Episode Details
Back to Episodesصحيفة لوفيغارو: جان نويل بارو يسعى إلى تعزيز أجندة باريس خلال جولته في الخليج
Description
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 02 مايو /ايار 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها جولة وزير الخارجية الفرنسية في دول الخليج و مقال عن التهديدات الارهابية في البنين بالإضافة الى مقال عن الجدل في فرنسا حيال يوم العمال .
صحيفة لوفيغارو: جان نويل بارو يسعى إلى تعزيز أجندة باريس خلال جولته في الخليج
تقول صحيفة لوفيغارو إنه من خلال الجولة التي سيقوم بها وزير الخارجية جان نويل بارو سترغب فرنسا من خلالها في استغلال حالة السخط المتزايد تجاه واشنطن لتعزيز موقفها.
ففي ظلّ تصاعد التصريحات الإيرانية والأمريكية التي تُنذر بتجدد الحرب، زار جان نويل بارو المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة يومي الخميس والجمعة. وقد أُلغيت زيارته لقطر بسبب ظرف شخصي يخصّ نظيره، الشيخ محمد آل ثاني.
واوضحت الصحيفة ان الدول الخليج بعد أن استاءت عدم إبلاغها بالحرب التي شنّها هو وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، باتت الآن ممتنة لفرنسا التي ساعدتها منذ اليوم الأول للصراع في اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية التي كانت تستهدفها، كما أشار وزير الخارجية في مختلف العواصم الخليجية. وقال جان نويل بارو: "لقد لمستُ رغبتهم (...) في بناء الظروف مع فرنسا لتحقيق ازدهار مستقبلي يمكن حمايته (...) من خلال تعزيز التعاون".
صحيفة لوموند: الجهاديون في مالي، يسعون إلى خنق باماكو
افادت صحيفة لوموند ان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي جماعة إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة، أعلنت حصارًا على العاصمة المالية باماكو، بعد أن شنت هجومًا على المجلس العسكري الحاكم في العاصمة يوم السبت 25 أبريل، ونصحت فرنسا مواطنيها بمغادرة البلاد مؤقتًا.
فبعد ان هاجمت الجماعات العاصمة، قرر الجهاديون الان خنقها، وفي مقطع فيديو نُشر يوم الثلاثاء 28 أبريل عبر قنواتها الدعائية، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (التابعة لتنظيم القاعدة) فرض "حصار على جميع الطرق" المؤدية إلى عاصمة مالي. وبحسب عدة روايات جمعتها صحيفة لوموند، ورغم التهديدات التي أطلقتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (GSIM)، لم تشهد شوارع العاصمة حالة من الذعر يوم الأربعاء. إلا أن آثار الحصار بدأت تظهر في ضواحيها. فقد أغلق الجهاديون ثلاثة طرق رئيسية على الأقل من أصل ستة طرق رئيسية تؤدي إلى باماكو، وفقًا لشهود عيان.
واوضحت الصحيفة ان الحصار رغم انه كان جزئيا إلا أن حصار واردات الوقود تسبب في ارتفاع أسعار البنزين بشكل حاد، وزاد من انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة، حيث يعتمد جزء من الشبكة على مولدات تعمل بالبنزين. وهو وضع كانت قد بلغته مالي سابقا حيث كان المجلس العسكري قد اضطر إلى التفاوض مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) لرفع الحصار في منتصف مارس/آذار الماضي وفي المقابل، ضمنت الحركة الجهادية إطلاق سراح نحو 200 سجين.
صحيفة لليبراسيون: التهديد الجهادي في شمال بنين: "هذه الهجمات أصبحت الخطر الأكبر"
ترى صحيفة ليبراسيون ان جهاديي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الذين نفذوا سلسلة من الهجمات المروعة في مالي، باتوا يستهدفون الآن دولًا ساحلية مثل بنين، ويُمثل هذا تحديًا كبيرًا لرئيس البلاد الجديد، روموالد واداني، الذي انتُخب في 12 أبريل/نيسان.
فوتيرة الهجمات وعمليات الخطف، لا سيما بعد عام 2021، سرعان ما تصاعدت واستهدفت هذه الهجمات الثكنات العسكرية ومراكز الشرطة، و طالت المدنيين أيضًا، حيث يأتي المهاجمون من الدول المجاورة، ويشنون غارات مفاجئة، ويهاجمون، ويهددون، ويفرضون قوانينهم الخاصة، ثم يختفون متوعدين بالعودة.واضافت صحيفة ليبراسيون ان سكان المناطق المستهدفة وافقوا على دفع الضرائب، أو الخضوع، أو الفرار، و يُقدر عدد النازحين داخليًا في شمال بنين حاليًا بأكثر من 50 ألف شخص، وغالبًا ما يقيمون لدى عائلات مضيفة. وهكذا تبقى مأساتهم طي الكتمان، ولا تُقدم الحكومة سوى معلومات ضئيلة عن حجم هذه الأزمة الأمنية.
4 998