Episode Details
Back to EpisodesLe Figaro: أزمة حاملات الطائرات الأميركية.
Description
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء ١٩ آب ٢٠٢٦ نجد هذه العناوين: الحوثي يزيد الضغط على الرياض، لبنان بين خطي تفاوض، أوكرانيا تراهن على الخسائر المادية لروسيا,ومستقبل بيونغ يانغ في التوازنات الإقليمية.
Le Figaro
أمام إيران، الولايات المتحدة تترك المحيط الهادئ من دون حاملة طائرات.
رغم نفي ترامب لذلك، تعاني حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، المنتشرة قبالة إيران منذ نحو ٢٥٠ يوماً، من ظروف معيشية صعبة تشمل نقص التموين وتردي الصحة النفسية للبحارة. ومن المقرر، وفق الصحيفة، أن تحل محلها حاملة "جورج واشنطن"، التي غادرت اليابان متجهة نحو المحيط الهندي، تاركةً بذلك غرب المحيط الهادئ من دون أي حاملة طائرات أمريكية، للمرة الأولى منذ عام ٢٠٢٤.
هذا الفراغ يحرم منطقة القيادة الأمريكية للمحيطين الهندي والهادئ من أي تغطية بحاملات الطائرات، في وقت تُصعّد فيه الصين استعراضات قوتها تجاه تايوان، لا سيما منذ تنصيب الرئيس التايواني الجديد لاي تشينغ-تي عام ٢٠٢٤ ومناورات "السيف المشترك" التي أعقبته. وقد تسد حاملة "ثيودور روزفلت"، العائدة إلى سان دييغو، هذا الفراغ اعتباراً من سبتمبر، لكن بعد فترة انقطاع تمتد لأسابيع.
Le Figaro
الحوثيون يزيد من ضغطهم على السعودية.
يقول Georges Malbrunot إنه عند استئناف لأعمالهم العدائية منتصف تموز، سعى الحوثيون إلى فك الحصار الجوي المفروض على مطار صنعاء، لأنه يتعين عليهم إيجاد وسائل لمعالجة وضعهم الاقتصادي الذي يزداد صعوبة.
ومن جهة أخرى، وباستهدافهم ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر، يسعون إلى تقييد وصول صادرات المملكة إلى مضيق هرمز، بعد أن أقفله راعيهم الإيراني بالفعل، لاستخدامه كورقة ضغط على الخليج والولايات المتحدة. كما يسعون أيضاً إلى إظهار أنهم لا يزالون يحتفظون بقدرة كاملة على الإيذاء، تتيح لهم ضرب إسرائيل والسعودية على حد سواء. إضافة الى فرض أجندتهم الخاصة، بمطالب تتعلق بإعادة إعمار البلاد أو الاعتراف الدولي بسلطتهم على اليمن.
وبمهاجمتهم السعودية، يعرقل الحوثيون بشدة مصالح المملكة، المتضررة أصلاً من إيران، وهي بحاجة إلى استقرار طويل الأمد من أجل تحولها الذي أطلقه ولي العهد محمد بن سلمان. ويسعون، بدفع من طهران على الأرجح، إلى إيذاء الرياض كي تستمر في الضغط على دونالد ترامب من أجل عودة الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات.
L’Opinion
مصير لبنان يبقى معلقاً على خطين متوازيين من التفاوض.
في ظل استمرار المدافع في الكلام على الأرض، قد يمر الحل عبر مفاوضتين منفصلتين تُجريان بالتوازي. لكنهما، حتى اليوم، تعيشان كلتاهما حالة من الجمود، وفق Rémy Pigaglio في اليومية.
تجمع الأولى بين راعيي طرفي النزاع: الولايات المتحدة، الداعمة لإسرائيل... وإيران، الداعمة لحزب الله. وبعدما وصل إلى نهايته بروتوكول الاتفاق الموقّع بين واشنطن وطهران ويشمل لبنان، لا يزال البلدان في مفاوضات غير مباشرة، من دون التوصل إلى أي نتيجة حتى الآن. وهذا الوضع الراهن القائم على "لا حرب، لا سلام" يفرض بذلك خطراً جسيماً على لبنان، سواء استمرت الحرب المنخفضة الحدة الجارية اليوم، أو قررت إسرائيل المتحالفة مع واشنطن، أو حزب الله المتحالف مع طهران استئناف قتال واسع النطاق.
أما التفاوض الثاني فيجمع إسرائيل ولبنان. ووقّع البلدان، في ٢٦ حزيران الم