Episode Details
Back to Episodesالقدس العربي: لاعبون إسبان يحوّلون ترامب إلى منبوذ.
Description
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأحد ٢ آب ٢٠٢٦ نقرأ العناوين التالية: أردوغان بين واشنطن وطهران، انفجار مرفأ بيروت وبناء الدولة الجديدة، وخطورة الميليشيات على الدول.
الديار اللبنانية
حروب استباقية وأردوغان يقرّب المسافات بين واشنطن وطهران.
نقرأ في مانشيت الصحيفة، واضح أن هناك تعارضات أميركية-اسرائيلية حول مستقبل المنطقة. فواشنطن تريد استقرارا وسلاما لها تعيقه مشاريع التوسّع الاسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة. من هنا كان اختيار الرئيس الأميركي للرئيس التركي رجب طيّب أردوغان شريكا له. فهو قادر على المساعدة في سوريا وفي غزة وفي لبنان والخليج. وكذلك في العلاقة مع إيران عكس ما هو عليه حال نتنياهو. وهذا يعني أن للرئيس التركي دورا ما في ترتيبات المنطقة وسلامها خارج الحسابات الاسرائيلية. ومثل هذه الترتيبات تقضي حكما بدور تركي يقرّب المسافات بين واشنطن وطهران. فتركيا لا يناسبها تحريك الأكراد في لبنان. فذلك بالنسبة لها هو نار تحت الرماد. إنما يناسبها مرونة ايرانية إزاء واشنطن وخصوصا أن هناك تقاطعات تركية-ايرانية كثيرة. وهذه مسألة بالتأكيد واردة في تفكير الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكل ذلك فيه بصمات ما للمبعوث الأميركي إلى المنطقة السفير توم برّاك اللبناني الأصل.
القدس العربي
كيف حوّل لاعبون إسبان ترامب إلى منبوذ عابر؟
يشير زياد ماجد الى تصاعد نبذ ترامب وإظهاره عكس ما أراد، عند التحضير للاحتفال الجماعي برفع كأس العالم. إذ ربّت رودري على ذراعه باستخفاف ثم حرّك يده لإبعاده عن وسط الصورة التاريخية، قبل أن يومئ لزميله على أقصى يساره، أي في يمين الكادر للتوقّف عن أي تجاوب مع حركات ترامب المتباطئ والساعي لكسب الوقت كي يبقى في الصورة. حصل هذا فيما كان لاعب خامس، هو ميكل مورينو، يقلّد رقصة ترامب الشهيرة باستهزاء. وفقط بعد ابتعاد الأخير، وبعد أن ركض إنفانتينو لمواكبته تجنّباً للمزيد من الحرج، رفع قائد منتخب إسبانيا كأسه بمنأى عن متناول «المضيف» الثقيل.
في بضعة دقائق إذاً، ووسط كوريغرافيا إزدرائية، يضيف ماجد في مقاله، انتقل مركز السلطة والاهتمام من رجل يتباهى بالثروات وبالجيوش والصواريخ وتدمير البلدان العصية إلى مجموعة لاعبي كرة قدم يعدّونه متطفّلاً بغيضاً، ولا يريدون ظهوره في صورهم، وذلك أمام مليارات البشر ممّن شاهدوا ما جرى. شاهدوا كيف فشل أقوى رجل في العالم في مجرّد استرضاء لاعبين ليتصوّر وسطهم.
عكاظ
المليشيات وخطورتها على الدولة الوطنية.
وفق كاتب المقال، ما تعانيه بعض الدول العربية الحديثة هي آفة المليشيات التي تختطف الدولة الضعيفة. والمشكلة أن شعوب تلك المنطقة هم ضحايا ذلك الفكر الممزق للدولة، وحتى لو كان هناك شكل من أشكال الانتخابات والتعدد، ولكن المواطن فيها يعاني من نقص في أغلب الخدمات بسبب نظام المحاصصة السياسية فيها، الذي تأتي فيه الدولة ومواطنوها في آخر أولوياتها.
المثال الناصع على وجود هذه المليشيات المنفلتة هي الحشد الشعبي وأمثاله في العراق، التي لا تهدد فقط الدول المجاورة بإطلاق مسيرات على مصالح تلك الدول واقتحام المراكز الحدودية مع العراق، كما حدث في مركز العبدلي الكويتي مع العراق قبل أسابيع... وحسب عكاظ، واهم من يعتقد أن تأخر رد الدول هو ضعف وتردد، ولكن تفكير الدولة في التعاطي مع هذه المجموعا