Episode Details
Back to Episodesليزيكو: حرب بلا جدوى وسلام لا يفيد أحد
Description
تناولت الصحف الفرنسية مواضيع عدة اليوم 22 حزيران / يونيو 2026 من بينها: الاتفاق الإيراني-الأميركي، والتوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة، الى جانب ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي، واستخلاص الصين للدروس من التجربتين الإيرانية والأوكرانية، كما دور ترامب في أرمينيا، وموجة الحر في فرنسا.
ليزيكو: حرب بلا جدوى وسلام لا يفيد أحد
يقول الكاتب على خطى الرئيس ويلسون، وقّع دونالد ترامب اتفاقا في فرساي، يُخلّد في التاريخ، لكن لأسبابٍ سلبية. عند قراءته، لا يسع المرء إلا أن يُصدم بالاختلال الذي يكشفه ويعكسه. فبمناسبة انطلاق كأس العالم، يضيف الكاتب يمكن تلخيص الأمر بعبارة: "طهران 1، واشنطن 0". هذا الاتفاق رسّخ النظام ونسي الشعب الإيراني، كما فقدت أميركا مصداقيتها، وتعرّضت إسرائيل للإذلال بحسب قوله.
يرى الكاتب أن الغطرسة السياسية لدى واشنطن وتل أبيب أسهمت في تقوية النزعة القومية داخل إيران. كما أدى التهديد بإغلاق مضيق هرمز إلى منح طهران ورقة ضغط مؤثرة على الاقتصاد العالمي. إقليمياً، دفعت الحرب دول الخليج إلى البحث عن تهدئة مع إيران، فيما تراجع النفوذ الأمريكي لصالح الصين على الساحة الدولية.
في الختام يقول الكاتب رغم ما اعتبره النظام الإيراني انتصاراً، فإنه قد يواجه تحديات خلال مرحلة السلام إذا بالغ في تقدير قوته أو تجاهل التحولات الداخلية المتسارعة.
لوموند: إسرائيل في مواجهة غضب الولايات المتحدة
يشير المقال إلى تصاعد غير مسبوق في التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة بعد انتقادات حادة وجّهها نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لإسرائيل، محذراً من مهاجمة الإدارة الأميركية أو عرقلة الاتفاق الموقّع مع إيران.
هذه التطورات تسببت في إحراج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان يعوّل على علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز موقعه السياسي. غير أن ترامب غيّر موقفه تجاه الملف الإيراني ووقّع اتفاقاً مع طهران اعتبرته إسرائيل متساهلاً.
كما كشفت الأزمة حدود القوة الإسرائيلية واعتمادها على المساندة الأميركية، خصوصاً في مجال الدفاع الجوي.
يرى المقال أن إسرائيل أصبحت أكثر عزلة دولياً، إذ فقدت جزءاً كبيراً من الدعم السياسي والشعبي، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، ما يثير مخاوف بشأن مستقبل علاقتها الاستراتيجية مع واشنطن.
لوبينيون الهجرة: خلاف بين ميلوني وماكرون حول "مراكز العودة"
بعد دخول ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي حيز التنفيذ يشهد الاتحاد الأوروبي خلافًا متزايدًا بشأن إنشاء "مراكز العودة" للمهاجرين خارج أراضيه. فبينما تدعم كل من إيطاليا والدنمارك إقامة هذه المراكز في دول خارج الاتحاد من أجل تسهيل إعادة المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم، تعارض فرنسا وإسبانيا هذه الخطوة. وحظيت المبادرة بدعم 19 دولة أوروبية،
إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اعتبرا أنها تتعارض مع القيم الأوروبية وحق