Episode Details

Back to Episodes

Libération : لعبة الخداع بين ترامب وإيران.

Published 1 week, 1 day ago
Description

الأقمار الصينية تهدد الجيوش الأميركية في الشرق الأوسط، الفرنسيون بين نيران حزب الله وإسرائيل، وانتخابات بلدية في الضفة والقطاع. هذه العناوين وغيرها نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت ٢٥ نيسان ٢٠٢٦. 

 

Libération

بين ترامب وإيران: لعبة خداع لا تنتهي.

ستة أسابيع من الحرب أظهرت بالفعل أن الولايات المتحدة غير قادرة على ذلك. بدأ كبار ضباط الجيش الأميركي يشعرون بالقلق من الكميات الهائلة من الصواريخ التي أُطلقت أكثر من ١٠٠٠ صاروخ "توماهوك"، أي ما يعادل عشرة أضعاف ما تشتريه الولايات المتحدة في عام كامل، ما اضطر البنتاغون إلى السحب من مخزونات استراتيجية مخصصة لحرب محتملة مع الصين.

الحقيقة وفق الصحيفة، ورغم ما يقوله ترامب، أن الوقت يداهمه بشدة. فإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة ٢٠ % من الإنتاج العالمي من الغاز والنفط، يؤدي إلى سلسلة من التداعيات الاقتصادية، أبرزها, من وجهة النظر الأمريكية, عودة التضخم بقوة، وهو ما انتُخب ترامب أساسًا لمكافحته. وهو ما قد يشكل ضربة قاسية للجمهوريين قبل أقل من ستة أشهر على انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل التي تبدو أصلاً في وضع صعب.

 

L’opinion

الأقمار الصناعية الصينية تهديد للجيش الأمريكي فوق الشرق الأوسط.

حسب تقرير ل"وول ستريت جورنال" اوردته الصحيفة،تزداد مخاوف الولايات المتحدة من الاستخدام المحتمل لهذه البيانات في الشرق الأوسط، منذ أن أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية «MizarVision» أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات أقمار صناعية تتعلق بحاملات طائرات، ومقاتلات وقاذفات أمريكية كانت تتتبع تحركاتها.

وبحسب تقييم للقدرات العسكرية الصينية من قبل البنتاغون، فإن شركات صينية لتصنيع الأقمار الصناعية تشارك في تبادلات تجارية مع الحرس الثوري الإيراني. وفيما لم يكشف البنتاغون عن مزيد من التفاصيل، لا يمكن الجزم بما إذا كانت إيران تستخدم فعليًا هذه الصور الصينية أو كيف توظفها في عملياتها العسكرية.

قدرات الأقمار الصناعية الصينية حظيت باهتمام خاص، بعد أن أعلن أحد مشغلي الأقمار الصناعية الأمريكيين تعليق نشر الصور المتعلقة بمنطقة النزاع في الشرق الأوسط بشكل غير محدود، وذلك استجابة لطلب من الحكومة الأمريكية. بينما يحذّر مسؤولون سياسيون أمريكيون من أن البيانات التجارية للأقمار الصناعية، بغض النظر عن مصدرها، قد تساعد القوات الإيرانية.

 

Le Monde

زيلينسكي، مروّج للصناعة العسكرية الأوكرانية في الخليج.

وفق معلومات الصحيفة، تم نشر أكثر من ٢٠٠ عسكري في المنطقة، وهم خبراء ومدربون عسكريون أوكرانيونيقومون بتدريب الجيوش المحلية على مكافحة الطائرات المسيّرة. كما تعرض كييف خبرتها في مجال الطائرات المسيّرة البحرية لتأمين مضيق هرمز، بعد أن أثبتت فعاليتها في البحر الأسود ضد الأسطول العسكري الروسي.

ويقول خبير أوكراني إن أكثر الاتفاقات دقة حتى الآن مع أوكرانيا هو الاتفاق مع قطر، والذي يشمل تطوير صناعة وتقنيات الدفاع، والدفاع الجوي، ومكافحة الطائرات المسيّرة، والتدريب العسكري، وتبادل الخبرات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة والسيطرة.

ويشير الخبير إلى أن شركات الدفاع الأوكرانية لا يُسمح لها بتصدير إنتاجها طالما أن قانون الأحكام العرفية لا يزال سارياً.ولم تحصل أي شركة حتى الآن على تراخيص تصدير لبيع منتجاتها إلى

Listen Now