Episode Details
Back to EpisodesL’Express: "بوارج ترامب" والكلفة القياسية.
Description
في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع نجد العناوين التالية: الجميع يريد هرمز، "ستارلينك" روسي، فوشيه وعلاقة باريس وبانغي، وكولومبيا واختبار الزلزال.
Marianne
مضيق هرمز، الممر الذي يطالب الجميع بالسيطرة عليه.
خلال الأيام الماضية كان مضيق هرمز، حيث تدور مواجهات مجددًا موضوع معركة إعلامية بين إيران والولايات المتحدة، إذ يطالب كل طرف بالسيطرة عليه.
ووفقاً للمجلة، فإن إدارة ترامب تُظهر قدرًا من التوتر في هذه المعركة الجديدة. فبعيدًا عن النبرة العدائية المعتادة للرئيس الأمريكي، جاء تصريح لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ليكشف عن تغيّر في اللهجة. بيسنت هدد طهران بعزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثلها من قبل. غير أنه هو نفسه كان قد وعد باتفاق ممكن وسريع مع إيران.
ومع اشتداد الضغط على إدارة ترامب التي لم تعد تعرف كيف تنهي النزاع، تلوح انتخابات التجديد النصفي الحاسمة. فإذا بقي المعسكر الديمقراطي منقسمًا كما هو الحال دائمًا، فإن استمرار الحرب ضد إيران لا يخدم مصالح الجمهوريين الذين يرون شعبيتهم تتراجع في استطلاعات الرأي.
اما في إيران، فتبدو تداعيات الحرب حقيقية. ولا تطال السكان وحدهم، بل وصلت الى البيئة والمياه. فقد وصلت بقعة نفطية إلى جزيرة قشم، جنوب البلاد ناجمة عن هجوم إيراني على ناقلة بضائع في مياه عُمان، وليست نتيجة هجوم أميركي.
L’Express
ترامب يعيد تصميم حاملات الطائرات... والبحرية تخشى فاتورة قياسية.
وفقًا لهذه الخطة، من المقرر بناء ما يصل إلى ١٠ حاملات طائرات من طراز "فورد" خلال الأربعين عامًا المقبلة، بتكلفة تقدَّر في نهاية المطاف بـ ٢٢ مليار دولار لكل سفينة.
ويرى براين كلارك، الضابط السابق في البحرية الأمريكية في حديثه ل Alexis Da Silva في الأسبوعية، أن نقل "الجزيرة القيادية"، أي البرج المكوَّن من طوابق عدة الذي يُستخدم كمركز قيادة نحو الأمام، أي أكثر نحو منتصف السفينة، يمثل إعادة تصميم كبرى. فمثل هذا التعديل من شأنه أن يُخِلّ بتصميم حاملة الطائرات، إذ يؤثر بشكل خاص على قابليتها للطفو وتوزيع وزنها، فضلًا عن أنه سيستتبع تكاليف باهظة.
اما مشروع ترامب لـ"الأسطول الذهبيGolden Fleet"، فاعتبره كثير من المحللين المتخصصين في الشؤون البحرية، وكذلك بعض البرلمانيين، عديم الجدوى ومكلفًا. وقد قدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن هذه البوارج ستكلف نحو ٢٧٥ مليار دولار على مدى ٣٠ عامًا، بتكلفة تبلغ ١٨ مليار دولار لكل سفينة. في وقت يعاني الأسطول الأمريكي منذ سنوات من تأخير في عمليات الصيانة وتدني معدلات الجاهزية.
Courrier International
الحوار متوقف، وإسرائيل تواصل تدميرها الممنهج لجنوب لبنان.
يركّز الجيش الإسرائيلي جهوده على نقطتين: الأولى، تلة علي الطاهر والمرتفعات المحيطة بها، التي تحتل موقعًا استراتيجيًا مشرفًا على مدينة النبطية. وتنتظر إسرائيل الضوء الأخضر من واشنطن لـشن هجوم لاحتلال هذه التلال.
والنقطة الثانية، بلدة المنصوري، التي ستتيح السيطرة عليها التحكم بالنار في الطريق المؤدية إلى صور، المدينة الساحلية الكبرى في أقصى جنوب لبنان، وهو ما من شأنه أن يضع المدينة عسكريًا تحت رحمتها.
وبالتوازي، أعرب مسؤولون عسكريون أمريكيون أعربوا لمحاورين في بيروت عن صعوبة تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، مستبعدين أي انسحاب إسرائيلي حتى ولو كان محدود النطاق، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. بل إن واشنطن تمارس ضغطًا قويًا على لبنان، وخصوصًا على الجيش اللبناني كي تتخذ بيروت خطوات تعتب