Episode Details

Back to Episodes

Le Figaro: «ترامب يتراجع دائمًا».

Published 2 weeks, 2 days ago
Description

إسرائيل تمنع صحفية إذاعة "فرنسا الدولية" من أداء مهمة في رام الله، أزمة متفجرة بين أوكرانيا وبولندا، مجموعة السبع ومواجهة الصين، وعائدات بمليارات الدولارات من كأس العالم. هذه أبرز العناوين التي عرضتها الصحف الفرنسية اليوم الجمعة ١٢ حزيران ٢٠٢٦.

 

Le Figaro

ترامب يتراجع عن التصعيد مع إيران ويُعلن عن اتفاق وشيك.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ينتقل فيها ترامب من التهديد بالتصعيد الى إعلان إحراز تقدم في المفاوضات. الأمر الذي دفع المتعاملين في الأسواق المالية إلى تداول اختصار ساخر مفاده: «ترامب يتراجع دائمًا» (TACO - Trump Always Chickens Out).

فالرئيس الأميركي حسب الصحيفة، ومنذ إعلانه وقف إطلاق النار في ٨ نيسان الماضي، يتنقل بين التهديدات والتصريحات المهدئة، في مؤشر إلى إحباطه بعد أكثر من ٣ أشهر من الحرب التي كان يأمل أن تكون سريعة وحاسمة، على غرار عملية فنزويلا.

وحتى الأن، لم تُفضِ المباحثات الطويلة إلى أي نتيجة ملموسة، ما حرم ترامب من الاتفاق الذي يعلن بصورة متكررة أنه بات قريبًا. كما أن الوضع، بدلًا من أن يتحول إلى نزاع «مجمّد»، أصبح شديد التقلب.

 

Libération

طرد أليس فروسار: إسرائيل تواصل عرقلة عمل الصحافيين الأجانب. 

يقول جوناثان داغر، مدير مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود ل Antoine Galindo في الصحيفة إن أليس فروسار، الزميلة في إذاعة "فرنسا الدولية" RFI احتُجزت لأكثر من ١٠ ساعات وخضعت للاستجواب قبل ترحيلها. 

نيكولا روجيه، من جمعية المراسلين الأجانب في إسرائيل، أوضح بدوره أنه لكي يُلغى تصريحETA، الذي حصلت عليه فروسار، يجب أن تصدر توصية من الشرطة أو من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك). والجديد في هذه القضية أن وزير شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي، اليميني المتطرف، أميشاي شيكلي، يعترف صراحة بأن التوصية جاءت من وزارته.

هذه رسالة واضحة وموجهة إلى المراسلين والصحافيين الراغبين في السفر إلى إسرائيل والضفة الغربية، بهدف ردعهم وثنيهم عن العمل والتحقيق في بعض الملفات.

 

Le Figaro

فتور دبلوماسي بين كييف ووارسو يصبّ في مصلحة موسكو

تلفت الصحيفة الى أنه وبإعادة الاعتبار إلى وحدة عسكرية مسؤولة عن مقتل نحو ١٠٠ ألف بولندي، أثار الرئيس الأوكراني غضب جارته وحليفته بولندا.

ويرى محللون أن هذه الأزمة، أوصلت إلى حد إعادة طرح مسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي على الساحة السياسية، وهو ما يصب في مصلحة الكرملين. وتؤكد الخبيرة كاتارزينا فويدا، أن الدعاية الروسية تسعى إلى الترويج لفكرة ضرورة تقليص الدعم العسكري والسياسي البولندي لأوكرانيا. والتالي فهذه النتيجة تخدم روسيا.

وتلقي التوترات الراهنة بظلالها على الحياة اليومية لأكبر أقلية أجنبية، وهي الأوكرانية، في بولندا حيث تتزايد الرسائل المحرّضة على الكراهية عبر الإنترنت. كما أن السياسيين البولنديين أصبحوا أقل رغبة في الظهور بمظهر الداعمين لأوكرانيا.

 

Les Echos

في مواجهة الصين، لا يمكن لمجموعة السبع لاكتفاء بفرض رسوم جمركي

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us