Episode Details
Back to EpisodesLibération: إسرائيل تتحكم بالأميركيين عبر الذكاء الاصطناعي .
Description
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت ٢٢آب ٢٠٢٦ أوردت عناوين عدة منها: ملفات ولي العهد السعودي في فرنسا، باريس الثانية كمصدّر للسلاح، هروب الأوكرانيين من التدريب الألماني، والسلفية تعود الى الجزائر من باب وسائل التواصل.
Le Parisien
مواضيع عدة على طاولة زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا.
تقول الصحيفة، إن الإليزيه لم يُجب عند سؤاله عن مصير مشروع مشترك بين فرنسا وشركة استثمار سعودية لإنشاء حديقة ملاهي "دراغون بول" في فال دواز، قد تُستثمر فيه مليارات اليوروهات، وتضم فنادق ومطاعم ومرافق ترفيهية على غرار "ديزني".
ومع ان المشروع لا يزال يكتنفه الغموض.الا ان الإليزيه يشدد على أن الرئيس إيمانويل ماكرون حريص على المزيد من الاستثمارات السعودية في فرنسا. حيث من المقرر أن تُقام مراسم توقيع اتفاقيات مساء الاثنين.
اما على الصعيدين الدبلوماسي والأمني، فستكون الأزمة بين إيران والسعودية، وإغلاق مضيق هرمز، والملف الإسرائيلي الفلسطيني وحل الدولتين، والوضع في لبنان، والوضع في سوريا، إضافة إلى التعاون الثقافي وبخاصة في موقع "العلا"، من بين المواضيع التي ستُطرح خلال المباحثات بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي.
وعلّق القصر الرئاسي الفرنسي أيضاً بأن هذه الزيارة تُعدّ حدثاً ذا رمزية عالية كونها أول زيارة خارجية لأمير محمد بن سلمان منذ أشهر عدة.
Le Monde
بناء مستوطنات جديدة في الضفة يعيد طرح مسألة تواطؤ الشركات مع إسرائيل.
في حديثها ل Stéphanie Maupas، تؤكد إيليز لوغال، المحامية في نقابة محامي باريس ولدى المحكمة الجنائية الدولية، أن معرفة الشركات بسياق الاستيطان الإسرائيلي تُعدّ عنصراً أساسياً لإثبات تواطؤها، إذ تحقق المحكمة الجنائية الدولية منذ ٢٠٢١ في جريمة الاستيطان والجرائم ضد الإنسانية المترتبة عليها، مستهدفةً من بين آخرين الوزيرين ايتمار بن غفير ويتسلئيل سموتريتش.
وتستند فرنسا إلى سابقة قضائية تتمثل في إدانة شركة "لافارج" للإسمنت" بغرامة اكثر من مليون يورو وأحكام سجن نافذة لمسؤولين فيها بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا، إضافة إلى اتهامها بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.
وبحسب قرار لمحكمة النقض في فرنسا عام ٢٠٢١، يمكن ملاحقة أي شركة بتهمة التواطؤ إذا كانت على علم بارتكاب الجرائم وسهّلت التحضير لها عبر توفير معدات أو تمويل أشغال، حتى لو ادّعت أن دافعها تجاري بحت. وتشدد لوغال على أن إبرام العقد نفسه يشكّل دليل التواطؤ.
Libération
كيف صنعت تل أبيب معهد أبحاث وهمياً للتأثير على الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
نقرأ في الصحيفة عما تكشفه الوثائق أن الحكومة الإسرائيلية، وعبر موقع «معهد هانوفر للسياسات العامة» تنفذ حملة تُقدَّم ظاهرياً بأنها «توعية» للجمهور الأميركي بإسرائيل، لكنها في جوهرها عملية تأثير منظمة تستهدف نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، في ظل تراجع تأييد الرأي العام الأميركي لإسرائيل, بهدف إقناع القراء مباشرة، بل لتغذية محركات الذكاء الاصطناعي التي تجمع إجاباتها من الإنترنت.
إسرائيل تعاقدت مع شركة Piro لتقديم خدمة «تحسين القصة بالذكاء الاصطناعي»، أي توجيه الذكاء الاصطناعي لصا