Episode Details
Back to Episodesالعرب اللندنية: الوقت مقابل القوة... مأزق المفاوضات الأميركية-الإيرانية
Description
مأزق المفاوضات الأميركية-الإيرانية، ومعركة تعز في اليمن، كما دعم ترامب لنتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، و تنامي التعاون الأمني بين تركيا وسوريا، هي من بين المواضيع التي سلّطت المواقع والصحف العربية الضوء عليها اليوم 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
العرب اللندنية: الوقت مقابل القوة... مأزق المفاوضات الأميركية-الإيرانية
يرى محمد الصالحين الهوني أن واشنطن وطهران تخوضان سباقاً على استثمار عامل الوقت لانتزاع تنازلات من الطرف الآخر.
فبينما تراهن إدارة دونالد ترامب على التفوق العسكري والاقتصادي والحصار البحري لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، تحاول طهران إطالة أمد المواجهة، مستفيدة من تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن هذا الرهان ينطوي على مخاطر للطرفين؛ فالتصعيد قد يوسع نطاق الحرب ويزيد الأعباء الاقتصادية والسياسية على واشنطن، فيما يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويهدد بتعميق عزلته.
يخلص الكاتب إلى أن القوة وإطالة الانتظار لا تضمنان اتفاقاً مستداماً، ما لم تُترجم الضغوط المتبادلة إلى تسوية تدريجية تشمل الملاحة والعقوبات والبرنامج النووي والضمانات الأمنية الإقليمية.
العربي الجديد: تعز... معركة الهوية والأبعاد الجيوسياسية
يتناول المقال معركة تعز التي يرى أنها تتجاوز المواجهة العسكرية، لتشكل صراعاً على هوية الدولة اليمنية ومستقبلها السياسي.
يوضح الكاتب ماهر أبو المجد أن الحوثيين، بعدما أخفقوا في إخضاع المدينة بالقوة، لجأوا إلى استغلال الانقسامات داخل المعسكر المناهض لهم، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري ومحاولات اختراق النسيج الاجتماعي المحلي.
لكن أهمية تعز ازدادت مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي وارتباط مناطقها بمضيق باب المندب والسواحل اليمنية.
يشير المقال إلى أن التحركات الحوثية الأخيرة في منطقة الحجرية تهدف إلى تعزيز النفوذ والسيطرة على طرق الإمداد والاتصال.
يخلص الكاتب إلى أن مواجهة الحوثيين تتطلب توحيد القوى المناهضة لهم، وتجاوز صراعات النفوذ، ضمن استراتيجية وطنية تحمي مؤسسات الدولة وتمنع تحويل الانقسامات الداخلية إلى مكاسب استراتيجية للحوثيين.
المدن الإلكترونية: يوم الانتخابات... ترامب يماطل حتى اللحظة الأخيرة
ترى الكاتبة يوليا يوزيك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لا يكون مستعداً لخوض حرب جديدة مع إيران لإنقاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابياً.
تشير الكاتبة إلى أن ترامب يواصل إعلان دعمه لنتنياهو علناً، بينما يرسل مبعوثين إلى المنطقة، في تحركات توحي بوجود مفاوضات سرية مع طهران، بوساطة باكستان وقطر، بهدف التوصل إلى تسوية مرحلية وخفض التصعيد في مضيق هرمز.
يلفت المقال إلى أن نتنياهو يخشى أن تؤدي مماطلة ترامب إلى حرمانه من ضربة عسكرية ضد إيران قبيل انتخابات الكنيست، بما قد يضعف فرص فوزه. في المقابل، قد يستغل ترامب التطورات الإيرانية لتحقيق أهدافه السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تخلص الكاتبة إلى أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة حسابات ترامب، وما إذا كان سيختار دعم نتنياهو عسكرياً أم المضي في تسوية مع طهران.
موقع أساس ميديا: معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟
يناقش سمير صالحة دلالات توقيف معراج أورال، المعروف باسم ع