Episode Details

Back to Episodes

الخليج :كيف تفكر أنقرة في حرب إيران؟

Published 17 hours ago
Description

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 27 نيسان/أبريل 2026 ، النتائج المحتملة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ،إضافة إلى أسباب المخاوف التركية من انهيار الدولة الإيرانية 

 اندبندنت عربية : قرار انخراط لبنان في المفاوضات مفصل تاريخي

كتب طوني فرنسيس أن السلطات اللبنانية الشرعية تعرف أن قرارها المضي في التفاوض سيواجه بمعارضة الفريق الذي قضم دورها على مدى عقود، وتعرف أيضاً أن إسرائيل ليست مجرد عدو يسهل إقناعه بالمنطق، إلا أن الفرصة التي يتيحها وجود الرئيس دونالد ترمب وإعلاناته المتكررة عن حرصه على لبنان، إضافة إلى الرعاية والاحتضان اللذين توفرهما المجموعة العربية والدولية ممثلة خصوصاً بالسعودية ومصر وفرنسا، دفعا الحكومة اللبنانية بقيادة رئيس الجمهورية إلى الإمساك بهذه الفرصة والسير فيها بصلابة.

يرى الكاتب أن ذلك لا يعني استسهال العقبات. فقد يستغرق إقرار وقف النار وقتاً، كذلك التفاوض حول التسوية النهائية، لكن لا بديل عن هذا النهج. فجوهر الموضوع وأساسه، أن هناك للبنان رموزاً شرعية تمثله وتشكل ضمانة لتقدمه نحو استرداد أرضه وسيادته، على رغم وجود مشروعين متناقضين يتصارعان على سلبه الأرض والسيادة، واحد إسرائيلي، والآخر إيراني

الخليج :كيف تفكر أنقرة في حرب إيران؟ 

أشارت يسرا عادل في مقالها إلى أن ضعف إيران أو انهيارها لا يعني توازناً جديداً لتركيا، بل يعني فوضى لا يمكن التحكم بها. في شمال غربي إيران، حيث تتركز أكبر تجمعات كردية، وتخشى أنقرة أن يؤدي غياب النظام الإيراني إلى صعود كيانات كردية مستقلة أو شبه مستقلة، قد تتحالف مع حزب العمال الكردستاني، أو تفتح الباب أمام تدخل أمريكي مباشر لدعمها كما حدث في سوريا والعراق. هذا السيناريو، بالنسبة لأنقرة، أخطر من بقاء النظام الإيراني نفسه. فإيران الدولة، مهما كانت معادية، يمكن التفاوض معها واحتواؤها، أما إيران المفككة فتعني إعادة رسم الخرائط... وفيها قد تخسر تركيا أكثر مما خسرته في أي حرب

الخلاصة، أنقرة لا تنظر إلى إيران كخصم يجب إسقاطه، بل كواقع يجب ألا ينهار. فهي لا تدافع عن طهران بقدر ما تدافع عن استقرار يمنع الفوضى وهذا ما يفسر ازدواجية موقفها.

الشرق الأوسط : الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

أشار الكاتب إلى أن معركة الصورة هي الأهم. هي المعركةُ الحقيقيةُ بالنسبة لسيد البيت الأبيض. والصورة عنده فرصةٌ لإعلان الانتصار وبغض النَّظر عن المجريات والتفاصيل. القائد يخاطب أولاً وأخيراً جنوده وجمهوره. لا أحد يحب كلمة الهزيمة أو الاعتراف بها. يستحيل على ترمب تسجيل اسمه في دفاتر الخاسرين.فهو يعتبر أنَّ المعركة محسومة بطبيعة الأشياء. إنه رجل قوي ورئيس لأقوى بلد في العالم والقائد الأعلى لأقوى جيش في التاريخ. ثم إن الحرب لم تأتِ إليه بل ذهب إليها. أي أنه اختارها. وعليه أن يبررها ويبرر تكاليفها البشرية والمالية. هذا الرجل لا يستطيع العودة خاسراً أو باتفاق مذل. يعرف أنَّ الصحافةَ ستضاعف نشبَ مخالبِها في جسد صورته إذا ما عاد مهزوماً. ويعرف أن أعداءه كثرٌ، وأن دولا

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us