Episode Details

Back to Episodes

العرب اللندنية: الوجه الأخطر في الترسانة الإيرانية

Published 3 weeks, 1 day ago
Description

تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 7 حزيران / يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها، المخاوف من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الإيرانية، كما كواليس المفاوضات وأثرها على أمن منطقة الخليج، وجولات المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، الى جانب مستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفية المقبلة. 

العرب اللندنية: الوجه الأخطر في الترسانة الإيرانية 

يسلط المقال الضوء على ملف الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ضمن التقديرات الأمنية الإقليمية، منتقدا إهمال هذا الملف مقابل التركيز على الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي.

يرى الكاتب أن هذا "الوجه غير المرئي" من التهديدات قد يكون أخطر من التهديدات التقليدية لأنه أصعب في الرصد والاعتراض، وأقل تكلفة، ويمكن أن يُحدث آثاراً نفسية واقتصادية كبيرة حتى لو كان الاستخدام محدوداً ومركزاً.

ويستند المقال إلى تقارير وعقوبات أميركية تشير إلى وجود شبهات حول أنشطة مرتبطة بأسلحة دمار شامل، مع التأكيد أن هذه المعطيات لا تثبت برنامجاً مكتمل الأركان لكنها تبقي "باب الشك" مفتوحاً.

كما يقارن الكاتب بين هذا السيناريو وتجارب سابقة في المنطقة كالعراق وسوريا، حيث جرى استخدام أسلحة كيميائية داخلياً قبل أن يتحول الأمر إلى أزمة دولية.

ويخلص إلى أن دول الخليج رغم تطور منظوماتها الدفاعية تحتاج لإعادة تقييم أولوياتها، عبر إدماج هذا النوع من التهديدات في خطط الإنذار المبكر والاستعداد المدني والعسكري.

 

إيلاف: بين التصعيد والتهدئة... ماذا يجري خلف الكواليس؟

المقال يناقش التوتر المستمر بين التصعيد والتهدئة في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثير ذلك على أمن منطقة الخليج. 

يطرح المستشار عبدالله بن محمد آل الشيخ فكرة أن الضجيج السياسي والتصريحات المتبادلة لا تعكس بالضرورة ما يجري خلف الكواليس، حيث قد توجد تفاهمات أو حسابات معقدة لا تظهر للعلن. 

يركز المقال على أن دول الخليج تجد نفسها أحيانًا في موقع المتأثر بالأزمات رغم عدم كونها سببًا مباشرًا لها، ما يثير تساؤلات حول المستفيد من استمرار التوتر. كما يشير إلى أن شعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيًا وقدرة على قراءة الأحداث بعيدًا عن الخطاب الإعلامي.

ويؤكد أن دول مجلس التعاون الخليجي حافظت على خيار الاستقرار وضبط النفس كاستراتيجية ثابتة، وأن أمن المنطقة يعتمد على الحكمة والتماسك الداخلي أكثر من التصعيد. ويختم المقال بأن الحقيقة الكاملة قد لا تكون واضحة الآن، لكن وعي الشعوب يبقى عنصرًا أساسيًا في مواجهة الضبابية السياسية.

 

الشرق الأوسط: لبنان وألغام التفاوض

يتناول المقال برعاية أميركية في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة والتوترات الداخلية اللبنانية الحادة. 

يشير الكاتب إياد أبو شقرا إلى أن هذه المفاوضات ليست محايدة، بل تتم تحت تأثير واضح للولايات المتحدة الحليفة لإسرائيل، ما ينعكس على توازن المواقف. كما يبرز أن البيان الأميركي تضمن بنوداً مثيرة للجدل، كالتأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن النفس دون مقابل واضح للبنان، والضغط على بيروت لضبط "حزب الله" بوصفه طرفاً يهدد السيادة. 

يرى المقال أن الصياغات المطروحة تميل إلى فرض التزامات أمنية وسياسية كبيرة على لبنان، بما قد يقود لاحقاً إلى مسار تطبيع غير مباشر. كما يناقش الانقسام الداخلي اللبناني الحاد حول هذه المفاوضات، وانعكاساته على الاستقرار، مع الإشارة إلى تاريخ طويل من الأزمات الطائفية والسياسية التي تعقّد أي تسوية

وفي الختام يخلص أبو شقرا الى أن مستقبل التفاوض

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us