Episode Details
Back to Episodesالمدن اللبنانية:العودة المعلّقة الى الجنوب اللبناني.
Description
إذ تنتقل طهران إلى الهجوم، تحولات أحدثها اتفاق مكة، والليكود في قبضة نتنياهو. هذه العناوين وغيرها نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء ١٩ آب ٢٠٢٦.
العربي الجديد
طهران إذ تنتقل إلى الهجوم... على جيرانها.
في آذار الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية القطرية طائرتين حربيتين إيرانيتين من طراز "سوخوي سو-٢٤" كانتا تستهدفان قصف أراضٍ قطرية.من أصل ٤ طيارين إيرانيين، عُثر على جثة أحدهم (مجيد كاظمي) وسُلّمت لطهران، فيما لم يُعثر على الثلاثة الآخرين رغم دعوة قطر لإيران في نيسان الماضي للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، دون استجابة إيرانية حتى الآن.
ورغم ذلك يضيف أرنست خوري، صعّدت إيران سياسياً ضد قطر: محمد باقر زادة، رئيس لجنة البحث عن المفقودين في الأركان العامة الإيرانية، الذي طالب باستقبال قطر للجنة عسكرية للتحقيق. بينما اعتبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن الطيارين "أسرى" لدى قطر، متجاهلاً النفي القطري لاحتجازهم وتأكيده عدم تجاوب إيران مع طلبات قطر منذ ٥ أشهر.
صحيح أنه يصعب إقحام مفاهيم الصداقة والوفاء ونكران الجميل دائماً في العلاقات الدولية، إلّا أن العدائية الإيرانية تجاه جيرانها ممن كانوا وما يزالون رافضين للحرب، مثل قطر، له توصيف سياسي مشتق من قاموس العلاقات البشرية: الطعن في الظهر من النوع الذي يجعل من الصعب أن يستعيد المطعون الثقة بالطاعن، ولو بعد حين.
الشرق الأوسط
اتفاقية مكة... من إدارة الأزمات إلى صناعة الردع.
تتحدث الصحيفة عن ثلاث تحولات رئيسية تعكسها اتفاقية مكة الدفاعية.
التحول الأول: الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء الردع. فأمن الخليج كان تاريخياً يتحرك بعد وقوع التهديدات (من الحرب العراقية-الإيرانية إلى حرب الخليج الثانية وحرب العراق) بدل منعها مسبقاً. اتفاق مكة يغيّر هذه المعادلة عبر بند الدفاع المشترك، الذي يعتبر أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوماً على الجميع، ما يرفع كلفة أي تصعيد محتمل.
التحول الثاني: اتساع دائرة الأمن الإقليمي. الاتفاقية تجمع السعودية وتركيا وباكستان، ما يضع السعودية في قلب مساحة جيوسياسية واسعة ويفتح المجال لتنسيق أوسع في الدفاع والتدريب والصناعات العسكرية.
اما التحول الثالث فهو تنويع الشراكات لا يعني استبدال التحالفات القائمة. العلاقة الاستراتيجية السعودية-الأميركية الممتدة لأكثر من ٨ عقود تبقى قائمة ومتعززة اتفاقية الدفاع الاستراتيجية الأخيرة، واتفاقية مكة تضيف إليها لا تلغيها، وهو ما أكده ترحيب الرئيس الأميركي بالاتفاقية.
المدن اللبنانية
العودة المعلّقة… والمفاوضات المفخخة.
وفق ما تنقله الصحيفة، ثمّة من يعتقد أن الحرب انتهت، لأنّ الأخبار العاجلة لم تعد تتوالى على الشاشات بالوتيرة نفسها، ولأن الاعتداءات التي كانت تتصدّر التغطية اليومية باتت تُنقل اليوم كجزء من مشهدٍ مستمر في جنوب لبنان. لكن تراجع وهج الخبر لا يعني تراجع خطورة الواقع. فما تعجز نشرات الأخبار عن نقله هو وطأة أن تعيش يوميًا تحت مراقبة المُسيّرات وتحت هول الانفجارات واحتمال أن يتحوّل أي تصعيدٍ إلى نزوح جديد.
الحقيقة أن الحرب لم تغادر الجنوب اللبناني، فهي ما زالت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. اليوم، يعيش ابن الجنوب وحقيبته أمام باب منزله، جاهزة في أي لحظة. مع كل انفجار، أو غارة، أو هدير طائرة حربية، يكون مستعداً للنزوح من جديد إذا فُرض عليه ذلك. وفي تلك الحقيبة، يحمل ما تبقى من ذكريات منزله وحارته وبلدته.
نعم، إنها عودة معلّقة. عودة إلى البيت، ولكن من دون الشعور بالأمان. عودة يرافقها القلق أكثر مما يرافقها الاطمئنان، وتبقى رهينة أيّ تطور ميداني قدّ يُعيد الناس مرة أخرى إلى د