Episode Details
Back to Episodesالخليج: هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء
Description
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، السبت 15 أغسطس/آب 2026، إلى ملفات سياسية وإقليمية بارزة، في مقدمتها تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساتها على أمن الممرات البحرية. كما توقفت عند مستقبل نتنياهو السياسي وعلاقته بترامب، وتعقيدات المشهد الليبي واستمرار أزمة الشرعية، فيما سلطت «الشرق الأوسط» الضوء على العلاقة الخاصة بين الموريتانيين والمطر، بوصفه حدثاً يتجاوز الطبيعة ليصبح جزءاً من الحياة والذاكرة الاجتماعية
الخليج
هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء
تسلط الصحيفة الضوء على أزمة مضيقي هرمز وباب المندب و تكشف كيف يمكن أن تتقاطع مصالح أطراف متصارعة رغم العداء الظاهر بينها، في عالم تحكمه المصالح قبل التحالفات.
ويرى الكاتب أن إيران تستخدم مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية على دول الخليج والاقتصاد العالمي، مستفيدة من أهميته في حركة الطاقة، فيما يوظف الحوثيون في اليمن للضغط على باب المندب، بما يهدد اثنين من أهم الممرات البحرية في المنطقة والعالم.
في المقابل، تستفيد الولايات المتحدة من اضطراب الملاحة لتعزيز حضورها العسكري والبحري في المنطقة، وحماية طرق الطاقة والتجارة، وفي الوقت نفسه الحد من توسع النفوذ الصيني ومشروع «الحزام والطريق». أما الصين، فلا تريد انتصار إيران أو الولايات المتحدة، بل تسعى إلى عودة الاستقرار للممرات البحرية، من دون أن يصبح هذا الاستقرار رهيناً بالقوة الأمريكية.
ويخلص الكاتب إلى أن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» يخدم مصالح القوى المتصارعة على حساب شعوب المنطقة، محذراً من تحويل الممرات التجارية والطاقة إلى أدوات في صراعات الكبار. ويرى أن الحل يكمن في استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة، واحترام السيادة والقانون الدولي، بعيداً عن منطق إدارة الأزمات
اندبندنت عربية
هل بدأ دونالد ترمب التخطيط لمرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو؟
بحسب الصحيفة يكشف رفض بنيامين نتنياهو المتأخر لخطة السلام الأمريكية بشأن غزة عن مأزق انتخابي وسياسي عميق. فنتنياهو يحتاج إلى دعم دونالد ترمب، لكنه في الوقت نفسه يخشى خسارة دعم اليمين الإسرائيلي الذي يرى أن إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها سيُعدّ هزيمة.
ويرى المقال أن صعود الجنرال السابق غادي آيزن كوت في استطلاعات الرأي يزيد الضغوط على نتنياهو، إذ بات احتمال انتقال السلطة في إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة أمراً واقعياً. وفي المقابل، يبدو أن ترمب بدأ يضع في حساباته احتمال مرحلة ما بعد نتنياهو، رغم صمته إزاء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته لغزة.
ويشير المقال إلى أن ترمب كان يريد تحقيق اختراق في غزة يستطيع تقديمه للناخب الأمريكي، خصوصاً بعد تعثر الحرب مع إيران، التي لعب نتنياهو دوراً في الدفع نحوها. لكن نتنياهو اختار حماية موقعه الانتخابي بدلاً من الاستجابة للمطلب الأمريكي.
ويخلص المقال إلى أن نتنياهو يواجه خياراً صعباً بين إرضاء ترمب والحفاظ على تحالفه اليميني، بينما قد يصبح آيزن كوت منافساً جدياً له. أما صمت ترمب، فقد يكون مؤشراً على أنه بدأ فعلاً يستعد لمرحلة ما بعد نتنياهو
العربي الجديد
في عمق المشهد الليبي
يرى المقال أن الأزمة الليبية لم تعد مجرد صراع بين سلطتين في الشرق والغرب، بل تحولت إلى حالة من «استقرار الفوضى»، حيث تتعايش القوى السياسية المختلفة في ظل غياب دستور وشرعية شعبية واضحة، وتعمل على إعادة إنتاج نفسها عبر اتفاقات تخدم مصالحها، على حساب الدولة والمواطن.
اقتصادياً، يعتمد البلد بشكل شبه كامل على النفط، الذي تحولت عائداته من وسيلة للتنمية إلى أداة للصراع والضغط السياسي، بينما يعاني المواطن رغم امتلاك ليبيا ثروات كبيرة.
ويعتبر الكاتب أن استهداف منشآت حيوية، مثل مصفاة الزاوية، يكشف مدى هشاشة الدولة، إذ أصبحت البنية التحتية والخدمات الأساسية جزءاً من الصراع السياسي والعسكري.
كما ينتقد دور البعثة الأممية، معتبراً أنها باتت تركز على إدارة الأزمة بدلاً من حلها، من خلال إشراك الأطراف نفسها التي ساهمت في استمرار الانقسام، ما يسمح لها بالحفاظ على نفوذها.
ويخلص المقال إلى أن الخروج من الأزمة يتطلب استعادة الشرعية الشعبية وبناء مؤسسات الدولة، ويرى أن المسار الانتخابي الذي كان مقرراً عام 2021، وأُجهض آنذاك، يمثل الطريق نحو تجديد الشرعية وإنهاء حالة الجمود
الشرق الأوسط
سياسة المطر تحرّك موريتانيا
يصف كاتب المقال كيف يحتل المطر مكانة استثنائية في حياة الموريتانيين، متقدماً أحيانا