Episode Details

Back to Episodes

الديار: ترامب من "التردد" إلى ملاقاة طهران

Published 2 weeks, 1 day ago
Description

تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 14 حزيران / يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها: الاتفاق الأميركي- الإيراني المرتقب، كما فشل إسرائيل في إنشاء جبهة كردية داخل إيران، الى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، و تأثير الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه باراك أوباما على سياسات دونالد ترامب. 

الديار: ترامب من "التردد" إلى ملاقاة طهران

يرى الكاتب أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقل من التلويح بالخيار العسكري تجاه إيران إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، مدفوعاً باعتبارات داخلية وخارجية. فترامب، الذي يتعامل بعقلية رجل الأعمال، يسعى إلى إبرام "اتفاق نوايا" مع طهران يحدد المبادئ العامة ويؤجل التفاصيل الخلافية. 

يشير المقال إلى دور الوساطات الإقليمية، خصوصاً من قطر والسعودية وباكستان، في تشجيع الحل الدبلوماسي. كما يتحدث عن تفاهمات محتملة تشمل البرنامج النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، كما تخفيف العقوبات، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بلبنان ووقف إطلاق النار. 

يرى الكاتب أن أي اتفاق أميركي ـ إيراني سيضعف موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واليمين، وقد ينعكس سلباً على حظوظهما السياسية مستقبلاً.

 

المدن الإلكترونية: أسباب فشل إسرائيل في إشعال الجبهة الكردية ضد إيران

يشرح المقال أسباب فشل إسرائيل في إنشاء جبهة كردية داخل إيران خلال الحرب الأخيرة، إذ يعتبر ذلك نتيجة سوء تقدير استخباري وسياسي واسع النطاق. فقد اعتقدت إسرائيل أن الفصائل الكردية الإيرانية قادرة على تشكيل قوة منظمة تفتح جبهة داخلية ضد طهران، لكن الواقع أظهر أنها مجموعات صغيرة وضعيفة التسليح ومنقسمة أيديولوجياً كما تنظيمياً، ما جعل التنسيق العسكري بينها محدوداً وغير فعال.

كما يبرز المقال أن إسرائيل أخطأت في تقدير موقف إقليم كردستان العراق، إذ رفضت أربيل والسليمانية تحويل الإقليم إلى ساحة مواجهة مع إيران خوفاً من ردّها. من جهة أخرى لعبت تركيا دوراً معيقاً بسبب حساسيتها من أي تحركات كردية عابرة للحدود.

ويضيف الكاتب أن إيران نجحت في إفشال الخطة مبكراً عبر الردع الأمني والسياسي ورفع كلفة أي تحرك معادٍ، خصوصا أن الخطة افتقرت للسرية، إذ كانت التحركات مكشوفة نسبياً. ويخلص المقال إلى أن الفشل لم يكن بسبب قوة إيران فقط، بل بسبب ضعف الحلفاء وسوء تقدير إسرائيل لطبيعة البيئة الإقليمية.

 

الوطن المصرية: بوادر المجاعة تضرب غزة من جديد

يلقي المقال الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة مع عودة بوادر المجاعة نتيجة استمرار الحصار ونقص المساعدات مستندا إلى تقارير دولية تؤكد حدوث مجاعة سابقة في عام 2025 في بعض مناطق القطاع مع أكثر من خمسمئة ألف شخص يعانون من مستويات كارثية من الجوع وسوء التغذية.

رغم وقف إطلاق النار الذي يوصف بالهش يستمر الوضع السابق حيث يعاني السكان من نقص المياه النظيفة وتلوث البيئة وانتشار الأمراض بسبب تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي يضاف إلى ذلك تراكم النفايات كما ارتفاع الأسعار وانخفاض تمويل خطط الإغاثة إلى أقل من ثلاثين بالمئة ما يزيد خطر تدهور الأوضاع مجددا. في الموازاة تواجه المنظمات صعوبات في إدخال المساعدات بسبب القيود المفروضة على المعابر.

Listen Now