Episode Details

Back to Episodes

لوموند: في فرساي، ماكرون يسعى لكسب ودّ ترامب

Published 1 week, 2 days ago
Description

المكاسب والخسائر الأميركية للاتفاق الأميركي-الإيراني، الى جانب إشكاليات إزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، والوضع الميداني والإنساني في جنوب لبنان، كما استقبال ماكرون لترامب في قصر فرساي وغيرها من المواضيع تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 حزيران / يونيو 2026.  

لوفيغارو: انتصار خادع

يرى الكاتب أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول تقديم الاتفاق مع إيران على أنه انتصار كبير، مستفيدًا من رمزية قصر فرساي باعتباره مكانًا "لسلام المنتصر". 

إلا أن الكاتب يعتبر أن المستفيد الحقيقي من الاتفاق هو إيران، إذ يضمن بقاء النظام الإيراني ويؤدي إلى رفع العقوبات عنه والإفراج عن أموال ضخمة، مع استمرار نفوذه وسيطرته على مضيق هرمز، مقابل تعهد غير واضح بعدم امتلاك سلاح نووي.

في المقابل، يعتقد الكاتب أن الاتفاق يحقق فائدة أساسية تتمثل في وقف الحرب مؤقتًا، ما يخفف التوترات الاقتصادية العالمية، كما يشمل وقف إطلاق النار في لبنان. لكنه يحذر من أن الملفات العالقة، وعلى رأسها سلاح حزب الله، تجعل هذا السلام هشًا وقد يمهد لصراعات جديدة في المستقبل.

 

ليبيراسيون: مضيق هرمز يكتنفه غموض إزالة الألغام

تشكّل مسألة الألغام البحرية في مضيق هرمز أحد أبرز التحديات بعد الاتفاق بين واشنطن وطهران. فبينما تؤكد البحرية الأمريكية عدم رصد ألغام على المسار الملاحي الرئيسي، لا تزال تتحدث عن أنشطة مشتبه بها قيد التحقق. وكانت البحرية الألمانية قد حذرت سابقًا من أجهزة مشبوهة قرب شبه جزيرة مسندم قبل أن تتراجع المخاوف بشأنها. ويُعتقد أن إيران، التي تمتلك نحو ستة آلاف لغم بحري، ربما زرعت ألغامًا دفاعية خلال الأزمة. 

يذكر أن الاتفاقية تنص على إعادة فتح المضيق خلال ثلاثين يومًا واستعادة حركة الملاحة الطبيعية. يشير المقال الى أن طرق إزالة الألغام تختلف بحسب نوعها، بين التعطيل عن بُعد أو التدخل المباشر للغواصين. ورغم مسؤولية إيران عن تحييد الألغام، يسعى الغربيون إلى التحقق من زوال الخطر. وبسبب محدودية القدرات الأمريكية في هذا المجال، تستعد دول أوروبية عدة، بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، للمساهمة في عمليات إزالة الألغام وتأمين الملاحة.

 

لومانيتيه: جنوب لبنان... قيل لنا ألا نقترب كثيراً من الحدود

رغم توقيع اتفاق أمريكي-إيراني ينص على وقف العمليات العسكرية، لا يزال جنوب لبنان يعيش تداعيات الحرب. فقد انخفضت وتيرة الغارات الإسرائيلية دون أن تتوقف، فيما يحاول بعض النازحين العودة بحذر إلى قراهم لتفقد منازلهم. 

تقول الصحيفة العودة الى القرى الجنوبية تبقى محدودة بسبب الدمار الواسع ومخاطر الألغام كما نقص الخدمات الأساسية. بحسب الأمم المتحدة، لا يزال أكثر من 131 ألف شخص نازحين، فيما تقيم عشرات الآلاف من العائلات في مراكز إيواء جماعية. كما يواصل تحليق الطائرات المسيّرة الإسرائيلية إثارة القلق بين السكان.

يخلص المقال الى أنه ورغم الحسابات الإقليمية الكبرى، يظل همّ اللبنانيين الأساسي استعادة الأمان والعودة إلى حياة طبيعية بعد أشهر من الحرب والنزوح.

 

لوموند: في فرساي، ماكرون يسعى لكسب ودّ ترامب 

تسلّط اليومية الضوء على استراتيجية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في استخدام رم

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us