Episode Details

Back to Episodes

صحيفة القدس العربي: تصعيد إيران وإسرائيل.. هل دخلت المنطقة مرحلة الردع المنفلت؟

Published 3 weeks ago
Description

في جولة الصحف العربية الصادرة اليوم، 8 يونيو/حزيران 2026، تتصدر التحولات الإقليمية المشهد؛ إذ تتناول الصحف تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل واحتمالات انفلات قواعد الردع، ومستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية في ظل موازين قوى جديدة، إضافة إلى التحديات التي تواجه لبنان في إعادة تموضعه داخل شرق أوسط يشهد تغيرات متسارعة.

 

صحيفة القدس العربي 

تصعيد إيران وإسرائيل: هل دخلت المنطقة مرحلة الردع المنفلت؟

ترى الصحيفة أن التصعيد الصاروخي المتبادل  بين إيران وإسرائيل  يكشف عن هشاشة بنية “وقف إطلاق النار” الذي بدا أقرب إلى هدنة مؤقتة منه إلى تسوية سياسية فعلية، إذ سرعان ما انهار تحت ضغط الردود العسكرية المتبادلة وتوسّع ساحة المواجهة

ففي حين تروّج إسرائيل لرواية “الخطأ الفادح” وتؤكد نجاحها في اعتراض معظم الصواريخ، تقدم إيران ضربتها باعتبارها “تحذيرية” وردًا على ضربات في لبنان، ما يعكس اختلافًا جذريًا في تفسير قواعد الاشتباك وغياب أي أرضية مشتركة تضبط التصعيد.

الأخطر في هذا التطور أنه يكشف انتقال الصراع من منطق الردع المحدود إلى منطق الرسائل المفتوحة وغير المضبوطة، حيث تصبح الضربات العسكرية أدوات تفاوض سياسي، ما يرفع احتمالات سوء الحسابات ويدفع نحو تصعيد غير مقصود.

و لفتت القدس العربي إلى أن توسيع إيران لخطاب “الأهداف المشروعة” وتهديدها بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية يعكس نزعة لتدويل المواجهة بدل احتوائها، وهو ما يزيد تعقيد الأزمة بدل حلّها.

في المقابل، تبدو التحركات الدبلوماسية الدولية عاجزة عن إنتاج آلية ردع فعّالة،وبذلك، لا يبدو التصعيد مجرد حادث عسكري، بحسب الصحيفة بل مؤشر على تحول بنيوي في طبيعة الصراع نحو مواجهة مفتوحة تُدار بمنطق التصعيد المتبادل أكثر من منطق الاحتواء، مع غياب واضح لأي إرادة سياسية لكبح الانزلاق نحو حرب أوسع

.

العربي الجديد 

ترامب وإيران: مفاوضات تحت سقف موازين قوى أضعف من اتفاق أوباما

يرى الكاتب إبراهيم فريحات أن المقارنة بين أي اتفاق نووي محتمل بين ترامب وإيران وبين اتفاق أوباما عام 2015 لا ينبغي أن تُبنى على الرغبات السياسية، بل على موازين القوى الفعلية أثناء التفاوض.

ويشير إلى أن أوباما تفاوض من موقع قوة نسبية: تحالف دولي واسع، إجماع غربي، وعقوبات فعالة، مع احتفاظه بالخيار العسكري كورقة ضغط غير مُستهلكة. بينما يدخل ترامب المفاوضات في سياق أكثر تعقيدًا، حيث أضعفت المواجهات العسكرية السابقة فعالية التهديد الأمريكي، وكشفت حدود القوة بدل تعزيزها.

كما يوضح أن عزلة واشنطن الدبلوماسية مقارنة بعهد أوباما، وضعف التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين، يجعل إيران في مواجهة أقل ضغطًا دوليًا، خصوصًا مع اعتماد أكبر على إسرائيل وحدها، ما يحدّ من الشرعية الدولية لأي اتفاق.

ويضيف الكاتب أن إيران اليوم تمتلك ورقة ضغط إضافية عبر مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد العالمي، ما يمنحها قدرة على رفع كلفة أي تصعيد.

ويخلص فريحات إلى أن ترامب، رغم خطابه المتشدد، قد لا يحصل على اتفاق “أفضل” جوهريًا من اتفاق أوباما، بل ربما يسعى إلى اتفاق يبدو أفضل إعلاميًا فقط، عبر تعديلات شكلية تسمح بتسويقه كإنجاز سياسي.

الشرق الأوسط 

لبنان في شرق أوسط متحوّل: من أدوار الماضي إلى تحدي إعادة التموضع

يناقش المقال موقع

Listen Now