Episode Details

Back to Episodes

البيان الإماراتية: حقيقة لقاء نتانياهو ترامب

Published 3 weeks, 4 days ago
Description

لقاء نتنياهو ترامب، كما رسالة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إلى الأمين العام "لحزب الله"، الى جانب سياسة الاستيطان الإسرائيلي، والتحولات العسكرية في الحرب السودانية، هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 30 تموز/يوليو 2026. 

البيان الإماراتية: حقيقة لقاء نتانياهو ترامب

يرى الكاتب عماد الدين أديب أن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يحمل دلالات سياسية تتجاوز البروتوكول، إذ عُقد بعيداً عن الأضواء ومن دون مؤتمر صحفي مشترك، ما عكس حساسية المرحلة. اللقاء الثامن بين الرجلين خلال الولاية الثانية لترامب، والأول بعد المواجهة العسكرية مع إيران، يؤكد بحسب الكاتب أن نتانياهو حرص على وصف الاجتماع بأنه "ممتاز" لتعزيز صورته أمام الناخبين الإسرائيليين قبيل انتخابات الكنيست، ونفي ما يُتداول عن توتر علاقته بترامب. في المقابل، وصف ترامب اللقاء بالناجح، لكن يلفت أديب إلى تباين مصالح الطرفين؛ فبينما يسعى ترامب إلى التوصل لاتفاق مع إيران لتخفيف التوتر وتجنب تداعياته الاقتصادية والسياسية قبل الانتخابات الأميركية، يرى نتانياهو أن استمرار الحرب وتوسيعها يخدم أهدافه السياسية والأمنية. يخلص أديب إلى أن الأسابيع المقبلة ستحدد ما إذا كان المسار سيتجه نحو المفاوضات أم نحو مزيد من التصعيد العسكري.

 

إندبندنت عربية: رسائل مجتبى الإقليمية من البوابة اللبنانية

يرى المقال أن رسالة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إلى الأمين العام "لحزب الله" تتجاوز بعدها الرمزي، إذ تعكس تمسك طهران بدور الحزب في استراتيجيتها الإقليمية وإعادة تأكيد أهمية الساحة اللبنانية ضمن ما تعتبره عمقها الاستراتيجي. 

يعتبر الكاتب حسن فحص أن إيران تسعى إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي مع تجنب مواجهة شاملة قد تهدد استقرارها الداخلي، لذلك تواصل استخدام حلفائها في لبنان واليمن والعراق لتوجيه رسائل سياسية وعسكرية. كما يربط بين تصعيد الحوثيين والفصائل العراقية والضغوط الأميركية على طهران، معتبراً أنها أدوات لتحسين موقعها التفاوضي. يرى الكاتب أن الرسالة تحمل أيضاً بعداً داخلياً، إذ تؤكد دعم مجتبى خامنئي للحكومة الإيرانية ولمسار التفاهم مع واشنطن، في مواجهة التيار المتشدد الداعي إلى استئناف التصعيد العسكري، بما يعكس محاولة تحقيق توازن بين الحفاظ على النفوذ الإقليمي وتجنب كلفة مواجهة مفتوحة.

 

العربي الجديد: الفلسطينيون واستراتيجية الاستيطان

يرى الكاتب سمير الزين أن الاستيطان الإسرائيلي ليس سياسة طارئة، بل مشروع استراتيجي بدأ منذ احتلال عام 1967، هدفه تثبيت السيطرة الإسرائيلية ومنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. يؤكد المقال أن الحكومات الإسرائيلية، سواء بقيادة اليمين أو اليسار، واصلت توسيع المستوطنات حتى خلال مراحل التفاوض واتفاقيات السلام، ما جعل الاستيطان محل إجماع سياسي داخل إسرائيل.

 كما يوضح أن تل أبيب تستخدم تصنيفات مختلفة للمستوطنات لإضفاء شرعية داخلية على توسعها، رغم مخالفتها للقانون الدولي. في هذا السياق يرى فحص أن المستوطنات تؤدي وظائف أمنية ووجودية وسياسية، عبر تفتيت الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات السكانية ومنع التواصل الجغرافي بينها. كما يشير إلى أن الطرق الالتفافية والبنية التحتية الاستيطانية عززت هذا الواقع، بينما تواصل إسرائيل عمليات التهجير والتوسع في

Listen Now