Episode Details
Back to Episodesلاكروا :الأطفال الأفغان… أول ضحايا أزمة المناخ
Description
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 13 أغسطس/آب 2026 ، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخطة الأمريكية ،إضافة إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك ،وتأثير أزمة المناخ على الأطفال في أفغانستان.
موقع ميديابارت : قطاع غزة ولبنان: اتفاقات وُلدت ميتة
أشار الكاتب إلى أن الخطة الأميركية الجديدة التي كان يُفترض أن تفتح الطريق أمام المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة اصطدمت برفض نتنياهو. وبينما يتركز النقاش الدولي على نزع سلاح حماس، تكشف بنود الخطة أن القضية أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع ارتباط نزع السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة.
ويرى المحلل السياسي الإسرائيلي مناحيم كلاين أن نتنياهو يواجه تراجعًا في استطلاعات الرأي وانتقادات داخل حزب الليكود، ما يدفعه إلى التشدد أكثر والعودة إلى خط اليمين المتطرف لاستعادة قاعدته الانتخابية. مضيفا أن نتنياهو يريد التأكيد على التزامه بأهداف الحرب، وعلى رأسها القضاء الكامل على حماس، حتى لو أدى ذلك إلى معارضة توجهات ترامب
ليبراسيون : اتفاقية مكة للدفاع المشترك تحالف عسكري جديد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط
اعتبر الكاتب أن الاتفاقية تعكس بداية توجه نحو نظام أمني إقليمي أكثر استقلالًا عن واشنطن. وقد تتحول، إذا توسعت لتشمل دولًا أخرى، إلى قوة جديدة تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، موضحا أن الاتفاق يمثل محاولة من الدول الثلاث لتنويع خياراتها الأمنية وتعزيز قدراتها الدفاعية بدل الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة. وتجمع هذه الشراكة بين القوة المالية والنفوذ السعودي، والتكنولوجيا والصناعة العسكرية التركية، والقدرات العسكرية والنووية الباكستانية
الخلاصة: تملك كل دولة مصالح خاصة من هذا التعاون. فالسعودية تريد تعزيز أمنها بعد تعرضها لتهديدات إقليمية، وتركيا تسعى إلى توسيع نفوذها وشراكاتها العسكرية، بينما يمكن لباكستان الاستفادة اقتصاديًا وأمنيًا من علاقاتها مع الرياض وأنقرة
لوموند : ليبيا وعودة الدبلوماسية الأميركية بعد 15 عامًا من الغياب
تناول المقال عودة الولايات المتحدة إلى الملف الليبي في وقت تشهد فيه البلاد مؤشرات مقلقة على عودة التوتر، بعد سنوات من الهدوء الهش والانقسام بين شرق ليبيا وغربها، ويرى الكاتب أن عودة واشنطن إلى ليبيا تحمل طموحًا للتوصل إلى صفقة سريعة بين القوى الأكثر نفوذًا، لكنها تصطدم بواقع أكثر تعقيدًا
فليبيا لا تعاني فقط من انقسام سياسي، بل من انعدام ثقة عميق بين الشرق والغرب، وتعدد القوى المسلحة، وتضارب المصالح الدولية والإقليمي