Episode Details

Back to Episodes

دمشق: انفجاران متزامنان مع زيارة ماكرون..إشارة واضحة إلى استمرار الخطر الإرهابي

Published 2 days, 8 hours ago
Description

الانفجاران في دمشق خلال وجود الرئيس ماكرون لم تؤثرا في أهداف زيارته لسوريا، لكنهما أشارا إلى استمرار خطر الجماعات الإرهابية.

زاد تفجيران في دمشق من تسليط الضوء على زيارة إيمانويل ماكرون لسوريا، وهي الاولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط النظام السابق. ومع أن الانفجارين حصلا خارج النطاق الأمني لإقامة الرئيس الفرنسي وتحركه، فإنهما شكّلا مع الانفجار يوم الخميس الماضي قرب القصر العدلي، مؤشرات متكررة الى استهداف الاستقرار في سوريا.

أما توقيتهما فهو ذو دلالة أيضا، إذ حدث الأول خلال زيارة وزير الخارجية أسعد الشيباني للبنان وتحديدا لمدينة طرابلس. أما الآخران فقصدوا التشويش على زيارة الرئيس ماكرون وما تعنيه من تعزيز لانفتاح سوريا على الخارج دوليا وعربيا بعد عقود من العزلة.

وجاء إعلان ماكرون أن باريس ودمشق تضعان اللمسات الاخيرة على تعاونهما الامني والعسكري، بما يشمل إمكان استخدام القوات الخاصة للمساعدة في مكافحة الارهاب، بمثابة تأكيد للطابع الارهابي للانفجار، وهو ما ركزت عليه ايضا دول عربية عدة في إدانتها للحادث.

اقرأ أيضاانفجارات دمشق خلال زيارة ماكرون.. هل يصمد الانفتاح الدولي أمام واقع أمني هش؟ (فيديو)

وأفادت وزارة الداخلية السورية بأنها توصلت الى معلومات أولية تدل الى منفذي التفجيرين، واستنتجت أن هناك من يريد توريط سوريا في النزاعات الإقليمية، ولم يوجه أي مصدر أمني الاتهام الى جهة معينة، لكن أوساطا قريبة من السلطة تحدثت عما وصفته ببصمات إيران وتعاون بعض فلول النظام السابق معها.

وفي أي حال حققت زيارة ماكرون أهدافها، فعدا الاتفاق على تبادل السفراء، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن توقيع رزمة استراتيجية من الاتفاقات والعقود مع شركات فرنسية كبرى.

اقرأ أيضافيديو: انفجاران قرب فندق في وسط دمشق أمضى فيه الرئيس الفرنسي ماكرون ليلته

وقال الشرع إنه ناقش مع ضيفه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها، ودعا الى انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها، فيما خاطب ماكرون الشرع قائلا إن الحرب على الإرهاب صعبة وأنتم تخوضونها بكل تصميم. وأكد ان فرنسا ملتزمة بسوريا حرة وذات سيادة وبوحدة اراضيها واستقرارها.

وفي ما خص لبنان قال الشرع إن مقاربتي دمشق وباريس تقاطعت في شأن الأهمية القصوى لدعم استقراره وسيادة مؤسساته وضرورة احتكار السلطة السلاح الشرعي كضامن وحيد للأمن الوطني اللبناني.

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us