Episode Details

Back to Episodes

Le Journal du Dimanche : يوم فوضى الشوارع في فرنسا.

Published 1 week ago
Description

المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع أوردت عدداً من المقالات أهمها: ظل مجتبى خامنئي، الإمارات والجنوبيون يستفيدون من إخفاقات الرياض، الكرملين يسيطر على شركات أوروبية، و"حزب الصراصير" وبوادر الثورة في الهند.

 

Le Journal du Dimanche

تظاهرات ١٧ أكتوبر: من باريس إلى مرسيليا، يوم من الفوضى في الشوارع.

اشتعلت ساحة الجمهورية في باريس قبل انطلاق المسيرة، إذ رشق مئات القوات الأمنية بالحجارة والألعاب النارية، فردّت بالغاز وخراطيم المياه، واحترقت سيارات. وانطلقت المواكب نحو الثانية والنصف رغم ذلك، بينما حاولت مجموعات نهب متجرين، فيما أكدت شرطة باريس أن الأغلبية الساحقة تظاهرت دون صدامات. وتوجه موكب غير مصرّح به نحو الإليزيه داخل المحيط المحظور، فصُدّ على بُعد ١٥٠ متراً من القصر.

وفي ليون، أصبحت ساحة بيلكور مركز اليوم رغم عدم الترخيص بالتجمع، فأُطلقت القذائف النارية وصعد أشخاص يرتدون الأسود إلى سطح مكتب السياحة، وهو جناح يعود إلى ١٨٥٢، ونهبوه وأحرقوه ومنعوا رجال الإطفاء من الاقتراب. 

وفي ليل، اقتحم نحو ٣٠ متظاهراً، معظمهم ملثمون، مبنى البلدية وحطموا أبوابه وقلبوا أثاثه، ونُهب متجر آبل في المدينة بعد مواجهات مع قوات مكافحة الشغب. أما مرسيليا فشهدت أعنف الأحداث، إذ تحوّل وسط المدينة بعد الظهر إلى النهب، وأُصيب أحد عناصر الشرطة بطلق من سلاح رش في الميناء القديم، ونُقل إلى المستشفى دون أن تكون حياته في خطر.

 

L’Express

الكرملين يسيطر على ٥ شركات أوروبية جديدة.

مقال الأسبوعية يلفت الى ان هذه السيطرة الجديدة تعيد إحياء سياسة مصادرة الأصول الأجنبية التي أطلقها الكرملين عام ٢٠٢٣. فقد وضعت روسيا أصول الشركات التابعة لدول تُعدّ «غير صديقة» تحت إدارة مؤقتة. وعملياً، يحتفظ المالكون الأجانب بسندات ملكيتهم، لكنهم يفقدون السيطرة على نشاطهم. وكانت أولى الشركات المستهدفة آنذاك المجموعة الفرنسية "دانون" وشركة الجعة الدنماركية "كارلسبرغ"، اللتان أُجبرتا منذ ذلك الحين على وقف أنشطتهما في روسيا. وفي أيلول ٢٠٢٦، وضع الكرملين أيضاً أصول "أوشان" و"تاركيت "(الفرنسيتين) ونستله (السويسرية) وميترو Metro (الألمانية) تحت الوصاية.

ويعلن الكرملين صراحة الطابع السياسي لهذه العمليات واتهم هذه الدول بممارسة مصادرات غير قانونية للممتلكات الروسية. غير أن هذه الإجراءات قابلة للإلغاء، بحسب الكرملين، الذي أشار إلى أن الدول الأوروبية التي تتبعها كل شركة استُهدفت لأنها كانت منخرطة في عمليات عدائية مباشرة في ساحة المعركة ضد روسيا.

 

Courrier International

الإخفاقات السعودية في اليمن تستفيد منها الإمارات والجنوبيون.

الأسوأ حسب المجلة أن القوات الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من الرياض لم تنجح حتى الآن في الوفاء بوعود الهجوم المضاد الواسع الذي أُعلن عنه في ٥ أكتوبر. وتُنسب النجاحات القليلة البارزة إلى وحدة بعينها هي ألوية العمالقة الجنوبية.

وهذه الألوية تشكّلت عام ٢٠١٦ بدعم من الإمارات العربية المتحدة، كما يذكّر موقع «المونيتور» Al-Monitor المتخصص في شؤون الشرق الأوسط. وهي أقوى القوات في المعسكر الموالي للحكومة، بحسب محمد الباشا، المتخصص في الشأن اليمني الذي يستشهد به الموقع. وفرضُها لنفسها اليوم بهذا الوضوح على الأرض يغيّر النظرة إلى موازين القوى. وتقول صحيفة «عدن الغد» المحلية بحماس: «للعمالقة رسالة إلى بقية العالم: للجنوب جيش».

والأهم من ذلك أن الإمارات تلمّح إلى شعورها بأنها أخذت ثأرها من السعوديين. فقد كتب الأستاذ ومستشار الرئاسة الإماراتية عبد الخالق عبد الله ع

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us