Episode Details
Back to Episodesالوطن المصرية: الطاولة الخفية... أمن العرب يُباع في ممرات التفاوض
Description
تناولت المواقع والصحف العربية مواضيع عدة اليوم 10 حزيران / يونيو 2026 من بينها: الرهان الأميركي والإسرائيلي على إسقاط النظام الإيراني، والتصريحات الأميركية عن إمكانية تعاون سوري أمني مع بيروت ضد حزب الله، الى جانب أمن دول الخليج، كما تداعيات طوفان الأقصى على أمن المنطقة.
العربي الجديد: تلافيف المعضل الإيراني
يرى المقال أن الرهان الأميركي والإسرائيلي على إسقاط النظام الإيراني عسكرياً لم يحقق مكاسب سياسية حقيقية، لأن طبيعة النظام في إيران أكثر تعقيداً من مجرد "رأس يمكن قطعه" بحسب وصفه.
يشير المقال إلى أن سياسات ترامب ونتنياهو تجاه إيران بنيت على تقدير خاطئ يفترض أن الضربات والاغتيالات قد تؤدي إلى انهيار داخلي أو تغيير سريع للنظام، بينما الواقع أظهر أن النظام بقي متماسكاً رغم الخسائر والاضطرابات، بل إن الضغوط الخارجية قد تعزز تماسكه الداخلي أحياناً.
كما يناقش المقال تعقيد الملف النووي الإيراني باعتباره محور الصراع الأساسي مع الغرب، إذ تستمر إيران في التفاوض دون تقديم تنازلات جوهرية، ما يجعل الوصول إلى تسوية نهائية صعباً.
يخلص الكاتب إلى أن الفوضى الحالية داخل إيران لا تعني انهياراً قريباً، بل قد تفتح صراعاً داخلياً على السلطة بين أجنحة مختلفة، مع بقاء غموض حول مستقبل القيادة بعد المرشد الحالي، وتأجيل أي حسم سياسي أو تفاوضي شامل إلى ما بعد استقرار موازين القوى الداخلية.
موقع أساس ميديا: هل تتدخّل دمشق ضدّ "الحزب"؟
يتساءل بديع يونس ما إذا كانت دمشق ستتدخل ضد حزب الله في لبنان بعد تصريحات أميركية عن إمكانية تعاون سوري أمني مع بيروت.
يشير الكاتب إلى أن حديث ترامب فُهم كإمكانية مساعدة سورية في دعم عمليات دقيقة ضد الحزب عبر المعلومات والتنسيق الحدودي، لا عبر تدخل عسكري مباشر.
فالمقاربة السورية الجديدة في عهد أحمد الشرع تؤكد على بناء علاقة دولة مع لبنان واحترام السيادة ورفض أي تدخل أو وصاية. ويركز التعاون الأمني على ضبط الحدود وقطع شبكات التهريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين دمشق وبيروت لمنع استخدام الأراضي السورية كعمق لوجستي للحزب.
يتطرق المقال الى تصريحات دبلوماسية لبنانية وسورية تفيد بأن لا قوات سورية قتالية ستدخل لبنان وأن أي دور سيكون غير مباشر ويقتصر على الدعم الأمني والسياسي للسلطات اللبنانية، مشيرة الى أن دمشق لا تخطط لتدخل عسكري مباشر وأن تعاونها يهدف إلى ضبط الحدود ومنع التصعيد الإقليمي مع الحفاظ على استقرارها الداخلي بشكل نهائي وواضح تماماً.
الوطن المصرية: الطاولة الخفية... أمن العرب يُباع في ممرات التفاوض
يسلط المقال الضوء على التحولات الجارية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن ما يجري خلف الكواليس قد يعيد رسم أمن المنطقة العربية على حساب دول الخليج وبلدان الشرق الأوسط.
يرى الكاتب سيد حسين أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لا يقتصر على الملف النووي، بل قد يتضمن تفاهمات أوسع غير معلنة، تُدار عبر ما وصفها "بطاولات تفاوض خفية" تتضمن مقايضات استراتيجية.
يشير المقال إلى وجود تباينات داخل بنية الحرس الثوري الإيراني بين تيارات اقتصادية وأمنية، ما قد يجعل بعض الأطراف أكثر استعداداً للانفتاح مقابل مكاسب سياسية واقتص