Episode Details
Back to Episodesالشرق الأوسط: نتنياهو بين الانتصار والهزيمة.
Description
تأثير اعتداءات إيران على جوارها، لبنان بين نزع السلاح وأجوبة إسرائيل،واتفاقية مكة و"اتفاقات أبراهام". هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأحد ١٦ آب ٢٠٢٦.
البيان الإماراتية
تعتبر الصحيفة أن إيران اختارت ومنذ زمن مبكر الإضرار بدول الجوار وتجاوز القوانين الدولية والسعي للهيمنة، ورفض الحوار وإثارة عدم الاستقرار في المنطقة.
ومن كل هذا فإن الرسالة التي تصل أن هناك نظاماً يتجاوز القانون الدولي ويتعدى عليه، ويجبر العالم على عزله ومحاصرته، وهو ما يعاني منه النظام والشعب الإيراني حالياً، وبفعل هذه السياسة يعاني الداخل الإيراني أضراراً كارثية بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، والذي تسبب بانهيار العملة الإيرانية لتصل إلى نحو مليوني تومان لكل دولار.
اليوم تنجح إيران في تعطيل الملاحة وهو نجاح مرحلي فقط، لأن سياساتها تتسبب بردود فعل إقليمية ودولية طويلة الأمد لا خاسر فيها إلا إيران، بحيث يصبح مضيق هرمز، الذي تعتبره إيران ورقتها الرابحة، ممراً هامشياً.
فمع استثمار دول المنطقة في بناء خطوط نقل للنفط والغاز والسلع لتجنب هرمز بدلاً من عبوره، حيث يجري إعادة رسم خريطة نقل، تشير التقديرات إلى أنها وبحلول نهاية ٢٠٢٨ ستتمكن من نقل ٦٠ % من النفط الذي كان يعبر مضيق هرمز.
لا خاسر إلا إيران تقول الصحيفة، بفعل سياساتها وعسكرتها لمضيق هرمز واعتداءاتها التي ترتد عليها. وهي بقراءتها الخاطئة للواقع والمستقبل بأن العالم ليس له بديل عن هرمز، أقنعت الجوار والعالم بأن لا بديل عن البدائل.
العرب اللندنية.
اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية.
توضح لميس أندوني أن أيّ تشكيل أمني جديد، يهدف حقيقةً إلى تحدّي الترتيبات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة، يجب أن يواجه إرهاصات الاتفاقات الإبراهيمية وما حقّقته من ضمّ إسرائيل إلى القيادة المركزية الأميركية.
فالاتفاقات الإبراهيمية أحدثت خرقاً غير مسبوق للوعي العربي في الإمارات، ودول غير منضوية تحت مظلّة الاتفاقات، ممّا أوجد قبولاً بالتفوّق الإسرائيلي بوصفه دليلَ تفوّق حضاري. وبينما أدّى التحالف الإماراتي إلى خرق أمني غير مسبوق، أدّى كذلك إلى انشقاق ما يسمّى بـ"أرض الصومال" التي احتوتها إسرائيل. فليست القصّة هي اعتراف أرض الصومال بإسرائيل، بل إنّها أصبحت منطقةَ وصاية إسرائيلية على جزء من الصومال من خلال نفوذ الإمارات في المنطقة المسمّاة "أرض الصومال".
أمّا انضمام إسرائيل إلى "سينتكوم"، أو ضمّها إليها وما يعنيه ذلك، فهو في حاجة إلى دراسة، لكن ترامب حين ضمّ إسرائيل لتكون تحت مظلّة "سينتكوم" لم يكن هذا إلّا اعترافاً عملياً بأنّ الأمن القومي الإسرائيلي جزء من الأمن القومي الأميركي، وما يترتّب على هذا من دور عملي لإسرائيل.
الشرق الأوسط
انتصار نتنياهو وهزيمته.
برأي حازم صاغية، بعد فظاعة «طوفان الأقصى» و«حرب الإسناد»، والانفجار الثوريّ الإسلاميّ والإيرانيّ المدمّر، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المداواة بالداء نفسه، أي إنهاء المشكلة مرّة وإلى الأبد، متجاوزاً حقّ الدفاع عن النفس ضدّ حماس وحزب الله وأضرابهما إلى عمل عسكري يجتاح في طريقه كلّ شيء حيّ.
فالقتال، حسب كاتب المقال، يُخاض على الجبهات جميعاً، بينما السياسة مُقصاة ومُستبعَدة، وهو شخصيّاً لا رغبة لديه ولا مصلحة في التسويات. هكذا وجد التقليدُ القوميّ ما يعزّزه في التكوين الشخصيّ والحسابات الانتخابيّة وتفادي المعضلات القانونيّة، بحيث لا تكون ال