Episode Details

Back to Episodes

Le Parisien: يوم من الرعب في إيفلين.

Published 1 day, 17 hours ago
Description

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ نجد هذه العناوين: ٨٠٪ من الفرنسيين يحمّلون الحكومة مسؤولية ١٧ أكتوبر، تظاهرات اليوم: انتشار أمني ، لكنه ليس استثنائياً، نتنياهو يتذرع بهجوم الخليل لإغلاق الضفة، وللمرة الأولى في التاريخ، غالبية الأميركيين سلبيون تجاه إسرائيل.

 

Le Parisien

هجوم إرهابي عنصري في إيفلين: رواية يوم من الرعب.

هو ما تحدث عنه الرئيس إيمانويل ماكرون قائلاً إنه عمل إرهابي عنصري بعد ان توجه الى "تراب" أمس عقب إطلاق نار كثيف في وضح النهار. بينما وصف رئيس البلدية علي رابح، وفق الصحيفة، مطلق النار بأنه تجوّل على غير هدى، وبدا أنه يريد إيقاع أكبر عدد من الضحايا، وكان يريد ارتكاب مجزرة.

إحدى سكان الحي قالت: "لا أفهم. لا يمكن أن نتخيل أن يحدث ذلك هكذا، أمام بيتنا. كيف يمكن فعل شيء كهذا؟"

أما سامي، الذي كان في المكان منذ اللحظات الأولى، يوضح أن أمه رأت سيارة الكليو الرمادية تصل بسرعة كبيرة وسمعت الطلقات. ويتابع سامي، الذي يرى أنه "ليس في أمان" في تراب: "القاتل لم يأتِ إلى هنا صدفة. هذا مخيف".

أما سيدة أخرى من سكان المنطقة فعلمت بالوقائع من شقيقها عبر الهاتف، وتساءلت بقلق: "هل أرسله أحد؟ هل نحن متأكدون من أنه لم يكن له شركاء؟" وبالنسبة إليها أيضاً، لم يختر كيفن ت. "تراب" صدفة لتنفيذ مسيرته الدموية، وتقول: "كان يستهدف المسلمين. واختار يوم الجمعة، يوم الصلاة. فالمسجد بجانبنا تماماً".

 

Le Monde

تعبئة ٢٤ أكتوبر: انتشار أمني كبير، لكنه ليس استثنائياً.

في ١٧ تشرين الاول، لم يسمح الانتشار الأمني، الذي كان أقل من الحاجة، لقوات الأمن بمواجهة الوضع، وأدى إلى عدد غير مسبوق من التجاوزات. الا ان الانتشار المقرر نهاية الأسبوع يهدف إلى تفادي تكرار سيناريو كهذا، من دون أن يشكّل ذلك انتشاراً استثنائياً..

وزير الداخلية لوران نونيز يحث على تعزيز جهود المراقبة في محطات القطارات ومحاور النقل بما يتيح كشف المعدات التي ستُستخدم في ممارسة العنف، وعلى اتخاذ تدابير متناسبة للحد من تنقّل الأشخاص الذين يمثّلون تهديداً خطيراً للنظام العام، ولو اقتضى ذلك تعليق خطوط للنقل العام.

غير أن مبدأ "قابلية التجزئة" الذي يطرحه نونيز، والذي يقتضي تقسيم الوحدات للتعامل مع أوضاع متفرقة، لا يروق لمتخصصي حفظ النظام. فهؤلاء، المدرّبون على المناورة بأعداد كبيرة يرفضون تقسيم سراياهم إلى مجموعات صغيرة جداً. فالأسبوع الماضي، كانت مجموعات العناصر المتفرقة تحديداً هي التي وجدت نفسها معزولة وفي خطر

 

L’Opinion

الفرنسيون يحمّلون الحكومة مسؤولية أعمال العنف في ١٧ تشرين.

 بعد صور أعمال العنف الحضري ونهب المتاجر والمواجهات بين مثيري الشغب وقوات الأمن.إذ يرى ٨٠٪ من الفرنسيين أن الحكومة، بطريقة إدارتها للحركة، تتحمل مسؤولية كبيرة، بل كبيرة جداً، في التجاوزات التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي، بحسب استطلاع للرأي نشرته الصحيفة. 

ويرى ٦٠٪ من المستطلَعين أن الحكومة لم تكن حازمة بما يكفي، مقابل ٢٩٪ يرون أنها كانت حازمة أكثر من اللازم. ومن النادر أن تكون الفوارق بهذا الحجم بين المجموعات السياسية. فالانقسام لا جدال فيه: فـ٩١٪ من ناخبي حزب فرنسا الأبية (يسار متطرف) يرون أن رد السلطة التنفيذية كان مفرطاً في الحزم، في حين يرى ٩٠٪ من ناخبي حزب الجمهوريين (يمين)، و٨٧٪ من ناخبي التجمع الوطني (يمين متطرف).

 

Les Echos

بعد بحر البلطيق، روسيا تختبر حلف شمال الأطلسي في

Listen Now