Episode Details

Back to Episodes

الخليج : منطقة الشرق الأوسط تدخل زمن الجبهات المفتوحة

Published 6 days, 8 hours ago
Description

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 18 أغسطس/آب 2026 ،مستقبل الشرق الأوسط بعد انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى أساليب التوسط لإحلال السلام في أوكرانيا

 العربي الجديد : حرب التصريحات في موازاة المفاوضات

يرى الكاتب أن منطقة الشرق الأوسط تواجه مرحلة شديدة الحساسية، وأن إيران تحاول استثمار نقاط الضعف الأميركية والاضطرابات الإقليمية للحفاظ على نفوذها، في حين تسعى واشنطن إلى احتواء الأزمة بأقل تكلفة ممكنة، ويشير الكاتب إلى أن الحرب تهدد الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع النمو، بينما قد تستفيد روسيا من زيادة قدرتها على تصدير النفط، وبالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج، تحمل الحرب مخاطر كبيرة على أمن الدول واستقرارها وبنيتها التحتية، ويحذّر الكاتب من أن فشل واشنطن في حسم المواجهة مع إيران، سواء بالتفاوض أو الحرب، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة وطويلة الأمد على دول ومجتمعات المنطقة.

الخليج : المنطقة تدخل زمن الجبهات المفتوحة

اعتبر الكاتب أن المستقبل القريب يفتح ثلاثة مسارات: استمرار الاستنزاف تحت سقف الحرب الشاملة، أو انزلاق مفاجئ نتيجة خطأ في الحسابات أو حادث كبير، أو اتجاه الأطراف إلى ترتيبات تهدئة متوازية بعدما تصبح كلفة تعدد الجبهات أعلى من مكاسبها

أما الخطر الحقيقي في التصعيد حسب الكاتب أنه يجعل خريطة الصراع أكبر من قدرة أي طرف على التحكم الكامل فيها. فكل جبهة جديدة تزيد احتمالات الخطأ وسوء التقدير، وترفع كلفة الحماية والطاقة والتجارة. وقد لا تكون المرحلة المقبلة حرباً إقليمية كبرى بالمعنى التقليدي، بل سلسلة أزمات صغيرة ومتزامنة تنتقل من البحر إلى الجو، ومن الموانئ إلى الحدود، وتبقي المنطقة عند مستوى مرتفع من التوتر، وعندها قد تكفي شرارة واحدة في ساحة جانبية لفتح جبهة لم تكن في حسابات أحد.

العرب : حكومة الزيدي وصناعة القرار التاريخي

يرى الكاتب أن علي الزيدي حوّل مطلب انسحاب القوات الأميركية إلى مشروع سياسي متكامل، بالاعتماد على التفاوض مع واشنطن ودعم الشارع والبرلمان، كما عمل على تعزيز مؤسسات الدولة لتجنب حدوث فراغ أمني أو فوضى بعد الانسحاب، رغم الضغوط الأميركية والإقليمية والمخاوف الداخلية

يرى الكاتب أن حكومة الزيدي لم تكتفِ بإخراج القوات الأميركية، بل سعت إلى إعادة بناء العلاقة مع واشنطن على أساس الندية والتعاون في الاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا، مع الحفاظ على سيادة العراق

ويعتبر المقال أن الانسحاب شكّل محطة تاريخية عززت الشعور بالاستقلال والثقة بالدولة، ودفعت الحكومة إلى تطوير جيش وطني أكثر استقلالاً وتعزيز الهوية الوطنية في العراق

اندبند

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us