Episode Details

Back to Episodes

الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب.

Published 1 week ago
Description

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 17أغسطس/آب 2026 ، الوضع السياسي الداخلي في إيران ،إضافة إلى الأمن الداخلي لدول الخليج وبعض الدول العربية 

اندبندنت عربية : انقلاب ناعم في إيران ورهان على عزلة أميركا

أشار الكاتب إلى أنه إذا كانت إيران تعتقد بأنها ستحقق نصراً أقله في هرمز قبل "طرد القوات الأميركية" من المنطقة، فهي تعتمد على ما إذا كانت أميركا قادرة على التفرغ لها أو لا. وحتى الآن لا يبدو أن ذلك مطروحاً على بساط الشك، فأميركا لا تزال متحررة من الضغوط بنسبة كبيرة، والتحالفات الجديدة أو السابقة تصب في دعم موقعها، وروسيا والصين في موقع الحياد والانتظار أقله حتى إشعار آخر.

ويرى الباحث الروسي في "معهد الدراسات الشرقية" فلاديمير ساجين أنه "لا يهم إن كان مجتبى خامنئي حيّاً أو ميتاً، معافى أو مريضاً. فمن الواضح أن انقلاباً ناعماً وقع في إيران. ويبدو أن جنرالات الحرس الثوري الذين نفذوه تصرفوا بأسلوب شرقي- إيراني... فاحتفظوا بمنصب المرشد الأعلى والأسس الدستورية للجمهورية الإسلامية، ووصلوا إلى السلطة من دون تعديل الدستور"

الخليج : لماذا تبحث دول الخليج عن أمنها في الخارج؟

اعتبر الكاتب ان الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران كشفت أن امتلاك السلاح لا يعني بالضرورة امتلاك منظومة ردع جماعي، كما أظهرت تبايناً خليجياً وعربياً في تقدير الخطر

هناك أيضا اختلاف تعريف الخطر، فأولويات الدول الخليجية والعربية ليست متطابقة، بعضها يركز على أمن الحدود، وبعضها على الملاحة أو الإرهاب أو الصواريخ أو الهجمات السيبرانية، لكن من غير المنطقي ألا تتفق على حد أدنى من التهديدات التي تمسها جميعاً، وعلى استجابة محددة لكل منها

الكاتب اعتبر أن إضافة حلفاء لا تعفي البيت الخليجي والعربي من السؤال الأصعب: لماذا أصبح استدعاء القوة من الخارج أسهل من بنائها في الداخل؟ فالمشكلة ليست أن يبحث الخليج عن أصدقاء جدد، بل أن يفعل ذلك بينما يبقى بيته الأول غير قادر عن أداء الوظيفة التي أُنشئ من أجلها

الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب.

يرى الكاتب أن سياسة عدم القدرة على التنبؤ شكلت جزءاً أساسياً من أسلوب دونالد ترمب في إدارة السياسة الخارجية؛ فالرئيس الأميركي يرفع سقف التهديد، ويدفع الخصم إلى الاعتقاد بأنه مستعد للذهاب إلى أبعد مما يتوقَّع، ثم يفتح باب التفاوض أو يتراجع عن التصعيد عندما يعتقد أن ذلك يخدم ما يسعى إليه.

والتحدي الأعمق يقول الكاتب يكمن في فعالية هذه السياسة؛ فعدم القدرة على التنبؤ قد يمنح واشنطن هامشاً للمناورة، ما دام جزءاً من استراتيجية واضحة، لكن تكرار النمط نفسه من دون أن يقود إلى هدف استراتيجي واضح، قد يفقد القدرة على المفاجأة والردع، ويمنح الخصم فرصة للتكيُّف معه، فيما يترك الحلفاء أمام قدر أكبر من عدم اليقين بشأن اتجاه السياسة الأميركية.

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us