Episode Details
Back to EpisodesLe Figaro :سبت شديد التعقيد في فرنسا.
Description
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ عناوين متنوعة نقرأ منها ما يلي: على من تعتمد الرياض اليوم؟ إيران وترف الوساطة بين السعوديين والحوثي، فرنسا تتصدر مواجهة موسكو, وزيلينسكي المغدور من ترامب يلجأ الى أوروبا.
Libération
في مواجهة الحوثيين، على أي دول يمكن للسعودية أن تعتمد؟
تواصل واشنطن مساعدة الرياض بتزويدها بمعلومات استخباراتية ثمينة، لكن عواقب أي تورط مباشر ستكون مخيفة سياسياً مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية، الشهر المقبل، التي يُتوقع أن تكون شديدة الصعوبة على المعسكر الجمهوري.
وللبيت الأبيض كذلك هموم أكثر مادية تقول الصحيفة، فالجيش الأميركي بدأ ينفد منه العتاد والذخيرة. ويوضح ديدييه بيليون، المستشار العلمي في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية IRIS في باريس أنه منذ هجومها على الجمهورية الإسلامية، لا تتصرف الولايات المتحدة كحليف متين. كما ان السعوديين يثقون أقل فأقل بحماية افتراضية من واشنطن، وهذا يمثل منعطفاً مهماً جداً في المنطقة. ويدفع هذا الوضع المملكة إلى إعادة تحديد روابطها مع دول أخرى.
اما عن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الذي أبرمه السعوديون مع باكستان وتركيا، فإنه وفق بيليون لا يستهدف إيران، بل إسرائيل، التي تُعدّ العامل الرئيسي لزعزعة استقرار المنطقة. كما أن هذه الدول الثلاث تبقى مع ذلك قريبة من الولايات المتحدة، وهذا يشكل تناقضاً جوهرياً.
L’Opinion
دول الخليج تصدّر نفطها، وإيران تُعدّ للتصعيد.
توقّع كثير من المحللين تصعيداً سريعاً، إذ رأوا أنه من المستحيل أن تقبل إيران بتصدير دول الخليج محروقاتها، في حين تفرض الولايات المتحدة حصاراً صارماً على صادرات النفط الإيراني.
ويلاحظ جوناثان بيرون ، المتخصص في الشأن الإيراني، في حديثه الى Rémy Pigaglio أنه في الواقع، ما يهمّ الإيرانيين هو خلق حالة من عدم اليقين. وهذا يكفي للإبقاء على أسعار المحروقات مرتفعة. وبعبارة أوضح، حتى لو استؤنفت الصادرات عبر مضيق هرمز، فإن الوضع لا يزال شديد الهشاشة في نظر الأسواق وشركات التأمين.
كما أتاح تسارع الأحداث في اليمن رافعة إضافية لإيران. فبسيطرة الحوثيين، حلفاء طهران، منتصف سبتمبر على كامل الساحل اليمني للبحر الأحمر، باتوا يشكّلون تهديداً جديداً لمضيق باب المندب، وهو ممر استراتيجي آخر للتجارة العالمية. وهكذا تملك إيران، وسيلة أخرى لزعزعة استقرار شبه الجزيرة العربية والاقتصاد العالمي دون أن تكون في الخط الأمامي. بل إن طهران سمحت لنفسها منذ أيام بترف عرض وساطة في النزاع اليمني...
Le Monde
في إسرائيل، الضغوط والاعتداءات تتزايد على الصحافيين.
تلفت اليومية الى تدهور ظروف عمل الصحافيين في الضفة الغربية بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة بسبب عنف المستوطنين. فأمس، ضرب مستوطنون بوحشية مصورة أميركية التي تعمل لصالح "واشنطن بوست"، أثناء تغطيتها الاعتداءات على الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون. ومنذ أيام، أُصيب مصور من وكالة الصحافة الفرنسية بعد أن ضربه مستوطنون وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه الفريق.
أما الصحافيون الفلسطينيون فيواجهون عنفاً ممنهجاً وأشد وطأة، إذ اعتُقل عشرات منهم منذ ٧ أكتوبر. وقد روى الصحافي سامي الساعي من طولكرم تعرّضه لعنف جنسي أثناء احتجازه. فيما لا يزال قطاع غزة محظوراً على الصحافة الدولية منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، بعد مقتل أكثر من ٢٠٠ صحافي هناك على يد الجيش الإسرائيلي.
وفي حزيران، أُبعدت صحافية من إذاعة فرنسا الدولية RFI بعد وصولها إلى مطار تل أبيب. واحتجت إسرائيل على وصف المراسلة القوانين الإسرائيلية بأنها قاسية بحق الفلسطينيين، وتحدثت عن الفصل العنصري في الضفة، وعن مجزرة في معرض حديثها عن الرد الإسرائيلي في غزة.
La Croix
زيلينسكي، الذي تخلّى عنه ترامب، يتجه إلى الأوروبيين.
يشير الكاتب الى أن احتمال استخدام الأصول الروسية المجمّدة لتمويل المساعدات العسكرية لأوكرانيا كان حاضراً في أذهان الجميع خلال المجلس الأوروبي. لكن في بروكسل، لا أحد يصدّق ذلك فعلاً: المواقف لم تتغير، كما أقرّ مصدر دبلوماسي. وبلجيكا تعارض هذا الخيار بشكل خاص، لأن أكثر من ٢٠٠ مليار يورو من أصول المصرف المركزي الروسي تحتفظ بها المؤسسة المالية يوروكلير Euroclear، ومقرها بروكسل.
كما لا تزال مسألة تمويل المساعدات لأوكرانيا إذن معضلة للأوروبيين، الذين يتفاوضون بالتوازي على ميزانيتهم الخاصة طويلة الأمد للفترة ٢٠٢٨-٢٠٣٤.
اما