Episode Details
Back to Episodes
الكأس المقدسة التي ذابت: قضية Kelly Cahill
Description
أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكاسْت غُمُوضْ. فِي لَيْلَةِ شِتَاءْ، عَلَى طَرِيقٍ رِيفِيٍّ فِي أَطْرَافِ Melbourne، تَقُولُ امْرَأَةٌ إِنَّهَا رَأَتْ خَمْسَةَ أَنْوَارٍ بُرْتُقَالِيَّةٍ كَبِيرَةٍ فِي حَقْلْ، عَلَى شَكْلٍ دَائِرِيٍّ مُتَمَيِّزْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا ظَنَّتْ أَنَّهَا مِزَاحَهْ. وَبَعْدَ سَاعَاتْ، وَهِيَ عَائِدَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ نَفْسِهْ، تَقُولُ إِنَّهَا رَأَتِ الْأَنْوَارَ نَفْسَهَا مُعَلَّقَةً فَوْقَ الطَّرِيقْ. وَقَالَتْ إِنَّهَا رَأَتْ أَنَّ الْأَنْوَارَ كَانَتْ نَوَافِذَ فِعْلًا. وَأَنَّهَا مَيَّزَتْ أَشْكَالًا وَاقِفَةً خَلْفَ الْفَتَحَاتْ. ثُمَّ تَقُولُ إِنَّ ذَاكِرَتَهَا انْقَطَعَتْ. وَتَصِفُ ذَلِكَ بِأَنَّهُ «مِثْلُ قَطْعٍ فِي فِيلْمْ». وَتَقُولُ إِنَّ السَّيَّارَةَ قَطَعَتْ مِئَاتَ الْأَمْتَارْ، وَهُمَا لَا يَعْلَمَانْ. وَبَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا، تَقُولُ إِنَّهَا وَجَدَتْ عَلَى جَسَدِهَا جُرْحًا مُثَلَّثِيًّا صَغِيرًا تَحْتَ سُرَّتِهَا. وَتَقُولُ إِنَّ زِيَارَاتٍ لَيْلِيَّةً بَدَأَتْ تَأْتِيهَا مِنْ أَشْكَالٍ طَوِيلَةٍ مُقَنَّعَهْ، بِعُيُونٍ حَمْرَاءَ خَافِتَةْ. وَمَا سَيَأْتِي بَعْدَ هَذِهِ اللَّحْظَةْ يَنْقَسِمُ قِسْمَيْنْ. مَا رَوَتْهُ هِي، وَمَا يُمْكِنُ إِثْبَاتُهْ. وَهَذِهِ بِدَايَةُ قَضِيَّةٍ أَطْلَقَ عَلَيْهَا بَاحِثُو الْظَّوَاهِرِ لَقَبَ «الْكَأْسِ الْمُقَدَّسَةْ». وَالْأَغْرَبُ فِيهَا لَيْسَ مَا رَأَتْهْ، بَلْ مَا حَدَثَ لِلتَّقْرِيرِ الَّذِي كَانَ سَيَحْسِمُ الْقَضِيَّهْ. اسْمُهَا Kelly Cahill. وَكَانَتْ فِي السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينْ مِنْ عُمْرِهَا تَقْرِيبًا. زَوْجَةٌ وَأُمٌّ لِأَطْفَالٍ صِغَارْ، تَعِيشُ فِي Gippsland. فِي مَسَاءِ السَّابِعِ مِنْ أَغْسَطْسْ، عَامَ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَثَلَاثَةٍ وَتِسْعِينْ، كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا وَقْتَهَا، Andrew، يَسِيرَانِ فِي طَرِيقِ Belgrave-Hallam Road، فِي Narre Warren. كَانَا ذَاهِبَيْنِ إِلَى بَيْتِ أَصْدِقَاءْ. وَفِي الطَّرِيقْ، تَقُولُ إِنَّهَا نَظَرَتْ إِلَى حَقْلْ، فَرَأَتْ خَمْسَةً أَوْ سِتَّةً مِنَ الْأَنْوَارِ الْبُرْتُقَالِيَّةِ الْكَبِيرَةْ، مُرَتَّبَةً عَلَى شَكْلٍ دَائِرِيّْ. قَالَتْ إِنَّهُ شَكْلٌ «مِثْلُ شَيْءٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطْ». وَتَقُولُ إِنَّهُمَا ظَنَّا فِي الْبِدَايَةِ أَنَّهَا مِزَاحَةْ. وَتَقُولُ إِنَّهُمَا وَصَلَا إِلَى بَيْتِ أَصْدِقَائِهِمَا، فَضَحِكَ الْجَمِيعْ. ثُمَّ ضَحِكَتْ هِيَ أَيْضًا. وَبَقِيَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكْ. وَلَكِنَّ الْعَوْدَةَ كَانَتْ بِلَيْلْ. حَوَالَي مُنْتَصَفِ اللَّيْلْ، كَانَا يَسِيرَانِ عَلَى الطَّرِيقِ نَفْسِهِ فِي الِاتِّجَاهِ الْمُعَاكِسْ. وَعِنْدَمَا وَصَلَا إِلَى الْمَكَانِ ذَلِكْ، تَقُولُ إِنَّهَا رَأَتْ مَا ظَنَّتْ أَنَّهُ الْأَنْوَارُ نَفْسُهَا، مُعَلَّقَةً فَوْقَ الطَّرِيقْ. وَكَتَبَتْ فِي كِتَابِهَا: «اسْتَطَعْتُ عِنْدَئِذٍ أَنْ أَرَى أَنَّ الْأَنْوَارَ الْبُرْتُقَالِيَّةَ كَانَتْ نَوَافِذَ فِعْلًا. وَتَمَكَّنْتُ مِنْ تَمْيِيزِ أَشْكَالٍ وَاقِفَةً خَلْفَ الْفَتَحَاتْ». وَتَقُولُ إِنَّ الْجِسْمَ طَارَ بَعِيدًا بِسُرْعَةٍ وَصَفَتْهَا بِأَنَّهَا مُذْهِلَةْ. وَتَقُولُ إِنَّهَا رَأَتْهُ مَرَّةً أُخْرَى، فِي حَقْلٍ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقْ. وَبَعْدَ ذَلِكْ، انْقَطَعَتِ الذَّاكِرَةْ. وَقَالَتْ إِنَّ الِانْقِطَاعَ كَانَ مِثْلَ «قَطْعٍ فِي فِيلْمْ». وَبِحَسَبِ رِوَايَتِهَا، فَإِنَّ السَّيَّارَةَ سَارَتْ مِئَاتَ الْأَمْتَارْ فِي الطَّرِيقْ، وَهُمَا لَا يَعْلَمَانْ أَنَّهُمَا سَارَا فِيهَا. وَصَلَا إِلَى الْبَيْتْ. وَنَامَتْ. وَفِي الْأَيَّامِ وَالْأَسَابِيعِ التَّالِيَةْ، بَدَأَتْ تُلَاحِظُ أَشْيَاءَ عَلَى جَسَدِهَا. كَانَ هُنَاكَ جُرْحٌ صَغِيرٌ مُثَلَّثُ الشَّكْلِ تَحْتَ سُرَّتِهَا. وَبَدَأَتْ تُعَانِي مِنْ آلَامٍ فِي الْمَعِدَةْ. وَبَدَأَتْ تَرَى فِي اللَّيَالِي أَشْكَالًا طَوِيلَةً مُقَنَّعَهْ، لَابِسَةً ثِيَابًا سَوْدَاءْ، بِعُيُونٍ حَمْرَاءَ خَافِتَةٍ مُتَوَهِّجَةْ. هَذِهِ الْأَعْرَاضُ الثَّلَاثَةُ — الْجُرْحْ، وَالْأَلَمْ، وَالزِّيَارَاتُ اللَّيْلِيَّةُ — هِيَ الَّتِي دَفَعَتْهَا لِلْبَحْثِ عَنْ أَجْوِبَةْ. وَدَخَلَ عَلَى الْخَطِّ اسْمٌ مُهِمٌّ. رَجُلٌ اسْمُهُ Bill Chalker، مِنْ سِيدْنِي، مِنْ مَرْكَزِ تَحْقِيقِ الْأَجْسَامِ الطَّائِرَةْ. كَانَ مِنْ أَوَّلِ مَنْ اتَّصَلَتْ بِهِمْ بَعْدَ تِلْكَ اللَّيْلَةْ. وَرَأَى Chalker فِي الْقَضِيَّةِ شَيْئًا يَسْتَحِقُّ الْجُهْدْ. وَقَالَ إِنَّهَا قَضِيَّةٌ مُهِمَّةْ. وَلَكِنَّهُ قَالَ أَيْضًا إِنَّهَا تَحْتَاجُ أَقْدَامًا كَثِيرَةً عَلَى الْأَرْ