Episode Details

Back to Episodes

الشرق الأوسط: وهمُ أن إسرائيل تحكم أميركا

Published 2 weeks, 2 days ago
Description

تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 13 حزيران/يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها: العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما المهام الجديدة للقواعد الروسية في سوريا، الى جانب تراجع الدور الأوروبي في النظام الدولي، وأحداث العنف الأخيرة في بلفاست. 

الشرق الأوسط: وهمُ أن إسرائيل تحكم أميركا

يتناول المقال فكرة شائعة مفادها أن إسرائيل تتحكم في السياسة الأميركية، ويعتبرها الكاتب مشاري الذايدي وهماً تحليلياً منتشراً في بعض القراءات السياسية العربية. 

الكاتب يوضح أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل "خاصة" واستراتيجية، لكنها لا تعني تبعية القرار الأميركي لإسرائيل، إذ إن واشنطن تبقى صاحبة القرار النهائي وفق مصالحها. يستعرض المقال وجود تباينات فعلية بين الطرفين، كالخلافات حول التفاوض مع إيران، ووقائع تاريخية تؤكد قدرة الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل، مثل أزمة 1956 حين أجبر أيزنهاور إسرائيل على الانسحاب، وأزمة 1991 خلال حرب الخليج حين ضغط بوش الأب لوقف الاستيطان. 

يخلص الكاتب إلى أن إسرائيل حليف قوي ومهم، لكنها ليست المتحكم في القرار الأميركي، وأن الأولوية في واشنطن تبقى دائماً للمصالح الأميركية العليا، وليس لأي طرف خارجي مهما كانت قوة تحالفه أو قربه السياسي من الإدارة الأميركية.

 

المدن الإلكترونية: القواعد الروسية في سوريا نحو مهام جديدة غير عسكرية

يسلّط المقال الضوء على تحوّل طبيعة الوجود العسكري الروسي في سوريا نحو مرحلة جديدة قد تكون أقل عسكرية وأكثر ارتباطاً بالمهام اللوجستية والاقتصادية. 

يشير إلى أن موسكو تسعى للحفاظ على قاعدتي حميميم وطرطوس عبر تفاهمات مع دمشق بعد التغيرات السياسية الأخيرة في سوريا، مع إعادة تعريف دورهما.

وبحسب مصادر وخبراء، لم يعد الهدف الأساسي لهذه القواعد عسكري، بل التركيز على استمرار النفوذ الروسي في شرق المتوسط ضمن صيغ مرنة. 

كما تشير التقديرات إلى احتمال تحويل مهام القواعد إلى استقبال مساعدات أو دعم عمليات لوجستية وربما اقتصادية، مع تقليص الدور القتالي بشكل كامل.

المقال يتطرق إلى نقاشات حول حجم القوات الروسية في سوريا ومستقبل التسليح، وسط ضغوط أميركية لتقليص النفوذ الروسي. 

ويخلص إلى أن موسكو مستعدة لإعادة هيكلة وجودها العسكري بما يضمن بقاءها الاستراتيجي، حتى لو تغيرت طبيعة هذا الوجود من عسكري مباشر إلى دور غير قتالي أو داعم فقط.

 

العرب اللندنية: ما السر في غياب أوروبا عن مسرح القوى الكبرى؟

يتساءل المقال حول أسباب تراجع الدور الأوروبي في النظام الدولي، وظهوره كقوة هامشية مقارنة بالولايات المتحدة والصين وروسيا.

يوضح الكاتب أن القرارات الحاسمة المتعلقة بالحرب والتجارة العالمية تُتخذ خارج أوروبا، ما جعلها تبدو "شبحاً سياسياً" يفتقر إلى التأثير الفعلي بحسب وصفه. 

يعزو الكاتب هذا الغياب إلى عوامل داخلية أبرزها الانقسامات بين دول الاتحاد الأوروبي، وغياب رؤية استراتيجية موحدة، إضافة إلى اعتمادها الأمني على الولايات المتحدة وترددها في استخدام القوة العسكرية. 

كما يشير المقال إلى أن السياسة الأميركية، خصوصاً في عهد "أميركا أولاً"، ساهمت في تهميش الدور الأوروبي لصالح صفقات ثنائية مباشرة. يخلص المقال إلى أن أوروبا، رغم قوتها الاقتصادية والثقافية الكبيرة، لم تحسن تحويلها إلى نفوذ سياسي، ما يجعلها مهددة بالبقاء على هامش النظام الدولي ما لم تعيد بناء إرادة سياسية موحدة قادرة على الفعل الاستراتيجي دائما بحسب الكاتب.

 

إندبندنت عربية: ما أشبه بلفاست اليوم بالأمس

يقدم الكاتب مايكل ماغي قراءة تأملية لأحداث العنف

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us