Episode Details
Back to Episodesإندبندنت عربية: هل أفلست إيران فتحرك الحوثيون؟
Description
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 25 تموز / يوليو مواضيع عدة من بينها: تحركات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، والاتفاقات الأمنية بين لبنان وإسرائيل وتحديدا تطبيق اتفاق المناطق التجريبية، كما الاتفاق النووي السعودي الأمريكي، والتحرك الأمريكي الجديد لإنهاء الحرب في السودان.
إندبندنت عربية: هل أفلست إيران فتحرك الحوثيون؟
يرى المقال أن تحركات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب ترتبط بالصراع الأوسع بين إيران والولايات المتحدة ودول الخليج حول النفوذ وطرق الطاقة العالمية.
تقول الكاتبة هدى رؤوف إن طهران تخشى فقدان أهمية مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية، خصوصاً مع تطوير السعودية والإمارات بدائل لتقليل الاعتماد عليه. لذلك قد يشكل باب المندب ساحة جديدة للضغط عبر تهديد الملاحة، بهدف منع ظهور مسارات بديلة وتعزيز النفوذ الإيراني. لكن يشير المقال الى أن قدرة الحوثيين على السيطرة الكاملة على المضيق محدودة، وقد يؤدي التصعيد إلى تدخل دولي أكبر.
في المقابل، ترى الكاتبة أن استمرار التوتر قد يضر بإيران نفسها بسبب اعتمادها على استقرار التجارة والطاقة.
يخلص المقال الى أن البحر الأحمر يبقى امتداداً لمعركة هرمز حول مستقبل النفوذ الاقتصادي والجيوسياسي في المنطقة.
العربي الجديد: الجيش اللبناني في مواجهة إسرائيل
ينتقد المقال تعامل إسرائيل مع الجيش اللبناني في إطار الاتفاقات الأمنية الأخيرة، معتبراً أن المناطق الجنوبية التي توصف "بالتجريبية" تحولت إلى اختبار لقدرة الجيش على الانتشار وفق الشروط الإسرائيلية.
يرى الكاتب توفيق شومان أن تل أبيب لا تثق بالمؤسسة العسكرية اللبنانية، وتطالب بإصلاحات داخلية تمس بنيتها وقيادتها، بسبب اعتقاد إسرائيلي بأن جزءاً من عناصر الجيش قريبون من بيئة حزب الله، ما قد يعيق نزع سلاحه. يشير المقال إلى أن استثناء بلدة زوطر الشرقية من المرحلة الأولى من التجربة يعكس استمرار التعقيدات الميدانية والسياسية، وأن إسرائيل قد تستخدم نتائج هذا الاختبار لتبرير إطالة وجودها العسكري في المناطق المحتلة.
في الختام يقول الكاتب إن الجيش اللبناني يجد نفسه اليوم بين ضغوط داخلية وخارجية.
الشرق الأوسط: النَّووي السّعودي والأسئلة الصَّعبة
يتناول المقال الاتفاق النووي السعودي الأمريكي، مؤكداً أنه ليس صفقة عابرة بل جزء من المصالح الاستراتيجية للطرفين.
يرى الكاتب عبد الرحمن الراشد أن واشنطن دعمت المفاوضات لأنها تخشى فقدان نفوذها في حال توجهت الرياض إلى شركاء آخرين كالصين أو روسيا. يشير الكاتب إلى أن المشروع النووي السعودي يرتبط بتنويع مصادر الطاقة وتحقيق أهداف رؤية 2030، إلى جانب تطوير مجالات الطب والصناعة كما البحث العلمي.
في المقابل يلفت الكاتب إلى المخاوف المرتبطة بإمكانية تحول البرنامج المدني إلى مسار عسكري، خصوصاً في حال امتلاك إيران سلاحاً نووياً. ويؤكد في الوقت نفسه أن الاتفاق يتضمن ضوابط أمريكية صارمة لضمان الاستخدام السلمي، مع الإشارة إلى أن التوترات الإقليمية تجعل ملف الردع النووي حاضراً في الحسابات السعودية والأمريكية.
في الختام يتساءل الكاتب ما إذا كان من الممكن أن يتحوَّل المشروعُ النوويُّ السعودي السلمي إلى بوابة لبرنامج عسكري؟
القدس العربي: خفايا الحل الأمريكي للأزمة السودانية
يتناول المقال التحرك الأمريكي الجديد لإنهاء الحرب في السودان، بعد أكثر من عامين من القتال بين الجيش وقوات ال