Episode Details
Back to Episodesرأي اليوم الالكترونية : ماذا اذا خسر ترامب "النصفية"؟
Description
الإسلام السياسي وإيران في اليمن، مهمة الفلسطينيين بعيداً من نتائج انتخابات إسرائيل، ومئة عام على الصراع النفطي. هذه العناوين نشرتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأثنين ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦:
رأي اليوم الالكترونية.
الانعكاسات الاستراتيجية على المنطقة اذا خسر ترامب الانتخابات النصفية.
كتب احمد القطامين: استراتيجياً، لن تعني خسارة دونالد ترامب الكونغرس بالضرورة انحسار النفوذ الأميركي، بل قد تجعل استخدامه أكثر تعقيداً وأقل قابلية للتنبؤ. وقد يتجه الرئيس الاميركي إلى التسويات لتخفيف الضغوط، أو إلى التصعيد لتعويض خسائره السياسية. وفي الحالتين، ستواجه دول المنطقة بيئة تتزايد فيها مخاطر سوء التقدير وتضارب الحسابات.
وعليه، فإن المصلحة العربية تقتضي الاستعداد للمسارين معاً، وتعزيز التنسيق بشأن إيران وغزة ولبنان، ودعم الحلول السياسية التي تحمي سيادة الدول وتحد من الحروب. فالمعيار الاستراتيجي ليس ما إذا كان ترامب سيخسر الكونغرس، بل كيفية توظيف التحولات الأميركية لتقليص مخاطر الصراع ومنع تحوّل الانقسام الداخلي الأميركي إلى مصدر إضافي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
الراي الكويتية
الإسلام السياسي يتجاهل إيران في اليمن.
من الصعب الفصل بين إيران من جهة والاعتداءات التي تستهدف السعودية من جهة أخرى. مثل هذا التجاهل يشكلّ تعامياً عن واقع لا يمكن الهرب منه. ولابدّ من التوقف عند شبه الاجماع على تجاهل إيران لدى المنتمين إلى الإسلام السياسي العربي عموماً.
خير الله خير الله يعتبر أن لدى الإخوان المسلمين، ومن لفّ لفّهم، كلّ الحجج لتجاهل إيران، كما لو أنّ لديهم حلفاً غير مقدّس معها كونها في حرب مع الولايات المتحدة ومع إسرائيل... ومع الغرب عموماً. في اليمن نفسه، لم يكن الإخوان في أي يوم غير حليف غير معلن للحوثيين بطريقة أو بأخرى. في كلّ ما قام به الإخوان ممثلين بحزب التجمع اليمني للإصلاح، صبّ في مصلحة الحوثيين.
خلاصة الأمر، أنّ لا مجال للتفريق بين الإسلام السياسي، في كلّ ما يتعلّق بسلوك إيران في المنطقة. ثمة استثناءات قليلة في هذا المجال، لكنّ ما لا يمكن المرو عليه مرور الكرام ذلك التواطؤ بين الإسلام السياسي عموماً والسلوك الإيراني المستمرّ منذ العام 1979، تاريخ إنهاء نظام الشاه وقيام «الجمهوريّة الإسلاميّة».
القدس العربي
مئة عام من الصراع على النفط.
اليوم، حسب افتتاحية الصحيفة، يتكرر سيناريو الاحتكاك بين الدول الغربية والقوى الإقليمية، استكمالا للصراع على النفط أوّلا ومن أجل حماية إسرائيل ثانيا. ولكن لا يُستبعد حدوث تطورات تغيّر مفردات الصراع والمواجهة، ويمكن القول إن دخول ظاهرة ترامب على الخط ساهم في تعقيد خريطة التوازنات والأولويات. مع ذلك يبقى النفط العنصر الأكثر أهمية في رسم أطر الصراع المستقبلي في الشرق الأوسط. ومنذ الثورة الإسلامية في إيران تفاقم القلق الغربي بعد أن اتضح أن لدى إيران سياساتها النفطية الخاصة وكذلك تحا