Episode Details
Back to Episodesلاكروا: تم جرّ السعودية رغماً عنها إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
Description
استهداف ميناء دمياط المصري، والضغوط التي تواجهها السعودية مع تطور الصراع بين إيران والولايات المتحدة، كما تواصل القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، الى جانب مبادرة مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية، مسعد بولس في ليبيا، وتصاعد موجة الهجرة في جنوب أفريقيا، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 31 تموز/يوليو 2026.
ليزيكو: الصراع يطال البنية التحتية للغاز في مصر
تقول اليومية تشهد مصر صدمة فهذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها البنية التحتية المصرية بشكل مباشر. حتى الآن، كان الحوثيون في اليمن يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب، وليس في البحر الأبيض المتوسط.
يسلّط المقال الضوء على الهجوم غير المسبوق بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط المصري والذي استهدف ناقلتي غاز، ما أدى إلى اندلاع حرائق تمت السيطرة عليها سريعاً من دون وقوع إصابات. وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، تواصل السلطات المصرية التحقيق لكشف ملابسات الهجوم.
ميناء دمياط يكتسب أهمية كبيرة باعتباره مركزاً رئيسياً لاستيراد الغاز في ظل تراجع الإنتاج المحلي. وفي وقت تضاربت فيه التقديرات بشأن الجهة المنفذة، يزيد الهجوم الضغوط الاقتصادية على مصر المتضررة من تراجع إيرادات قناة السويس تقول ليزيكو.
لاكروا: تم جرّ السعودية رغماً عنها إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، تواجه السعودية ضغوطاً أمنية متزايدة بعد تعرض منشآتها النفطية لهجمات بطائرات مسيّرة. هذا التصعيد أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، مع تجاوز خام برنت 90 دولاراً للبرميل.
أمام هذا التصعيد تقول اليومية، تجد المملكة نفسها أمام معادلة صعبة بين الردع وتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة قد تهدد استقرارها.
التطور الميداني الجديد الذي يتمثل في تدخّل جماعات مسلحة موالية لإيران في العراق، والتي اتهمتها واشنطن والرياض باستهداف منشآت نفطية سعودية، يثير مخاوف في الداخل السعودي بشأن مستقبل "رؤية 2030"، التي تعتمد على جذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الاقتصاد، في وقت تتزايد فيه المخاطر الأمنية رغم الهدنة الهشة التي أبرمتها الرياض مع الحوثيين عام 2022.
لوموند: في غزة الصواريخ الإسرائيلية تواصل حصد أرواح المدنيين
ومع السماح بدخول قوة دولية محدودة، ورغم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025 بوساطة أميركية، لا تزال الغارات الإسرائيلية تحصد أرواح المدنيين في قطاع غزة. بحسب أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 1160 فلسطينياً منذ سريان الهدنة، بينهم مئات الأطفال، بينما تؤكد إسرائيل أن ضرباتها تستهدف عناصر من حماس. يروي المقال قصص عائلات فقدت أبناءها في غارات استهدفت منازل ومركبات وتجمعات مدنية، بينها عائلة قُتلت بالكامل داخل منزلها في مدينة غزة. كما تشير اليونيسف إلى مقتل طفل في المتوسط يومياً منذ إعلان الهدنة، واصفة الوضع بأنه "هدنة وهمية وقاتلة" بحسب قولها.
في المقابل، لا تزال مفاوضات السلام متعثرة بسبب استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في معظم القطاع وخلافات بشأن نزع سلاح حماس. ما من شأنه أن يعمق معاناة السكان ويقوض فرص تثبيت وقف إطلاق الن