Episode Details

Back to Episodes

صحيفة ليبراسيون: كيف فقدت قوات الأمن الفرنسية السيطرة في مواجهة المظاهرات ؟

Published 5 days, 15 hours ago
Description

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 20 اكتوبر/ تشرين الأول تموز 2026، عدة ملفات دولية ومحلية من بينها تداعيات الاحتجاجات وأعمال العنف داخل فرنسا، واستغلالها في الصراعات السياسية والإعلامية، إلى انعكاسات الحرب في الشرق الأوسط على أمن الطاقة والاقتصاد القطري، وصولاً إلى تحرّكات الرئيس إيمانويل ماكرون في منطقة الخليج لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتأمين إمدادات الطاقة.

صحيفة ليبراسيون: كيف فقدت قوات الأمن السيطرة في مواجهة مظاهرات  17 أكتوبر/تشرين الأول؟

كتبت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أنَّ قوات الأمن فقدت السيطرة على الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر، بسبب عدم كفاية أعداد العناصر الأمنية مقارنةً بحجم الاحتجاجات واتساع رقعتها. 

وأوضحت الصحيفة أنَّ وزارة الداخلية حشدت نحو 60 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك لمواجهة ما قُدِّر بنحو 200 ألف متظاهر، غير أنَّ الأعداد الفعلية للمحتجين كانت أكبر بكثير من التقديرات الأولية. وأضافت أنَّ مسؤولين أمنيين أقرّوا بعدم تناسب الترتيبات الأمنية مع حجم التعبئة، فيما أكد عدد من عناصر الشرطة، في تصريحات للصحيفة، أنَّ الإمكانات المتاحة لم تكن كافية لاحتواء الوضع.

وأشارت ليبراسيون إلى أنَّ الصعوبات لم تقتصر على المدن الكبرى، بل امتدت إلى المدن المتوسطة التي افتقرت في حالات عديدة إلى وحدات متخصصة في حفظ النظام والتعامل مع أعمال العنف، ما دفع عناصر الشرطة المحلية إلى مواجهة الاحتجاجات بإمكانات محدودة، وأحياناً بمساعدة الشرطة البلدية. وسلَّطت الصحيفة الضوء على مدينة ريمس، حيث واجه أقل من 50 شرطياً نحو 150 شخصاً وصفهم ممثل نقابي بـ«مثيري الشغب». واوضحت ليبراسيون أنَّ بعض الوحدات استنفدت مواردها البشرية والمادية، في ظل تزايد الإصابات والضغط الميداني. 

صحيفة لاكروا: الاحتجاجات في فرنسا تستغل سياسيا في والولايات المتحدة وروسيا وايران 

تقول  صحيفة لا كروا الفرنسية إنَّ أعمال العنف التي رافقت المظاهرات في فرنسا تحوّلت إلى مادةٍ استُخدمت لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، من جانب أوساط اليمين الأميركي المؤيّد للرئيس دونالد ترامب، وصولاً إلى روسيا وإيران. وأوضحت الصحيفة أنَّ وسائل إعلام مرتبطة بتيار «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (MAGA) ركّزت على مشاهد النهب والاشتباكات، وربطت الاضطرابات بقضية الهجرة، في محاولةٍ لتعبئة أنصار هذا التيار، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في الثالث من نوفمبر.

أضافت صحيفة لاكروا  أنَّ استغلال الأحداث لم يقتصر على الساحة الأميركية، بل امتد إلى الإعلام الروسي الذي خصّص مساحةً للتطورات الفرنسية، مقدّماً باريس في صورة مدينة تحوّلت إلى ساحة مواجهة، مع توظيف المشاهد لتوجيه انتقادات شخصية إلى الرئيس الفرنسي، ولا سيما بسبب دعمه لأوكرانيا.

وأشارت لا كروا إلى أنَّ الإعلام الإيراني استثمر الاضطرابات في فرنسا لتبرير ممارسات قوات الأمن الإيرانية، التي واجهت احتجاجات شعبية في يناير الماضي بقمعٍ دموي، وركزت وسائل إعلام رسمية إيرانية على طريقة تعامل الشرطة الفرنسية مع المتظاهرين، منتقدةً استخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع.

صحيفة لوفيغارو: إيمانويل ماكرون يتجه نحو منطقة الخليج

تطرقت صحيفة لوفيغارو  الى جولة  الرئيس إيمانويل ماكرون في منطقة الخليج العربي، والتي استهلّها بزيارة الكويت، بهدف تأمين إمدادات الطاقة الفرنسية في ظل تداعيات الحرب والتوترات الإقليمية. وأوضحت الصحيفة أنَّ هذه الجولة، التي تشمل الكويت والبحرين وقطر والإمارات، تأتي في مرحلة حسّاسة بالنسبة إلى فرنسا، التي تواجه انتقادات داخلية واضطرابات اجتماعية، وذلك قبل ستة أشهر من انتهاء ولاية ماكرون. وأضافت أنَّ الزيارة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تحمل أيضاً أبعاداً سياسية ودبلوماسية، إذ يسعى الرئيس الفرنسي إلى الحفاظ على علاقات بلاده مع دول الخليج، التي تُعَدُّ حليفةً لفرنسا وشريكاً مهماً لصناعاتها، ولا سيما في مجال التسليح.

وأشارت لوفيغارو إلى أنَّ ماكرون يطرح، خلال محطات جولته، تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الخليجية، في وقتٍ تتزايد فيه أهمية أمن الطاقة والتعاون الدفاعي في ظل الحرب الراهنة. ولفتت الصحيفة إلى أنَّ دول المنطقة تُبدي احتياجات متزايدة إلى معدات الدفاع الجوي، لمواجهة هجمات الطائرات المسيّرة، وهو ما يفتح المجال أمام تعزيز التعاون العسكري والصناعي مع

Listen Now