Episode Details
Back to Episodesالخليج :إفريقيا وتداعيات التصعيد في هرمز
Description
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليةم 28أبريل/نيسان 2026 ، أزمة مضيق هرمز وتداعياتها على الإقتصاد العالمي ،إضافة إلى مستقبل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
أندبندنت عربية : التخفيف من أزمة هرمز والولايات المتحدة المستفيد الأكبر.
أشار الكاتب إلى أنه ليس هناك بديل للنفط الذي كان يمر في مضيق هرمز. كل ما حصل حتى الآن هو تبني استراتيجيات مختلفة للتخفيف من حدة الأزمة.و الذي لم ينتبه له معظم المحللين، أنه في الوقت الذي ركزوا فيه على الكميات، لم ينتبهوا لأثر نوعية النفط، وهو أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى الفروقات السعرية التاريخية ضمن أنواع النفط المختلفة، وهي التي أجبرت إدارة ترمب على إعطاء إعفاءات من الحظر للنفط الروسي والإيراني وسحب 172 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي، لأن أغلب ما تم خسارته كان من النفط المتوسط الحامض، وكل النفط الروسي والإيراني والمسحوب من المخزون الاستراتيجي، كله من النوعية ذاتها، وهو أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع أسعار خام عمان/ دبي في الأسواق الفورية إلى ما فوق 173 دولاراً للبرميل.
الشرق الأوسط : لبنان في عنق الزجاجة
نقرأ في الصحيفة أن أيام الهدنة الهشة، وكذلك جولتا المفاوضات التمهيدية التي قدمت مشهدية استثنائية، وكأن القضية اللبنانية بين أولويات الرئيس ترمب، قد لا تفضي إلى تحقيق مطالب الدولة اللبنانية. وصحيح أن عملية التفاوض باتت مفصولة عن الملف الإيراني، ولكن الواقع على الأرض مغاير.حيث بإمكان «حزب الله» بمساندة من مجموعات من «فيلق القدس»، إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه المواقع التي استحدثها الجيش الإسرائيلي في الجنوب.
يخلص الكاتب إلى أن الذهاب إلى التفاوض وهو قرار سيادي مستند إلى الشرعية الدستورية، ليس نزهة، والطريق إليه ليست وردية، إنما هو حاجة وجودية لم يبقَ للبلد سواها
الخليج :إفريقيا وتداعيات التصعيد في هرمز
ترى الكاتبة أنه لا يمكن قراءة حصار مضيق هرمز بصفته مجرد تطور عسكري عابر، موضحة أن الحصار الذي تسعى إيران لفرضه على المضيق لم يُحدث صدمة طاقية معزولة فحسب، بل أطلق سلسلة تأثيرات ممتدة طالت الغذاء والنمو الاقتصادي، مع توقعات بدفع الملايين نحو الفقر عالمياً، في ظل ما وُصف بالصدمة الثلاثية المرتبطة بالطاقة، والغذاء، وتباطؤ النمو، ويكتسب هذا البعد أهمية خاصة في إفريقيا، التي تعتمد بشكل هيكلي على الخارج في تأمين احتياجاتها الأساسية، إذ تستورد القارة سنوياً ما تبلغ قيمته بين 70 و100 مليار دولار من الغذاء، إلى جانب أكثر من 6 ملايين طن من الأسمدة، فضلاً عن إنفاق يتجاوز 120 مليار دولار على المنتجات النفطية، ما يجعلها أكثر انكشافاً لاضطرابات الطاقة، وسلاسل الإمداد.
العرب: مالي الجديدة: معركة السيادة في مواجهة الانفصال والإرهاب
يرى الكاتب أن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في مالي يعد في هذا التوقيت الحرج انعكاسا مباشرا لحدة الصدام بين مشروع السيادة الوطنية المالية والأجندات الإقليمية المضادة، حيث يثبت استهداف مسؤول بهذا الثقل الاستراتيجي أن الدولة المالية، قيادة وقاعدة، قد انخرطت في مواجهة مفتوحة تجاوزت نمط الحروب بالوكالة إلى الاستهداف المباشر لرموز القرار السيادي، مما يضع المؤسسة العسكرية