Episode Details

Back to Episodes

Courrier international: لبنان بين "وحشَين"

Published 3 weeks ago
Description

التوسّع الإسرائيلي في جنوب لبنان، الى جانب سياسة ترامب في آسيا لاسيما علاقته مع الصين، والخسائر الروسية في حربها ضد أوكرانيا، والعلاقات الجزائرية الفرنسية وغيرها من المواضيع تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 7 حزيران / يونيو 2026. 

Courrier international: لبنان بين "وحشَين"

تنقل الأسبوعية افتتاحية صحيفة "لوريان لوجور" التي ألقت الضوءَ على استيلاء إسرائيل على قلعة شقيف التاريخية في جنوب لبنان، معتبرة إياه رمزًا مؤلمًا يُعيد إلى الأذهان سنوات الاحتلال الإسرائيلي الأشد قتامةً. يصف الكاتب أنتوني سمراني لبنانَ بأنه يقع من جديد في مأزق خانق بين "وحشَين": إسرائيل التي تُدمّر الجنوب وتُهجّر سكانه دون هوادة، وحزب الله الذي يستعدّ للتضحية بالجنوب وأهله خدمةً لمصالح راعيه الإيراني.

ويرى الكاتب أن الرهان على أن العملية العسكرية الإسرائيلية ستُفضي إلى القضاء على حزب الله وهمٌ خادع؛ إذ إن إسرائيل عجزت عن اجتثاث حماس من غزة رغم تدميرها الكامل. 

ويخلص إلى أنه لا مناص للبنان من مسارَين متلازمَين: التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لاسترداد كامل الأراضي، وتحييد حزب الله لاسترجاع السيادة الكاملة، وذلك عبر حوار سياسي مع المكوّن الشيعي، بعيدًا عن الانتظار السلبي لحلول تأتي من الخارج.

 

Le Nouvel Obs: تراجع ترامب في آسيا

يتناول الكاتب بيير هاسكي مكانة آسيا المحورية في التحولات الجيوسياسية الراهنة، بوصفها مركزَ الاقتصاد العالمي وساحةَ التنافس الأمريكي-الصيني. يقول الكاتب إن ترامب أخلّ بالتوازن الذي أقامته سياسة أوباما المتمثلة "بالتمحور نحو آسيا" عام 2011. 

أبرز مظاهر هذا الإخلال تراجع ترامب عن حماية تايوان؛ إذ بعد زيارته لبكين، أصدر إشارات متضاربة حول صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار أقرّها الكونغرس وعلّقها البيت الأبيض، فيما تراجع أيضا عن التواصل مع الرئيس التايواني، في انتكاسات تُسجَّل لصالح بكين.

وقد ألقت هذه التقلبات بظلالها على المنطقة؛ فاليابان تُعزّز قدراتها، وكوريا الجنوبية تُفكّر في التسليح النووي، فيما تتساءل دول آسيا الأصغر إن كانت ستُضطرّ إلى العودة إلى مرتبة "الدول التابعة" للصين كما في الحقب الإمبراطورية، في غياب الثقل الأمريكي المُوازِن.

 

L'Express : رد فعل أوروبا الذي لا يزال هشا

يشير المقال إلى أن أوروبا عززت جهودها لمواجهة حملات التضليل والتدخل الأجنبي، خصوصًا بعد الهجمات المعلوماتية المرتبطة بروسيا والصين والولايات المتحدة.

فالجدل حول مكافحة التضليل أدى إلى إنشاء مركز أوروبي لتعزيز الصمود الديمقراطي وتنسيق تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء. 

كما طورت عدة دول آلياتها الخاصة: ففي ألمانيا جرى التصدي لشبكات مواقع إخبارية مزيفة دعمت حزب البديل من أجل ألمانيا، بينما أعادت السويد تفعيل وكالة للدفاع النفسي لرصد الحملات الإلكترونية، وأنشأت بولندا عبر معهد ناسك أنظمة لرصد الحسابات المزيفة والإعلانات السياسية المشبوهة. 

ومع ذلك، يرى المقال أن الرد الأوروبي لا يزال غير متجانس وهشًا أمام تطور أساليب التدخل الرقمي والتضليل الإعلامي.

 

Le Nouvel Obs : بوتين في مأزق في أوكرانيا 

يرى المقال أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواجه مأزقًا متزايدًا بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب في

Listen Now