Episode Details
Back to Episodesميديابارت :جوردان بارديلا في مواجهة اتهامات بمعاداة السامية
Description
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 29 سبتمبر/أيلول 2026 ،يثير أسئلة حول ماضي جوردان بارديلا ، رئيس حزب التجمع الوطني، ويتهمه بمعاداة السامية ،إضافة إلى تدهور الوضع الإنساني في اليمن
موقع ميديابارت وتحقيق مطول يثير أسئلة حول ماضي جوردان بارديلا ، رئيس حزب التجمع الوطني، ويتهمه بمعاداة السامية
كشف التحقيق عن محادثات وكتابات خاصة تعود إلى بدايات المسار السياسي لجوردان بارديلا داخل الجبهة الوطنية ( الاسم السابق للتجمع الوطني) اليميني المتطرف، وتقول الصحيفة إن هذه الوثائق تتضمن تصريحات ذات طابع معادٍ للسامية ونظريات مؤامرة ، ولا تقتصر القضية، وفق التحقيق، على هذه التصريحات التي رافقها ما تصفه الصحيفة بنظريات مؤامرة واسعة؛ إذ تكشف محادثات بارديلا، بحسب ميديابارت، أيضًا عن آليات استراتيجية سياسية وإعلامية اعتمدها اليمين المتطرف الفرنسي منذ نحو 15 عامًا، وهي استراتيجية تُعرف باسم "نزع الشيطنة" عن الحزب في محاولة لتغيير صورته المتطرفة لدى الرأي العام
* ما أبرز ما جاء في هذه الرسائل حسب ميديابارت؟
تقول الصحيفة إنه كان متوافقًا بشكل كبير مع أفكار الناشط المعادي للسامية آلان سورال، الذي صدرت بحقه إدانات قضائية متعددة. ومن بين ذلك، بحسب التحقيق، دفاعه عن وجود مؤامرة يهودية مزعومة تهدف إلى السيطرة على "النظام العالمي"، وتنقل ميديابارت عن إحدى الوثائق قول بارديلا إن "اليهودي يجب أن يسيطر على الشعوب الأخرى، ويسحقها ويسرقها" وتقول الصحيفة إن الوثائق التي اطلعت عليها تتضمن أيضًا تصريحات منسوبة إلى بارديلا يزعم فيها أن «البنوك كلها مملوكة لليهود»، ويتحدث عن وجود مشروع لإنشاء «نظام عالمي جديد تهيمن عليه إسرائيل»، مع ذكر شخصيات مثل برنار هنري ليفي وجاك أتالي. وجاء في التحقيق أن فكرة وجود «سيطرة للجالية اليهودية-الصهيونية على البلاد» هي نتيجة مباشرة لتأثر باردبلا بدرجة كبيرة بأفكار المنظّر المعادي للسامية آلان سورال، الذي تقول الصحيفة إن بارديلا كان يُظهر إعجابه به في محادثاته الخاصة.
من جهته نفى بارديلا كل هذه الاتهامات، وأكد أن الوثائق المقدمة ضده مزورة
لوموند:وضع إنساني كارثي في اليمن
تروي سماح، وهي صحفية تواصلت معها لوموند عبر واتساب أنها اضطرت مع عائلتها وثلاث عائلات من زملائها المغادرة من المكان الذي كانوا يتواجدون فيه بسبب المعارك، مضيفة أن كونها صحفية يزيد من خطر اعتقالها أو حتى قتلها من طرف الحوثيين، فالمشهد الإعلامي في اليمن منقسم بين وسائل إعلام تابعة للحوثيين في الشمال وأخرى مرتبطة بالحكومة المعترف بها دولياً في الجنوب
يقول الدكتور غزالي بابكر، رئيس بعثة منظمة «مهاد» في اليمن، إن المعلومات المتوفرة لديهم ما زالت مجزأة، ولذلك لا يعرفون العدد الدقيق للعائلات التي فرت من المعارك الأخيرة، وأوضحت الصحيفة أن عددا من النازحين سبق أن نزحوا خلال سنوات الحرب السابقة، وبالتالي فإن الأزمة الحالية تعيد إنتاج معاناة قديمة، كما أن المنظمات الإ