Episode Details
Back to Episodesصحيفة الشرق الاوسط: نتنياهو يُشعل جبهة الضفة
Description
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 27 يونيو/ تموز 2026 عدة مواضيع من بينها القلق من عودة التصعيد بين طهران وواشنطن ومقال عن الاحداث في الضفة الغربية المحتلة بالإضافة الى موضوع عن النووي السعودي
صحيفة الشرق الاوسط: نتنياهو يُشعل جبهة الضفة
يقول نبيل عمرو في صحيفة الشرق الوسط إن قرار الحكومة الإسرائيلية تعزيز وجودها العسكري والاستيطاني في الضفة الغربية يتجاوز الاعتبارات الأمنية، ويعكس أهدافًا سياسية وانتخابية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير إلى أن نشر قوات إضافية، وسحب وحدات من غزة وجنوب لبنان، وتوسيع البؤر الاستيطانية، وإغلاق الضفة، يأتي في وقت لا تشهد فيه الضفة تهديدًا عسكريًا منظمًا يبرر هذا الحشد، معتبرة أن إسرائيل تجاوزت عمليًا الترتيبات التي أقرّتها اتفاقيات أوسلو وفرضت سيطرة شاملة على مختلف مناطق الضفة.
وأوضح الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط أن تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية يندرج ضمن محاولة نتنياهو استعادة دعم قوى اليمين وتعزيز موقعه السياسي في ظل تراجع شعبيته والضغوط المرتبطة بالحرب ومحاكمات الفساد. وتخلص إلى أن هذه السياسة لم تحقق حتى الآن المكاسب الانتخابية المرجوة، بل عززت اتهامات لنتنياهو بتوظيف التصعيد لخدمة أجندته الداخلية، في وقت يستعد فيه لزيارة واشنطن واضعًا التطورات في الضفة ضمن الملفات التي سيبحثها مع الإدارة الأميركية.
افتتاحية صحيفة الخليج: جولة جديدة من القلق
اعتبرت افتتاحية صحيفة الخليج أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من الهدوء الحذر، لكنها تبقى هدنة مؤقتة لا تعني انتهاء الأزمة، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وتداخل الحسابات الإقليمية والدولية. وتعتبر الصحيفة أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل التصعيد العسكري يعكس رهانًا على المسار الدبلوماسي، في حين تواصل طهران سياسة كسب الوقت والمناورة، مع إبقاء خيار توسيع دائرة الصراع قائمًا إذا استؤنفت الضربات الأميركية.
وتخلص الافتتاحية إلى أن المنطقة لا تزال تعيش حالة من عدم اليقين، إذ تتقاطع الحسابات الأميركية والإيرانية مع المواقف الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تطور ميداني أو سياسي إلى إعادة إشعال المواجهة على نطاق أوسع. وترى أن فرص التهدئة ما زالت هشة، وأن استمرار المراوحة السياسية قد يطيل أمد الأزمة أو يدفعها، في أي لحظة، إلى مرحلة أكثر خطورة.
موقع أساس ميديا: النّوويّ السّعوديّ: ما حقيقة شرط ترامب؟
يرى الكاتب عبادة اللدن في موقع أساس ميديا أن الاتفاق النووي الذي وقعته الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية يمثل تحولًا استراتيجيًا في العلاقات بين البلدين، بعدما منح الرياض امتيازات غير مسبوقة في مجال التعاون النووي المدني، من بينها فتح الباب أمام إمكانية تخصيب اليورانيوم على أراضيها مستقبلاً، ضمن شروط وآليات رقابية خاصة. ويعتبر الكاتب أن واشنطن تسعى من خلال الاتفاق إلى ترسيخ حضورها في سوق الطاقة النووية بالشرق الأوسط، وموازنة النفوذ الروسي والصيني، فضلًا عن تعزيز قدرتها على التأثير في مسار البرنامج النووي السعودي وفي التوازنات الإقليمية.
ويشير الكاتب في موقع أساس ميديا إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي ربط فيها تنفيذ الاتفاق بانضمام السعودية إلى الاتفاقات الإبراهيمية، جاءت استجابةً لاعتراضات إسرائيلية وأصوات معارضة داخل الكونغرس، أكثر مما تعكس مضمون الاتفاق الموقع بالفعل. وتخلص إلى أن الاتفاق أصبح واقعًا سياسيًا يصعب التراجع عنه، في حين يبقى التطبيع بين الرياض وتل أبيب بعيد المنال في ظل تمسك المملكة بموقفها الداعي إلى قيام دولة فلسطينية قبل أي خطوة في هذا الاتجاه، رغم أن الاتفاق لا يزال يواجه اختبارًا