Episode Details

Back to Episodes

حرب الناقلات بين واشنطن وطهران تتصاعد.. وإيران تلوّح بتوسيع المواجهة

Published 18 hours ago
Description

تخوض الولايات المتحدة وإيران حرب ناقلات نفط وسفن تجارية، وسط تنافس حاد لتوسيع نفوذ كل منهما على مضيق هرمز ومياه الخليج.

ومع تزايد الهجمات الإيرانية على سفن حربية أمريكية، اعتمدت القيادة المركزية «سنتكوم» ضرب الناقلات الراسية قبالة الساحل الإيراني كسياسة جديدة للرد على استهداف سفنها، نافية تعرض أي منها لأضرار.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حصول هجمات أو محاولات، وقال إنه في كل مرة ستخسر إيران ناقلات جديدة.

وأفادت هيئات بحرية أمس باندلاع حرائق في سفن عدة وفي مواقع مختلفة، منها قبالة دبي أو في المياه الإقليمية العراقية والعمانية.

واهتمت شركات الشحن أخيرًا بتهديد إيران بأنها ستبدأ استهداف الناقلات في موانئ دول خليجية أخرى كالكويت والبحرين، إذ يعني ذلك أن الخطر سيطاول جزءًا أكبر من البنية التحتية النفطية وأسطول الناقلات في المنطقة.

ومع تركيز المواجهات أخيرًا في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز، أعلنت طهران يوم الأحد أنها ستنشئ قريبًا منطقة محظورة قرب المضيق، وستشمل جزءًا من خليج عمان.

وهكذا، ففيما يبقى مضيق هرمز مغلقًا والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية مستمرًا، تمر الحرب بمرحلة مراوحة يملؤها الطرفان باستهداف الناقلات.

لكن الجانب الإيراني يطلق مزيدًا من المؤشرات إلى أنه في صدد تصعيد المواجهة، إذ كرر إطلاق صواريخ على قاعدة الأزرق في الأردن، فيما يكثف الحوثيون هجماتهم على مناطق في السعودية.

وفي الأثناء، لا تسجل الاتصالات الدبلوماسية أي تقدم، بدليل أن طهران كررت أمس شروط الحرس الثوري، وأهمها الكف عن التدخل في القدرات النووية والصاروخية لإيران، بالإضافة إلى سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، وهي شروط تذهب أبعد من مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ثم تجاوزها.

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us