Episode Details
Back to Episodesلومانيتيه: نتنياهو يذكّر ترامب بوجوده في المشهد السياسي
Description
الخلافات الأميركية-الإسرائيلية حول احتمال التوصل الى اتفاق مع طهران، كما عمليات التشويش على السفن في مضيق هرمز، وانضمام أوكرانيا الى الاتحاد الأوروبي، الى جانب تجدد الضغوط الأميركية على الصين، وموجة الحرارة التي تشهدها القارة الأوروبية هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 27 أيار/ مايو 2026.
لومانيتيه: نتنياهو يذكّر ترامب بوجوده في المشهد السياسي
يقول بيار باربانسي أن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران يواجه خطر الانهيار بسبب الخلافات مع إسرائيل، إذ يخشى بنيامين نتنياهو أن يؤدي أي تفاهم أمريكي إيراني إلى إضعاف أهدافه السياسية والعسكرية، خاصة استمرار الحرب وتعزيز النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.
يضيف الكاتب تحوّل الملف إلى قضية داخلية إسرائيلية، بعدما هاجم يائير لابيد نتنياهو واتهمه بالفشل في التأثير على المفاوضات مع واشنطن.
وفي ظل تمسك إيران بربط الملف اللبناني بأي تسوية، أعلنت إسرائيل تكثيف ضرباتها ضد حزب الله في لبنان. في الموازاة، يسعى دونالد ترامب إلى توسيع اتفاقيات أبراهام عبر دفع دول عربية وإسلامية للتطبيع مع إسرائيل، بهدف دعم الاستقرار الإقليمي وطمأنة تل أبيب، إلا أن السعودية ما زالت تشترط قيام مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية قبل الانضمام إلى الاتفاقيات.
لوموند: التشويش على السفن بلغ ذروته في مضيق هرمز
يشهد مضيق هرمز تصاعداً خطيراً في عمليات التشويش الإلكتروني التي تستهدف أنظمة الملاحة وتحديد المواقع للسفن التجارية، فمنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تعرضت السفن لمئات آلاف التداخلات الإلكترونية، خصوصاً في الخليج والبحر الأحمر والبلطيق.
هذا النوع من القرصنة يؤدي إلى فقدان السفن قدرتها على تحديد سرعتها وموقعها، ما يجبر الطواقم على العودة إلى وسائل الملاحة التقليدية كالخرائط والبوصلة.
كما تُستخدم تقنيات أكثر تطوراً لتزوير بيانات نظام التعريف الآلي للسفن بهدف إخفاء حركة النفط أو الالتفاف على العقوبات.
وقد تسببت هذه الهجمات الإلكترونية في حوادث بحرية مكلفة وتعطيل التجارة العالمية. في هذا السياق يحذر خبراء أوروبيون من أن هذه التهديدات تشكل خطراً متزايداً على الأمن البحري العالمي، وسط صعوبة تقدير الخسائر والتكاليف الناتجة عن القرصنة والتشويش الإلكتروني.
لوفيغارو: نفاد صبر زيلينسكي على أعتاب الاتحاد الأوروبي
يسلط المقال الضوء على وعي كييف بالتحول التدريجي في موازين القوى، مشيرا الى أن أوكرانيا لم تعد تسعى فقط للحصول على الدعم المالي والعسكري من الأوروبيين، بل أصبحت، مدعومة بخبرتها الميدانية. كييف ترى اليوم نفسها ركيزة أساسية للدفاع الأوروبي بفضل خبرتها العسكرية وصناعاتها المحلية، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة.
تنتظر أوكرانيا دعماً أوروبياً أكبر بعد تراجع عرقلة المجر عقب هزيمة فيكتور أوربان، كما يُتوقع فتح فصول التفاوض الخاصة بانضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، رغم استمرار تردد دول كفرنسا وألمانيا.
من جهته زيلينسكي رفض مقترحات "العضوية التدريجية" أو "الانتساب"، مؤكداً أن بلاده تريد عضوية كاملة لا رمزية.
في الأثناء تشير اليومية الى أن الحماس الشعبي للاتحاد الأوروبي والناتو بدأ يتراجع داخل أوكرانيا، ما من شأنه أن يدفع الأوروبيين للبحث عن خطوات ملموسة وسريعة لدعم كييف عسكريا وماليا تقول لوفيغارو.
ليزيكو: بعد زيارة ترامب الى بكين، تتجدد الضغوط الأميركية على الصين
Listen Now
Love PodBriefly?
If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.
Support Us