقص في الوعي وملاحظة الدم في البول إلى تأخير التشخيص. حين يتأخّر التشخيص، يُقدّم العلاج في مرحلة متقدّمة من سرطان المثانة لدى المصابين بعمى الألوان.
تجدر الإشارة إلى أنّ الكشف عن اضطراب ما في التعرّف على درجات اللون الأحمر والأخضر في عمى الألوان يحصل من خلال فحص يُسمّى Ishihara وهو سمّي هكذا تيمّنا بالطبيب الياباني Shinobu Ishihara الذي ابتكر هذا الفحص ناشرا بحثه عنه في العام 1917.
يطال عمى الألوان الوراثي رجلا من بين كل اثني عشر رجلاً ويطال امرأة واحدة من بين من كل مائتي امرأة، بدون أن يدرك الباحثون أسباب هذا الاختلاف الكبير في نسبة الإصابة بعمى الألوان ما بين الجنسين.
نماذج التعلّم الآلي التوليدي لن تحلّ في العاجل القريب محلّ الأطباء في تشخيص الأمراض
روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وعلى الرغم من أنّ دقتّها التشخيصية للأمراض تحسّنت عند تزويدها بمعلومات سريرية شاملة فإنّ نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لا تزال تفتقر إلى القدرات المنطقية اللازمة للتطبيق في الممارسة السريرية الآمنة.
كما أنّ نماذج الذكاء الاصطناعي غير الخاضعة للإشراف البشري لا تزال تعجز عن تقديم تشخيص تفريقي مناسب في أكثر من 80% من الحالات. هذه الاستنتاجات وردت ضمن دراسة صدرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية JAMA Network عن باحثين عاملين في مستشفى ماساتشوستس Mass General Brigham .
التشخيص التفريقي يعتبر "فن الطب" وجوهر الاستدلال السريري ومهارة التعامل مع حالات عدم اليقين. بمعنى آخر، يقصد بالتشخيص التفريقي الذي يتمتّع به الأطباء تلك المقدرة على تحديد الحالة المرضية من خلال تمييزها عن الأمراض الأخرى ذات الأعراض المشابهة. وعليه إنّ نماذج التعلّم الآلي بما في ذلك أحدث الإصدارات المتاحة من" " Claude و"" DeepSeek و"" Gemini و""GPT و"" Grok لا ترقى إلى مستوى التفكير المطلوب للاستدلال السريري بلا مساعدة بشرية.
مبيعات السيارات الكهربائية تنتعش في الأسواق العالمية
بحثا عن وسيلة تُجنّبهم الارتفاع الحادّ في أسعار الوقود الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، تدفّق المشترون إلى صالات مبيعات السيارات الكهربائية في جنوب شرق آسيا بعدما تعرّضت الدول الآسيوية لضربة قوية على خلفية الانخفاض الحادّ في شحنات النفط الخام الواصلة إليها بعيد تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
أسباب الإقبال على السيارات الكهربائية وفي جزء منها تتعلّق بارتفاع النفقات الشهرية على سعر البنزين بعدما تجاوز برميل النفط مجدّدا سقف 100 دولار. استفادت من أزمة الطاقة شركة " Vinfast" الفيتنامية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية التي سجّلت داخل فييتنام وفي آذار/مارس الماضي زيادة في مبيعاتها السنوية بنسبة 127%.
في الوقت الحالي، يأخذ العملاء في الاعتبار تكلفة الوقود لدى اتّخاذ قرار شراء سيارة. فبعض المستهلكين يفضّلون السيارات الكهربائية لكونها صديقة للبيئة فيما بعضهم يقبلون عليها لأنّها تجنّبهم الوقوف في طوابير طويلة للتزوّد بالوقود.
خارج فيتنام، تشهد الشركات الصينية المتخصّصة في السيارات الكهربائية ازدهارا كبيرا إذ أنّ شركة BYD المنافسة الرئيسية لـشركة "تسلا" حصلت مطلع الشهر الجاري في معرض بانكوك للسيارات على أكبر عدد من الطلبات بين جميع الشركات المشاركة، متجاوزة شركة "تويوتا" اليابانية للمرة الأولى.
شركة BYD التي ارتفعت مبيعات سياراتها الكهربائية في الفيليبين تطمح إلى تعزيز حضورها الدولي في الأسواق العالمية بسبب المنافسة المحلية الشرسة. فلقد أبلغت شركة BYD المحلّلين أنها تتوقّ